سحر الإبراشي توضح سبب المحضر وتفرق بين شقتين للأسرة
أرملة وائل الإبراشي تكشف تفاصيل أزمة شقة الفسطاط وحقيقة السرقة وخلافات الميراث
نفت سحر الإبراشي، أرملة الإعلامي الراحل وائل الإبراشي، تعرض شقة مرتبطة بزوجها الراحل في منطقة الفسطاط للسرقة، موضحة أن المحضر الذي حررته بقسم شرطة مصر القديمة يتعلق بإثبات الحيازة في ظل خلافات قائمة بشأن الميراث. وجاء توضيحها خلال ظهورها ببرنامج «علامة استفهام»، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي عبر قناة الشمس، مساء الخميس 8 أكتوبر 2026، بعد يومين من نشر تفاصيل البلاغ. وأكدت أن الشقة محل الواقعة ليست محل إقامتها مع ابنتها، وأنها لا تعترض على توزيع التركة وفق أحكام الشرع والقانون. وتضع تصريحاتها فرقًا مهمًا بين نفي وقوع سرقة، والبلاغ المتعلق بمحاولة دخول الشقة، والنزاع القضائي بشأن حقوق الورثة.
أرملة وائل الإبراشي توضح حقيقة سرقة شقة الفسطاط
أكدت سحر الإبراشي أن الشقة التي شهدت الواقعة لم تتعرض لأي سرقة، مشيرة إلى أن الإجراءات التي اتخذتها جاءت في إطار الحفاظ على حقوق الورثة والتعامل مع المشكلة من خلال الجهات المختصة.
وأوضحت خلال حديثها التلفزيوني أن رجال وزارة الداخلية تحركوا فور الإبلاغ عن الواقعة، مشيدة بسرعة استجابتهم ودورهم في تأمين المواطنين.
وتكتسب هذه التصريحات أهمية خاصة بعد الأخبار التي تناولت محاولة دخول شقة الإعلامي الراحل، إذ إن نفي حدوث سرقة لمحتويات العقار لا يعني بالضرورة نفي جميع الوقائع المتعلقة بمحاولة الدخول إليه.
كما أوضحت أن المشكلة لم تقع في الشقة التي تقيم بها حاليًا برفقة ابنتها، وإنما تعلقت بشقة أخرى في منطقة الفسطاط، وهو ما يميز بين محل إقامتها والعقار الذي ورد بشأنه البلاغ.
تفاصيل محضر شقة وائل الإبراشي في مصر القديمة
تعود بداية الواقعة إلى بلاغ جرى تداوله في التغطيات الصحفية يوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، بعدما أبلغت إحدى جارات سحر الإبراشي بوجود شخصين أمام باب الشقة الموجودة في الفسطاط.
وبحسب التفاصيل المنشورة عن البلاغ، انتقلت قوة أمنية من قسم شرطة مصر القديمة إلى موقع العقار لإجراء المعاينة، بينما تضمنت رواية مقدمة البلاغ اتهامات بمحاولة دخول الشقة في ظل خلافات سابقة على الميراث.
وأشارت تقارير أولية إلى وجود تلف في قفل باب الشقة، مع اتخاذ إجراءات لفحص ملابسات الواقعة ومراجعة كاميرات المراقبة الموجودة في محيط العقار.
غير أن هذه التفاصيل تظل مرتبطة بما ورد في البلاغ والتغطيات المنقولة عنه، ولا تمثل حكمًا قضائيًا بثبوت مسؤولية أشخاص محددين عما حدث.
وجاءت تصريحات سحر الإبراشي اللاحقة لتوضح أن الواقعة، من وجهة نظرها، لم تتضمن سرقة محتويات الشقة، وأن تحرير المحضر ارتبط بحماية الحيازة والحقوق محل النزاع.
سحر الإبراشي توضح موقفها من تقسيم ميراث زوجها
تطرقت أرملة وائل الإبراشي إلى الخلافات المتعلقة بتركة زوجها الراحل، مؤكدة أنها تدافع عن حقوق الورثة، ولا ترفض حصول أي مستحق على نصيبه وفقًا للقواعد الشرعية والقانونية.
وأوضحت أنها لا تمانع في توزيع الميراث وفق القانون، وهو موقف يختلف عن مسألة الحيازة الفعلية للشقة والإجراءات التي اتخذتها بشأن الواقعة الأخيرة.
وتشير المعلومات المنشورة عن النزاع إلى وجود خلافات وقضايا متبادلة بين أرملة الإعلامي الراحل وابنته من جانب، وبعض أفراد أسرته من جانب آخر، بشأن التركة.
ولم تتضمن تصريحات سحر الإبراشي المعلنة تفاصيل عن صدور حكم قضائي جديد ينهي الخلاف أو يحدد بصورة نهائية حقوق الأطراف في الشقة محل الواقعة.
الفرق بين إثبات الحيازة والفصل في ملكية الشقة
تمثل طبيعة المحضر نقطة أساسية لفهم تطورات الأزمة، إذ لا تعني الإجراءات المتعلقة بإثبات الحيازة بالضرورة صدور حكم نهائي بشأن ملكية العقار أو توزيع التركة.
وتفرق المادة 44 من قانون المرافعات المدنية والتجارية المصري بين دعاوى الحيازة والمطالبة بأصل الحق، فلا يجوز الفصل في دعوى الحيازة على أساس ثبوت الملكية أو نفيها.
كما تنظم المادة 44 مكرر إجراءات إصدار قرارات وقتية من النيابة العامة في منازعات الحيازة، بعد سماع أقوال الأطراف وإجراء التحقيقات اللازمة، مع إتاحة التظلم من تلك القرارات أمام القضاء المختص.
ولا تعني هذه القواعد أن محضر سحر الإبراشي قد صدر بشأنه قرار وقتي أو حكم قضائي، إذ لم تتوافر ضمن التفاصيل المعلنة معلومات موثقة تثبت صدور أي منهما في الواقعة الأخيرة.
وبالتالي، تبقى هناك ثلاث مسائل منفصلة في أزمة شقة الفسطاط: حقيقة ما حدث عند باب العقار، والإجراءات المتخذة لحماية الحيازة، والخلاف القضائي المتعلق بحقوق الميراث.
وحتى أحدث التصريحات المنشورة يوم الخميس 8 أكتوبر، يتمثل التطور المؤكد في نفي سحر الإبراشي وقوع سرقة داخل الشقة، وتوضيح أنها ليست محل إقامتها مع ابنتها، مع استمرار عدم الإعلان عن نتيجة قضائية نهائية تحسم النزاع المتعلق بالعقار.









