أشرف زكي أكد الوفاة بعد أزمة صحية
سبب الوفاة وآخر كلمات محمد التاجي قبل الرحيل.. والجنازة غدًا من مسجد الثورة
تأكدت وفاة محمد التاجي عن عمر ناهز 72 عامًا، بعدما أعلن الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، رحيل الفنان القدير، موضحًا أن وفاته جاءت بعد أزمة صحية تعرض لها خلال الفترة الأخيرة. ومن المقرر تشييع الجثمان غدًا الاثنين عقب صلاة الظهر من مسجد الثورة بمنطقة صلاح سالم، على أن تُعلن تفاصيل العزاء لاحقًا. وتزامن خبر الرحيل مع إعادة تداول كلمات مؤثرة كان التاجي قد نشرها قبل أسابيع عن الموت، قبل أن يطمئن جمهوره وقتها ويؤكد أنها مجرد عبارة كتبها دون وجود ما يدعو للقلق.
سبب وفاة محمد التاجي
سبب وفاة محمد التاجي، وفق ما نُقل عن الدكتور أشرف زكي، يعود إلى أزمة صحية تعرض لها الفنان الراحل خلال الأيام القليلة الماضية، قبل إعلان وفاته رسميًا.
وكان الفنان الراحل قد مر خلال الفترة الأخيرة بعدة ظروف صحية، وسبق أن تحدث في لقاءات إعلامية عن معاناته من «رفرفة أذينية» في القلب بسبب التوتر، كما طمأن جمهوره في يوليو الماضي بعد تداول رسائل أثارت قلق محبيه.
موعد ومكان جنازة محمد التاجي
تقام جنازة الفنان محمد التاجي غدًا الاثنين عقب صلاة الظهر من مسجد الثورة بمنطقة صلاح سالم في القاهرة، بحسب تصريحات نقيب المهن التمثيلية.
وتقرر تشييع الجثمان من المسجد نفسه، بينما لم تُعلن حتى الآن التفاصيل النهائية الخاصة بموعد ومكان العزاء، وفق ما نشرته مصادر صحفية نقلًا عن أشرف زكي.

آخر كلمات محمد التاجي قبل الرحيل
عاد اسم الفنان الراحل إلى التداول بعد وفاته بسبب كلمات مؤثرة كان قد كتبها قبل أسابيع عبر حسابه على فيسبوك، بدأها بعبارة: «إذا مت يومًا فلا تبكوا»، وهي العبارة التي أثارت قلق جمهوره وقت نشرها.
وفي ذلك الوقت، خرج محمد التاجي لطمأنة محبيه، مؤكدًا أن ما كتبه كان مجرد جملة عادية، وأنه بخير ولا يوجد ما يدعو للقلق، قبل أن يعود المنشور للواجهة بعد إعلان وفاته رسميًا.
مسيرة فنية بدأت من المسرح
ولد محمد التاجي في 28 أبريل 1954، ونشأ في عائلة فنية معروفة، فهو حفيد الفنان الكبير عبد الوارث عسر. وبدأ علاقته بالفن مبكرًا من خلال المسرح، قبل أن يشارك في أعمال مسرحية وتليفزيونية وسينمائية متنوعة.
ومن أبرز بداياته مشاركته في مسرحية «المتزوجون»، إلى جانب ظهوره في عدد كبير من الأعمال التي جعلته وجهًا مألوفًا لدى الجمهور، خاصة في الدراما التليفزيونية التي ظلت المساحة الأوسع في مشواره الفني.
أعمال بارزة في مشوار محمد التاجي
ترك محمد التاجي رصيدًا فنيًا متنوعًا، وشارك في أعمال درامية وسينمائية ومسرحية بارزة، بينها «البشاير»، و«بوابة الحلواني»، و«لا»، و«الزيني بركات»، و«حدائق الشيطان»، و«أبو ضحكة جنان»، و«يونس ولد فضة»، و«ملوك الجدعنة»، و«الأجهر»، و«العتاولة».
كما امتدت مشاركاته السينمائية إلى أعمال منها «المطارد»، و«الراقصة والسياسي»، و«سواق الهانم»، و«الجزيرة 2»، بينما ظل حضوره المسرحي حاضرًا في ذاكرة الجمهور من خلال أعمال شارك فيها خلال بداياته الفنية.
حفيد عبد الوارث عسر الذي اختار طريقه
رغم انتمائه إلى عائلة فنية كبيرة، لم يعتمد محمد التاجي على اسم جده عبد الوارث عسر لاختصار طريقه الفني، بل حرص على بناء مسيرته عبر أدوار مساعدة وشخصيات متنوعة، جعلته واحدًا من الوجوه التي يثق الجمهور في حضورها.
وتحدث التاجي في لقاءات سابقة عن قربه من جده، وقراءته السيناريوهات له بعد ضعف بصره، وهي تجربة منحته احتكاكًا مبكرًا بعالم الفن، لكنها لم تلغِ حرصه على إثبات نفسه بعيدًا عن استغلال صلة القرابة.

حضور أخير في الدراما
ارتبط اسم محمد التاجي خلال السنوات الأخيرة بعدد من الأعمال الحديثة، بينها «جودر» و«العتاولة» و«بابا وماما جيران»، ليواصل ظهوره أمام جمهور جديد إلى جانب الأجيال التي عرفته منذ بداياته.
وبرحيله، يفقد الوسط الفني أحد أصحاب المسيرة الممتدة، ممن جمعوا بين الخبرة والالتزام وتنوع الأدوار، وتركوا حضورًا ثابتًا في الدراما المصرية عبر عقود.