الموقع الرسمي للحرمين وثّق مشاركته في جدول الأذان قبل أسابيع
وفاة الشيخ إبراهيم المدني مؤذن المسجد الحرام وصاحب أذان الفجر
توفي الشيخ إبراهيم بن عادل المدني، مؤذن المسجد الحرام، اليوم الإثنين 21 سبتمبر 2026، بحسب ما نشرته صحف سعودية نقلًا عن عدد من منسوبي الحرمين والمهتمين بشؤون الأذان، بعد سنوات ارتبط خلالها صوته بأذان الفجر والتكبيرات في رحاب المسجد الحرام. وتكتسب مسيرته توثيقًا إضافيًا من الموقع الرسمي لرئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الذي يدرج اسمه ضمن مؤذني المسجد الحرام، كما أظهرت جداول رسمية حديثة مشاركته في نوبات الأذان خلال أغسطس الماضي، قبل أسابيع قليلة من وفاته.
إبراهيم المدني ضمن القائمة الرسمية لمؤذني المسجد الحرام
يظهر اسم الشيخ إبراهيم بن عادل المدني ضمن قائمة مؤذني المسجد الحرام المنشورة على الموقع الرسمي لرئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، إلى جانب عدد من المؤذنين الذين يتناوبون على رفع الأذان للصلوات المختلفة.
وتشير التغطيات السعودية المنشورة عقب وفاته إلى أنه كان واحدًا من 24 مؤذنًا أساسيًا في المسجد الحرام، ضمن نظام للمناوبات يتولى فيه ستة مؤذنين يوميًا رفع الأذان للصلوات الخمس إلى جانب أذان الفجر الأول.
وعُرف الشيخ المدني بأذان الفجر والتكبيرات، كما شارك في مهمة «التبليغ» من مكبرية المسجد الحرام، وهي المهمة المرتبطة بنقل تكبيرات الإمام وانتقالاته أثناء الصلاة إلى المصلين.

جداول رسمية وثقت استمرار خدمته قبل الوفاة
تكشف جداول رئاسة الشؤون الدينية أن الشيخ إبراهيم المدني ظل حاضرًا في منظومة الأذان بالحرم خلال الفترة القريبة السابقة لوفاته، وهو ما يمنح صورة أوضح عن استمراره في الخدمة حتى وقت متأخر من عام 2026.
ففي 4 أغسطس 2026 ظهر اسمه في الجدول الرسمي مؤذنًا لصلاة الفجر، كما أدرجته جداول لاحقة في 15 أغسطس لأذاني العصر والمغرب، وفي 18 أغسطس لأذان الفجر الأول.
وفي جدول 24 أغسطس ظهر اسمه مجددًا أمام أذان الفجر الأول، بينما أظهرت بيانات منشورة على موقع الرئاسة بتاريخ 29 أغسطس وجوده في إحدى نوبات الأذان، بما يوثق استمراره ضمن جداول المؤذنين الرسمية قبل أقل من شهر من إعلان وفاته.
صوت ارتبط بأذان الفجر والتكبيرات
امتدت علاقة الشيخ إبراهيم المدني بمكبرية المسجد الحرام لسنوات، واحتفظت منصات متخصصة بتسجيلات متعددة لأذانه داخل الحرم، بينها تسجيل رسمي لأذان الفجر الأول في مطلع عام 2025 بصوته، منشور عبر حساب شؤون الأئمة والمؤذنين.
كما توثق تسجيلات سابقة مشاركته في رفع الأذان لصلوات أخرى، ومن بينها أذان العصر خلال شهر رمضان 1446هـ، ما يعكس تنوع نوباته داخل منظومة المؤذنين وعدم اقتصار مشاركته على صلاة بعينها.
وجاء إعلان وفاته صباح الإثنين مصحوبًا بإعادة تداول تسجيلات من أذانه وتكبيراته، بينما ركزت التغطيات السعودية على حضوره المعروف في مكبرية المسجد الحرام ومسيرته في خدمة الأذان والتبليغ.









