القداس اختتم احتفالات 19 توت وسط مشاركة كنسية وشعبية

الأنبا كاراس يترأس قداس اليوم الثالث لعيد الصليب المجيد بمرسى مطروح

الأنبا كاراس
الأنبا كاراس

ترأس نيافة الأنبا كاراس، أسقف إيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية، صباح الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، القداس الإلهي لليوم الثالث من تذكار عيد الصليب المجيد، بكنيسة الشهيدين مارجرجس ومارمرقس والقديس نيقولاوس بمرسى مطروح، بمشاركة كهنة الكنيسة والشمامسة وأبناء الشعب. ويوافق اليوم 19 توت 1743 للشهداء، وهو المحطة الختامية للاحتفال القبطي بعيد الصليب الذي يمتد ثلاثة أيام من 17 إلى 19 توت، مع استمرار الطقس الاحتفالي الخاص بالعيد حتى نهاية اليوم الثالث.

ختام ثلاثة أيام لعيد الصليب

يمثل قداس الثلاثاء اليوم الثالث والأخير من أيام عيد الصليب في سبتمبر، بعدما بدأت الاحتفالات يوم 17 توت واستمرت في 18 توت وصولًا إلى 19 توت.

وتوضح قواعد الطقس المنشورة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية أن الفترة من 17 إلى 19 توت تُصلى بالنغمة الشعانينية والفرايحية، مع الألحان والمردات الخاصة بعيد الصليب، بينما تُقام دورة الصليب وقراءات الأناجيل الاثني عشر في رفع بخور باكر باليوم الأول فقط.

ويمنح ذلك اليوم الثالث طبيعة ختامية للاحتفال دون تكرار جميع التفاصيل الطقسية لليوم الأول، إذ تستمر أجواء العيد والألحان الخاصة به حتى نهاية فترة 19 توت.

وتؤكد قراءات القطمارس ليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 أنه يوافق 19 توت 1743، ويحمل تذكار اليوم الثالث من أيام عيد الصليب المجيد، إلى جانب التذكار الكنسي المقرر في السنكسار لهذا اليوم.

من كنيسة العذراء إلى كنيسة الشهيدين

جاء قداس اليوم بعد أن ترأس الأنبا كاراس في اليوم السابق، الاثنين 28 سبتمبر، قداس اليوم الثاني من عيد الصليب بكنيسة السيدة العذراء مريم في مرسى مطروح، قبل انتقال احتفال اليوم الثالث إلى كنيسة الشهيدين مارجرجس ومارمرقس والقديس نيقولاوس.

وشارك في قداس اليوم القمص أغسطينوس دانيال والقس نيقولا عزيز، كاهنا الكنيسة، إلى جانب عدد من الشمامسة وأبناء الشعب، في ختام الأيام الثلاثة المرتبطة بالتذكار.

ويكشف انتقال القداس بين كنيستين خلال يومين متتاليين عن امتداد الاحتفال داخل أكثر من كنيسة بمدينة مرسى مطروح، مع استمرار مشاركة الأنبا كاراس في الصلوات خلال أيام العيد حتى اليوم الختامي.

لقاء رعوي بعد انتهاء القداس

عقب انتهاء صلوات القداس الإلهي، التقط الأنبا كاراس صورًا تذكارية مع الآباء الكهنة والشمامسة، ثم وزع لقمة البركة على الحاضرين، قبل أن يتفقد عددًا من أبناء الشعب ويلتقط الصور التذكارية معهم.

ويمثل هذا الجزء من اللقاء امتدادًا للطابع الرعوي للزيارة، إذ لم يقتصر حضور أسقف الإيبارشية على ترؤس الصلاة، بل امتد إلى لقاء المشاركين بعد انتهاء القداس.

ويخدم الأنبا كاراس أسقفًا لإيبارشية مطروح والخمس مدن الغربية منذ سيامته الأسقفية في يونيو 2025، بعد إنشاء الإيبارشية بصورتها الحالية ضمن إعادة تنظيم الخدمة بالمنطقة. وأوضحت الكنيسة عند السيامة أن نطاق خدمته يشمل مطروح والخمس مدن الغربية، مع ارتباط رعوي بجزيرة مالطا.

ومع انتهاء قداس 19 توت، تُختتم أيام عيد الصليب الثلاثة في الدورة الكنسية لشهر توت، بعد برنامج صلوات امتد من الأحد 27 سبتمبر حتى الثلاثاء 29 سبتمبر، قبل عودة الطقس الكنسي إلى ترتيبه المعتاد بعد انتهاء فترة العيد.

تم نسخ الرابط