ضمانات تنظم الأجور والعقود وساعات العمل وتسوية المنازعات

10 حقوق للعاملين بالقطاع الخاص في قانون العمل الجديد.. العلاوة والإجازات وضوابط الفصل

قانون العمل الجديد
قانون العمل الجديد

يمنح قانون العمل الجديد العاملين بالقطاع الخاص مجموعة من الحقوق والضمانات التي تنظم العلاقة مع أصحاب الأعمال، وتشمل علاوة سنوية لا تقل عن 3% من الأجر التأميني، وضوابط لساعات العمل والعمل الإضافي، وإجازة وضع مدتها 120 يومًا بأجر كامل، إلى جانب حماية الأجور وتنظيم إجراءات الفصل والجزاءات. كما يعترف القانون بأنماط العمل الحديثة، ومنها العمل عن بُعد والعمل المرن، ويلزم بتوثيق عقود العمل، ويوفر آليات أسرع لتسوية المنازعات العمالية، بما يساعد العامل على معرفة حقوقه القانونية وتجنب فقدانها أثناء مدة الخدمة أو عند انتهاء علاقة العمل.

العمل عن بُعد والعمل المرن

يدخل تنظيم أنماط العمل الحديثة ضمن أبرز المزايا التي تضمنها قانون العمل الجديد، إذ يعترف بالعمل عن بُعد والعمل المرن والعمل لبعض الوقت وتقاسم الوظائف.

ويحصل العاملون بهذه الأنظمة على الحقوق والضمانات القانونية المقررة للعاملين بالنظام التقليدي، بما يمنع استخدام طبيعة العمل المرنة ذريعة لحرمانهم من الأجور أو الإجازات أو المزايا المستحقة.

علاوة سنوية لا تقل عن 3%

يلتزم صاحب العمل بمنح العامل علاوة دورية سنوية لا تقل عن 3% من الأجر التأميني، وفقًا للضوابط المنظمة لتطبيق القانون.

وتهدف هذه العلاوة إلى دعم دخل العامل بصورة دورية، مع الحفاظ على حقه في الاستفادة منها دون ربطها بإرادة صاحب العمل بصورة منفردة أو استبدالها بمزايا غير منصوص عليها.

تنظيم ساعات العمل والمقابل الإضافي

يضع القانون قواعد محددة لساعات العمل اليومية وفترات الراحة، بما يحقق التوازن بين احتياجات المنشأة وحق العامل في الراحة.

وعند تشغيل العامل لساعات تتجاوز المواعيد الأساسية، يستحق مقابلًا عن العمل الإضافي وفق النسب والضوابط القانونية، ولا يجوز اعتبار الساعات الزائدة جزءًا من ساعات العمل المعتادة دون احتساب المقابل المقرر.

إجازات إضافية لبعض العاملين

ينظم قانون العمل الجديد مدد الإجازات السنوية وفق مدة خدمة العامل وحالته، مع منح مزايا أكبر لبعض الفئات، ومن بينها العاملون الأكبر سنًا والأشخاص ذوو الإعاقة والأقزام.

وتستهدف هذه القواعد مراعاة الظروف الصحية والاجتماعية للعاملين، ومنحهم فترات راحة تتناسب مع احتياجاتهم دون التأثير في حقوقهم الوظيفية.

إجازة وضع للمرأة لمدة 120 يومًا

تحصل المرأة العاملة على إجازة وضع مدتها 120 يومًا بأجر كامل، وفقًا للشروط والضوابط التي حددها القانون.

وتعزز هذه المدة الحماية الممنوحة للأم والطفل، كما تنظم حق العاملة في الحصول على الإجازة دون تعرضها لإجراءات تعسفية بسبب الحمل أو الولادة.

حماية رواتب العاملين

يضع القانون ضوابط لصرف الأجور ومنع احتجازها أو الخصم منها إلا في الحالات التي يسمح بها القانون، كما ينظم توقيت صرف الراتب وطريقة احتسابه.

ولا يجوز لصاحب العمل تعديل عناصر الأجر أو تطبيق خصومات غير قانونية دون سند واضح، بما يضمن حصول العامل على مستحقاته المالية كاملة وفي المواعيد المحددة.

توثيق عقد العمل

يلزم القانون بإبرام عقد مكتوب أو إلكتروني يوضح بيانات العامل وصاحب العمل، وطبيعة الوظيفة، والأجر، ومدة العقد، ومكان العمل، وغيرها من البيانات الأساسية.

ويمثل العقد الموثق وسيلة رئيسية لإثبات حقوق الطرفين، ويحد من النزاعات المرتبطة بالأجر أو المسمى الوظيفي أو مدة الخدمة وشروط إنهاء التعاقد.

ضوابط الفصل والجزاءات

ينظم قانون العمل الجديد توقيع الجزاءات على العامل، ويشترط اتباع إجراءات واضحة قبل اتخاذ أي قرار تأديبي، كما يمنع معاقبة العامل بأكثر من جزاء عن المخالفة نفسها.

وتخضع حالات وقف العامل أو فصله لضوابط قانونية، ولا يملك صاحب العمل إنهاء الخدمة بصورة تعسفية دون الالتزام بالإجراءات والأسباب التي يحددها القانون.

التدريب ورفع كفاءة العاملين

يتضمن القانون قواعد تدعم تدريب العاملين وتأهيلهم بما يتناسب مع التطورات التي يشهدها سوق العمل، خاصة مع التوسع في الوظائف الرقمية وأنماط التشغيل الجديدة.

ويساعد التدريب على تحسين كفاءة العامل وزيادة إنتاجيته، كما يرفع فرص انتقاله إلى وظائف أفضل داخل المنشأة أو خارجها.

تسوية المنازعات العمالية

تشمل الضمانات الجديدة تطوير آليات تسوية الخلافات بين العامل وصاحب العمل، إلى جانب إنشاء محاكم عمالية متخصصة لتسريع الفصل في القضايا.

وتتيح هذه الآليات للعامل المطالبة بحقوقه المتعلقة بالأجر أو الإجازات أو الفصل أو التعويض من خلال إجراءات أكثر تنظيمًا، مع الحفاظ على حق صاحب العمل في عرض دفاعه ومستنداته.

          
تم نسخ الرابط