تفاصيل الأجهزة التي يتسلمها المشترك والتكاليف والتوصيلات داخل المنزل

تحويل الإنترنت إلى الفايبر.. رسوم ONT وONU ومصير الراوتر القديم

تحويل الإنترنت إلى
تحويل الإنترنت إلى الفايبر

يتطلب تحويل الإنترنت إلى الفايبر في مصر تغيير طريقة استقبال الخدمة داخل المنازل التي تنتقل من الكابلات النحاسية إلى شبكة الألياف الضوئية FTTH، لكن هذا التغيير لا يعني بالضرورة شراء راوتر جديد أو التخلي عن الجهاز القديم في جميع الحالات. وتحدد الشركة المصرية للاتصالات WE خيارات لاستلام جهاز ONT، مع اختلاف الالتزامات المالية بحسب ملكية الراوتر الحالي أو استئجاره. وتبرز أهمية التمييز بين أجهزة ONT وONU، وإمكانية تشغيل بعض راوترات ADSL وVDSL القديمة مع الفايبر، إلى جانب معرفة التوصيلات المطلوبة داخل الشقة، وما إذا كانت هناك رسوم إضافية أو إيجار شهري، خاصة مع استمرار تنفيذ أعمال إحلال الشبكات النحاسية في مناطق مختلفة.

ماذا يحدث عند تحويل الإنترنت من النحاس إلى الفايبر FTTH؟

تعتمد خدمة الإنترنت التقليدية على وصول الإشارة إلى المنزل عبر أسلاك نحاسية متصلة براوتر ADSL أو VDSL، بينما تعتمد تقنية FTTH على تمديد الألياف الضوئية حتى داخل الوحدة السكنية، بدلًا من الاكتفاء بوصولها إلى الكابينة الموجودة في الشارع.

ويختلف هذا النظام عن تقنية FTTC التي تصل فيها الألياف الضوئية إلى الكابينة الخارجية، بينما تستمر الأسلاك النحاسية في نقل الخدمة خلال المسافة المتبقية إلى المنزل.

وفي حالة FTTH، يحتاج المشترك إلى جهاز استقبال بصري يتوافق مع شبكة الشركة، ويتولى تحويل الإشارة الضوئية إلى اتصال يمكن استخدامه عبر كابلات Ethernet أو شبكة Wi-Fi.

ويبدأ تنفيذ التحويل بعد تجهيز الشبكة وإتاحة الخدمة في المنطقة، ثم التواصل مع المشترك لتحديد موعد الزيارة الفنية واستكمال التوصيلات اللازمة داخل المنزل.

وتوضح المصرية للاتصالات في صفحتها الرسمية «حول لفايبر» أنها تتواصل مع العملاء لتحديد المواعيد المناسبة لتنفيذ التحديث، مع مطالبتهم بتجهيز مسارات التوصيلات الداخلية لضمان وصول الكابل إلى المكان المطلوب.

ولا يعني تركيب كابلات الفايبر في الشارع بالضرورة جاهزية جميع الشقق للتشغيل الفوري، لأن إتمام الخدمة يتطلب وصول التوصيلات إلى الوحدة وتفعيل الجهاز على الشبكة.

ما الأجهزة التي يحصل عليها المواطن عند دخول الفايبر؟

يُعد جهاز ONT العنصر الأساسي لاستقبال الإنترنت عبر شبكة الألياف الضوئية داخل المنزل، وقد تختلف الوظائف الإضافية التي يوفرها باختلاف الطراز الذي تسلمه شركة الاتصالات.

وهناك أجهزة تتولى استقبال الفايبر وتحويله إلى اتصال Ethernet فقط، وفي هذه الحالة قد يحتاج المستخدم إلى راوتر منفصل لتوفير شبكة Wi-Fi.

وفي المقابل، توجد أجهزة ONT مدمجة تحتوي على راوتر لاسلكي ومنافذ Ethernet، وقد تتضمن أيضًا منفذًا أو أكثر لتوصيل الهاتف الأرضي عند دعم الخدمة الصوتية.

ولهذا لا يعني الحصول على جهاز ONT بالضرورة استلام جهازين منفصلين، كما لا يعني أن كل جهاز فايبر يحتوي تلقائيًا على شبكة لاسلكية أو جميع المنافذ التي يحتاجها المشترك.

ويعتمد تحديد الأجهزة اللازمة على مواصفات ONT وطريقة تشغيل الخدمة، وما إذا كانت الشركة ستوفر جهازًا مدمجًا أم وحدة استقبال تحتاج إلى راوتر إضافي.

