فحص فني شامل لتحديد سبب العطل وتأمين التغذية
البحيرة للكهرباء تستبدل عداد فيلا نهاد أبو القمصان بعد واقعة الاشتعال
تحركت شركة البحيرة لتوزيع الكهرباء لفحص منظومة التغذية داخل فيلا المحامية نهاد أبو القمصان بالساحل الشمالي، عقب اشتعال عداد الكهرباء وانقطاع التيار خلال الساعات الأولى من صباح السبت، وقررت تركيب عداد جديد بعد التأكد من سلامة التوصيلات الداخلية والخارجية. ويشمل استبدال عداد فيلا نهاد أبو القمصان إعداد تقرير فني لتحديد سبب العطل والمسؤولية عنه، سواء كان مرتبطًا بالعداد أو التوصيلات أو عوامل فنية أخرى. ويستهدف الإجراء إعادة التيار بصورة آمنة، ومنع تكرار الواقعة التي قالت أبو القمصان إنها كانت قد تتسبب في حريق أثناء وجود أفراد الأسرة داخل الفيلا.
شركة الكهرباء تبدأ فحص الفيلا
كلّف المهندس بهجت عبدالحليم، رئيس شركة البحيرة لتوزيع الكهرباء، فرق العمل المختصة بالتوجه إلى الفيلا الواقعة بإحدى قرى الساحل الشمالي، لإجراء معاينة فنية شاملة للعداد والتوصيلات المرتبطة به.
وتجري أعمال الفحص تحت متابعة المهندسة إيمان فاروق، رئيس قطاعات شبكات الساحل الشمالي ومطروح، مع مراجعة عناصر التغذية الكهربائية والتأكد من سلامة التوصيلات الداخلية والخارجية.
ومن المقرر أن تنتهي اللجنة إلى إعداد تقرير فني يتضمن ملابسات الواقعة والسبب المباشر للاشتعال، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات المناسبة وفقًا للنتائج.
تركيب عداد جديد بعد المعاينة
تضمنت تعليمات رئيس الشركة تركيب عداد كهرباء جديد للفيلا، عقب الانتهاء من الفحص والتأكد من عدم وجود أعطال أو مخاطر قد تؤثر في سلامة التشغيل.
ولا يقتصر الإجراء على تغيير العداد فقط، إذ تراجع الفرق الفنية الأحمال والتوصيلات ونقاط الربط، لضمان إعادة التيار بصورة آمنة ومتوافقة مع اشتراطات السلامة.
ويهدف استبدال العداد إلى منع تكرار العطل، مع تحديد ما إذا كانت الواقعة ناتجة عن خلل داخل الجهاز نفسه أو مشكلة في التوصيلات أو زيادة غير طبيعية في الأحمال.
تفاصيل واقعة اشتعال العداد
بدأت الواقعة بانقطاع الكهرباء عن الفيلا في نحو الساعة الثالثة فجرًا، قبل أن يلاحظ أفراد الأسرة خروج شرر واشتعالًا في عداد الكهرباء.
وقالت نهاد أبو القمصان، في مقطع مصور نشرته عبر حسابها، إن مفاتيح الكهرباء لم تفصل تلقائيًا رغم اشتعال العداد، ما أثار مخاوفها من امتداد النيران إلى داخل الوحدة.
وأشارت إلى أن الأسرة كانت نائمة وقت وقوع العطل، معتبرة أن الحادث كان قد يؤدي إلى خسائر أكبر في حال عدم اكتشافه سريعًا والتعامل معه.
مطالبة بتحديد المسؤولية عن العطل
طالبت نهاد أبو القمصان بإجراء تحقيق فني لتحديد الجهة المسؤولة عن الواقعة، سواء كانت الشركة الموردة للعداد أو جهة التركيب أو أي طرف آخر مرتبط بمنظومة الكهرباء.
ويفصل التقرير الفني المنتظر في أسباب الحادث، بعد فحص حالة العداد وبقاياه والتوصيلات المحيطة به، إلى جانب مراجعة الأحمال المسجلة قبل انقطاع التيار.
ولا توجد نتيجة نهائية معلنة حتى الآن تحدد سبب الاشتعال، لذلك تظل الاحتمالات الفنية مطروحة إلى حين انتهاء اللجنة من أعمالها وإصدار تقريرها.
اللجنة المكلفة بأعمال الفحص
تضم اللجنة عددًا من المسؤولين والفنيين بقطاعات وشبكات الساحل الشمالي، بينهم مدير عام الشبكات ومسؤولو الشؤون التجارية والهندسة والشبكة المختصة بالمنطقة.
وتتولى اللجنة مراجعة جميع عناصر الواقعة ميدانيًا، مع توثيق حالة العداد والتوصيلات وإجراءات إعادة التغذية، لضمان عدم تشغيل المنظومة قبل التأكد من سلامتها.
وتتعامل الشركة مع البلاغ باعتباره مرتبطًا بالسلامة الكهربائية، وهي الحالات التي تتطلب تدخلًا سريعًا لحماية السكان والممتلكات من مخاطر الحريق أو الصعق الكهربائي.
إرشادات عند ملاحظة شرر في عداد الكهرباء
عند ملاحظة خروج شرر أو دخان من عداد الكهرباء، يجب الابتعاد عنه وعدم لمسه أو محاولة إطفائه بالمياه، مع فصل المفتاح الرئيسي من مكان آمن إذا كان ذلك ممكنًا.
كما ينبغي التواصل فورًا مع شركة توزيع الكهرباء والحماية المدنية عند وجود حريق، وإبعاد الأشخاص عن موقع العداد لحين وصول الفرق المختصة.
وتساعد مراجعة الأحمال والصيانة الدورية للتوصيلات الداخلية في تقليل مخاطر الأعطال، خصوصًا داخل الوحدات المصيفية التي قد تظل مغلقة فترات طويلة قبل إعادة تشغيل الأجهزة بها.
وتنتظر الشركة انتهاء الفحص لتحديد السبب الدقيق للواقعة، بينما يبدأ تركيب العداد الجديد بعد التأكد من سلامة منظومة التغذية بالكامل وإزالة أي مصدر محتمل للخطر
- استبدال عداد فيلا نهاد أبو القمصان
- اشتعال عداد كهرباء نهاد أبو القمصان
- نهاد أبو القمصان
- كهربا
- عداد
- عطل