وتشير صفحة المصرية للاتصالات الرسمية إلى استلام جهاز ONT الجديد ضمن إجراءات التحويل، دون تحديد طراز موحد لجميع المشتركين أو قائمة ثابتة بالملحقات التي يتسلمها كل عميل.

الفرق بين ONT وONU في شبكة الفايبر

يشير اختصار ONT إلى Optical Network Terminal، أي جهاز إنهاء الشبكة الضوئية، وهو الجهاز الموجود عادة عند الطرف النهائي لاتصال الفايبر داخل المنزل أو مقر المستخدم.

أما ONU فهو اختصار Optical Network Unit، ويعني وحدة الشبكة الضوئية، وهو مصطلح أوسع يُستخدم لوصف معدات الشبكة التي تستقبل الإشارة الضوئية وتتعامل معها عند طرف المشترك.

ووفق الشرح التقني المنشور من شركة Cisco لتقنية GPON، ترتبط التسميتان بوحدات استقبال الشبكة الضوئية وتحويل الإشارات إلى بيانات يمكن للأجهزة الإلكترونية استخدامها.

وتوضح هذه العلاقة أن ONT وONU ليسا بالضرورة جهازين مختلفين يجب على المواطن شراؤهما معًا، فقد يُستخدم المصطلحان للإشارة إلى الجهاز نفسه في بعض التطبيقات المنزلية.

ويكون الفارق العملي الأكثر أهمية في مواصفات الجهاز، مثل وجود Wi-Fi، وعدد منافذ Ethernet، ودعم الهاتف الأرضي، وسرعة المنافذ، ومدى توافقه مع شبكة الشركة.

وبالتالي لا يمكن تحديد رسوم مختلفة لجهازين لمجرد اختلاف مسميي ONT وONU، دون معرفة نوع المعدات التي سيجري تركيبها فعليًا.

هل تحويل الإنترنت إلى الفايبر مجاني أم برسوم؟

تختلف تكلفة تحويل الخدمة عن تكلفة الحصول على جهاز استقبال الفايبر أو استمرار إيجاره الشهري، وهي نقطة أساسية لتحديد ما يدفعه المشترك بالفعل.

فقد وردت إفادات صحفية عن خدمة عملاء المصرية للاتصالات تفيد بأن الانتقال من النحاس إلى شبكة الفايبر ضمن خطة إحلال الشبكات لا يستلزم رسومًا إضافية للتحويل في الحالات المشمولة بالخطة.

لكن صفحة الشركة الرسمية توضح وجود التزامات إيجارية مرتبطة باستلام جهاز ONT، وهو ما يعني أن عدم فرض رسوم مستقلة على عملية التحويل لا يساوي بالضرورة إعفاء المشترك من تكلفة استخدام المعدات.

وحددت المصرية للاتصالات خيارين يتعلقان بالراوتر القديم عند التحويل.

الخيار الأول هو تسليم الراوتر الحالي واستلام جهاز ONT الجديد، مع استمرار دفع القيمة الإيجارية الحالية دون تغيير، وفق شروط الشركة الخاصة بتبادل الأجهزة.

أما الخيار الثاني فيتيح الاحتفاظ بالراوتر القديم، مع استمرار دفع إيجاره إذا كان مؤجرًا، بالإضافة إلى دفع قيمة إيجارية مماثلة لجهاز ONT الجديد.

ويعني ذلك أن المشترك الذي يحتفظ بجهاز قديم مؤجر قد يصبح مطالبًا بإيجار جهازين بدلًا من جهاز واحد، بينما يظل تسليم الجهاز القديم مرتبطًا باستمرار الإيجار القائم للجهاز البديل دون مضاعفته.

ولا يصح تفسير هذه الخيارات على أنها رسوم شراء إجبارية لجهازي ONT وONU، لأن النص الرسمي يتعلق بجهاز استقبال جديد وبموقف الراوتر الموجود لدى العميل.

كم تبلغ تكلفة جهاز ONT أو ONU شهريًا؟

لم تتضمن صفحة تحويل الفايبر الرسمية للمصرية للاتصالات سعرًا نقديًا موحدًا لشراء جهاز ONT، أو مبلغًا ثابتًا لإيجاره ينطبق على جميع العملاء.

وتربط الشركة قيمة الإيجار الجديد بالقيمة الإيجارية الحالية في الحالات التي تتناولها شروط استبدال الأجهزة.

وتنشر المصرية للاتصالات ضمن الأسئلة المتكررة لخدمة الإنترنت الأرضي سعر اشتراك شهري لراوتر PREMIUM يبلغ 50 جنيهًا قبل ضريبة القيمة المضافة البالغة 14%، أي 57 جنيهًا شاملًا الضريبة.

لكن هذا الرقم يخص راوتر PREMIUM المذكور في صفحة الأسعار، ولا يمثل تسعيرة مستقلة مؤكدة لجميع أجهزة ONT أو ONU المستخدمة في تحويل الفايبر.

ولهذا تتحدد التكلفة الفعلية وفق عقد المشترك ونوع الجهاز وطريقة استلامه، ولا يجوز اعتبار مبلغ 57 جنيهًا قيمة إلزامية لكل منزل يتم تحويله.

ماذا لو كان الراوتر القديم مملوكًا للمواطن؟

تختلف حالة الراوتر الذي اشتراه المشترك نقدًا عن الجهاز الذي يحصل عليه بنظام الإيجار الشهري.

فالجهاز المملوك للعميل لا يترتب عليه بالضرورة إيجار قديم مستمر، لكن ذلك لا يحسم وحده تكلفة جهاز ONT الجديد أو طريقة الحصول عليه.

ولا تتضمن الشروط العامة المنشورة لعملية التحويل تسعيرة منفصلة وشاملة لجميع حالات العملاء الذين يمتلكون أجهزة الراوتر القديمة بالفعل.

أما في حالة شراء الراوتر بالتقسيط، فقد توجد أقساط متبقية مرتبطة بعقد الشراء، وهي التزامات تختلف عن إيجار جهاز الفايبر الجديد.

وتستلزم هذه الحالات مراجعة حساب المشترك لتحديد المبالغ المتبقية وطريقة استلام المعدات الجديدة، بدل افتراض إلغاء الأقساط تلقائيًا أو استمرارها بالشروط نفسها دون مراجعة.

هل الراوتر القديم ADSL أو VDSL يشتغل على الفايبر؟

يمكن الاستفادة من بعض أجهزة الراوتر القديمة بعد تحويل الخدمة إلى الفايبر، لكن تشغيلها يتوقف على منافذ الجهاز وإمكانيات نظام التشغيل الخاص به.

فراوتر ADSL أو VDSL التقليدي يستقبل الإنترنت النحاسي عبر منفذ DSL، ولا يمكن توصيل كابل الألياف الضوئية مباشرة بهذا المنفذ للحصول على اتصال FTTH.

لكن بعض الأجهزة تحتوي على منفذ Ethernet WAN، أو منفذ LAN يمكن تحويله إلى WAN، بما يسمح لها باستقبال الإنترنت من جهاز ONT خارجي بدلًا من خط DSL.

وتوضح شركة TP-Link أن بعض راوترات DSL، ومنها طراز TD-W9950، تدعم الاتصال عبر Ethernet WAN مع مودم فايبر خارجي، إلى جانب دعمها التقليدي للاتصال النحاسي.

وفي هذه الحالة يصل الفايبر إلى ONT أولًا، ثم يُوصل الجهاز بالراوتر القديم باستخدام كابل شبكة Ethernet، مع ضبط إعدادات الاتصال بحسب إمكانيات الراوتر ومتطلبات مقدم الخدمة.

وقد يتطلب التشغيل استخدام وضع Wireless Router مع تحديد طريقة الاتصال المناسبة، سواء كانت Dynamic IP أو PPPoE أو إعدادات أخرى تعتمدها الشركة.

لكن وجود منفذ شبكة في الراوتر القديم لا يضمن وحده إمكانية تشغيله بهذه الطريقة؛ إذ يجب التأكد من دعم البرنامج الداخلي للجهاز لوضع WAN عبر Ethernet.

تشغيل الراوتر القديم لتقوية الواي فاي بعد الفايبر

حتى عندما لا يصلح الراوتر القديم ليكون جهاز الاتصال الرئيسي، قد يمكن استخدامه كنقطة وصول لاسلكية Access Point لتوسيع تغطية الإنترنت داخل المنزل.

وفي هذا الاستخدام يظل جهاز ONT أو الراوتر الرئيسي مسؤولًا عن الاتصال بشبكة الفايبر وإدارة الإنترنت، بينما يتولى الراوتر القديم توفير تغطية Wi-Fi إضافية.

وتوضح الأدلة الفنية لشركة TP-Link إمكانية إعداد بعض راوترات DSL للعمل كنقاط وصول من خلال تغيير عنوان الشبكة الداخلية وتعطيل خادم DHCP، ثم توصيل الجهاز بالراوتر الرئيسي عبر كابل Ethernet بين منافذ LAN المناسبة.

وتختلف خطوات الضبط حسب الشركة المصنعة والطراز وإصدار البرنامج الداخلي، ولذلك لا تصلح طريقة واحدة لجميع أجهزة ADSL وVDSL القديمة.

كما يجب مراعاة سرعة منافذ الراوتر القديم؛ فالجهاز الذي يحتوي على منافذ Ethernet بسرعة 100 ميجابت في الثانية قد يحد من الاستفادة من اتصال فايبر أسرع عند استخدامه لتوزيع الإنترنت.

وتظل الاستفادة التقنية من الراوتر القديم منفصلة عن شروط ملكيته، لأن الجهاز المؤجر من شركة الاتصالات قد يخضع لالتزامات مالية إذا احتفظ به المشترك بعد التحويل.

هل يحتاج المواطن إلى شراء راوتر فايبر جديد؟

لا يشترط شراء راوتر إضافي في جميع حالات تحويل الإنترنت إلى الفايبر، لأن بعض أجهزة ONT توفر الاتصال اللاسلكي ومنافذ الشبكة المطلوبة داخل جهاز واحد.

أما إذا كان جهاز الاستقبال لا يحتوي على Wi-Fi، فقد تكون هناك حاجة إلى راوتر منفصل لتوزيع الإنترنت لاسلكيًا.

ويعتمد القرار على نوع الجهاز الذي توفره الشركة، وعدد الأجهزة المتصلة بالإنترنت، ومدى تغطية الشبكة اللاسلكية المطلوبة داخل المنزل.

ولا يُنصح بشراء ONT أو ONU بصورة مستقلة قبل التأكد من توافقه مع شبكة مقدم الخدمة، لأن تشغيل المعدات الضوئية قد يتطلب اعتماد الجهاز وتسجيل بيانات تعريفه على الشبكة.

فالتوافق مع تقنية GPON وحده لا يضمن أن الجهاز الذي يتم شراؤه من السوق سيعمل مباشرة على خط الإنترنت الموجود لدى المشترك.

ما التوصيلات المطلوبة عند دخول الفايبر إلى الشقة؟

تتضمن عملية تشغيل FTTH تجهيز مسار مناسب لكابل الألياف الضوئية حتى نقطة تركيب جهاز الاستقبال داخل الوحدة السكنية.

وقد يحتاج التنفيذ إلى استخدام المواسير الموجودة أو تجهيز مسار داخلي جديد بحسب حالة المبنى ومكان تركيب الجهاز.

ويجب كذلك توفير مصدر كهرباء مناسب لتشغيل ONT، لأن الجهاز يحتاج إلى طاقة كهربائية لاستقبال الاتصال وتوزيعه.

وفي بعض التركيبات توجد نقطة إنهاء أو علبة توصيل للألياف الضوئية داخل الشقة، ثم يتم الربط بينها وبين الجهاز باستخدام وصلة فايبر مناسبة.

وتختلف طريقة التركيب بحسب تصميم الشبكة وتجهيزات المبنى، ولا تعني هذه التفاصيل أن كل مشترك ملزم بشراء جميع الملحقات بصورة منفصلة.

وتطلب المصرية للاتصالات من العملاء تجهيز المسارات الداخلية لاستقبال الخدمة، لكنها لا تحدد في صفحة التحويل سعرًا موحدًا لأعمال التمديدات الإضافية داخل الوحدات السكنية.

ولهذا يجب التمييز بين أعمال التحويل الأساسية التي تنفذها الشركة وأي تجهيزات خاصة يحتاجها المنزل قبل التركيب، مع تحديد مسؤولية سداد تكلفتها قبل بدء التنفيذ.

هل باقة الإنترنت الحالية ستتغير بعد تركيب الفايبر؟

لا يؤدي الانتقال من الكابلات النحاسية إلى الألياف الضوئية تلقائيًا إلى تغيير حجم باقة الإنترنت أو مضاعفة سرعتها أو رفع قيمتها.

وتشير الإفادات المنشورة عن إجراءات التحويل إلى استمرار الباقة الحالية لدى المشترك عند الانتقال إلى الشبكة الجديدة، ما لم يطرأ تعديل على اشتراكه أو اختياره لنظام مختلف.

وتوفر تقنية الفايبر إمكانيات أعلى من الشبكات النحاسية فيما يتعلق بسرعة نقل البيانات والاستقرار، لكن السرعة التي يحصل عليها العميل فعليًا تظل مرتبطة بالباقة المتعاقد عليها وقدرات الأجهزة والشبكة.

كذلك لا تعني زيادة السرعة الممكنة فنيًا حصول المشترك على جيجابايت إضافية مجانًا، لأن سرعة الاتصال وسعة الاستهلاك عنصران مختلفان في نظام الاشتراك.

ومن المهم أيضًا التأكد من استمرار رقم الهاتف الأرضي بعد عملية التحويل، وتحديد طريقة توصيل الهاتف بالجهاز الجديد.

فبعض أجهزة ONT تحتوي على منفذ TEL أو PHONE للخدمة الصوتية، لكن تشغيل الهاتف من خلاله يتوقف على تجهيزات الجهاز وطريقة تفعيل الخدمة لدى الشركة.

ويختلف ذلك عن التوصيل التقليدي للهاتف عبر الأسلاك النحاسية، كما أن انقطاع الكهرباء عن جهاز ONT قد يؤدي إلى توقف الخدمة الصوتية المعتمدة عليه إذا لم توجد وسيلة طاقة احتياطية.

هل يمكن رفض تحويل الإنترنت إلى الفايبر؟

يرتبط إحلال الكابلات النحاسية بالألياف الضوئية بخطة تطوير البنية التحتية للشبكة، ولا يعني وصول الفايبر إلى المنطقة بقاء الخيار متاحًا دائمًا بين النظامين.

ووفق الإفادات المنشورة عن خدمة العملاء، فإن المناطق التي يكتمل فيها إحلال الشبكة النحاسية قد لا تتوافر بها إمكانية العودة إلى النظام القديم بعد الانتقال إلى الفايبر.

لكن الإعلان عن تنفيذ أعمال الفايبر في شارع أو منطقة لا يحدد وحده موعد انتهاء الخدمة النحاسية لكل منزل.

وتوضح المصرية للاتصالات أنها تتواصل مع المشتركين لتنسيق مواعيد الزيارات الفنية، دون إعلان جدول زمني موحد لجميع الوحدات السكنية في أنحاء الجمهورية.

ماذا يجب التأكد منه قبل استلام خدمة الفايبر؟

تبدأ المراجعة بتحديد طبيعة الاشتراك الحالي، وما إذا كان الراوتر القديم مملوكًا للمشترك أو مؤجرًا أو ما زالت عليه أقساط.

ثم تأتي معرفة نوع جهاز الفايبر الذي سيتم تركيبه، وهل يحتوي على Wi-Fi، وعدد منافذ الشبكة والهاتف المتاحة، وما إذا كانت هناك حاجة إلى راوتر منفصل.

ويجب كذلك تحديد المبلغ المطلوب سداده إن وجد، والفصل بين رسوم التحويل وأي إيجار شهري أو تكاليف تجهيزات داخلية، مع الحصول على بيان رسمي بالمستحقات بدل الاعتماد على تقدير شفهي.

وعند انتهاء التركيب، تشمل مراجعة التشغيل التأكد من اتصال الإنترنت، واختبار Wi-Fi والمنافذ السلكية المستخدمة، وتجربة الهاتف الأرضي إذا كانت الخدمة مشتركة على الخط نفسه.

كما تكتسب مستندات تسليم الجهاز القديم واستلام الجديد أهمية خاصة في حالات الإيجار، لأنها ترتبط بتحديد المعدات الموجودة لدى المشترك والالتزامات المالية المستمرة على حسابه.

وفي حالة وجود خلاف بشأن الرسوم أو الأجهزة أو تنفيذ الخدمة، يمكن تقديم شكوى أولًا إلى الشركة المصرية للاتصالات من خلال خدمة العملاء على الرقم 111، مع الاحتفاظ بالرقم المرجعي للشكوى.

ويتيح الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات تصعيد الشكوى عبر الرقم 155 بعد مرور 48 ساعة دون الوصول إلى حل مرضٍ مع مقدم الخدمة، وفق الضوابط المنشورة لديه.

ويكشف الانتقال إلى FTTH عن ثلاثة فروق أساسية تؤثر مباشرة على المشترك: جهاز استقبال الفايبر ليس بالضرورة جهازًا إضافيًا منفصلًا عن الراوتر، وإمكانية إعادة استخدام الراوتر القديم لا تعني قدرته على استقبال الألياف الضوئية مباشرة، وعدم فرض رسوم مستقلة على التحويل لا يلغي تلقائيًا إيجار المعدات.

وتظل تكلفة الانتقال النهائية مرتبطة بحالة الاشتراك والأجهزة والتجهيزات المطلوبة، بينما يمثل تحديد نوع جهاز ONT وموقف الراوتر القديم قبل الزيارة الفنية الخطوة الأهم لتجنب شراء معدات غير ضرورية أو تحمل التزامات مالية غير واضحة.

تم نسخ الرابط