أعراض الإنفلونزا 2026.. العلامات المبكرة ومتى تصبح خطيرة؟
أعراض الإنفلونزا 2026.. علامات مفاجئة لا يجب تجاهلها وطرق الوقاية من المضاعفات
تزداد أهمية التعرف على أعراض الإنفلونزا 2026 مع بداية موسم انتشار الفيروسات التنفسية، إذ لا يقتصر المرض على السعال والحمى وسيلان الأنف، بل قد يصاحبه إرهاق شديد وآلام في العضلات وصداع وقشعريرة تظهر بصورة مفاجئة.
وقد يعاني بعض الأطفال أيضًا من القيء والإسهال، ما يستدعي الانتباه إلى الأعراض ومراقبة تطورها.
ووفقًا لتقرير نشره موقع «Health»، فإن معرفة العلامات الشائعة للإنفلونزا تساعد على التمييز بينها وبين نزلات البرد، مع ضرورة الاستعانة بالتقييم الطبي عند الحاجة، لأن أعراض العدوى التنفسية المختلفة قد تتشابه.
أرقام تكشف حجم انتشار الإنفلونزا
تشير بيانات أولية صادرة عن مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) إلى أن موسم الإنفلونزا تسبب في ما لا يقل عن 32 مليون حالة مرضية، و390 ألف حالة دخول إلى المستشفيات، و24 ألف حالة وفاة في الولايات المتحدة.
كما أوضحت منظمة الصحة العالمية أن فيروسات الإنفلونزا A(H1N1)pdm09 وA(H3N2) وB انتشرت في مناطق مختلفة من العالم خلال الفترة من فبراير إلى أغسطس 2026، مع اختلاف الفيروسات السائدة من منطقة إلى أخرى.
أبرز أعراض الإنفلونزا التي تظهر على الجسم
تتميز الإنفلونزا بسرعة ظهور الأعراض لدى كثير من المصابين، وقد تؤثر على الجسم بأكمله خلال ساعات وتشمل أبرز العلامات التي ينبغي الانتباه إليها:
- ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة.
- آلام العضلات والجسم.
- الإرهاق الشديد والخمول.
- الصداع.
- التهاب الحلق.
- سيلان الأنف أو انسداده.
- السعال.
وأوضح طبيب الأسرة كارلوس غاليندو، من مركز «Texas Health Family Care»، أن الحمى والقشعريرة وآلام الجسم من العلامات التقليدية للإنفلونزا، وقد يصاحبها صداع والتهاب في الحلق وسيلان الأنف وقد يكون التعب أكثر شدة من الإرهاق المعتاد المصاحب لنزلات البرد.
لماذا تظهر أعراض الإنفلونزا بصورة مفاجئة؟
من العلامات المميزة للإنفلونزا أن المصاب قد ينتقل خلال وقت قصير من الشعور بأنه بصحة جيدة إلى المعاناة من الحمى وآلام الجسم والقشعريرة.
وأشار طبيب الأسرة كريستوفر زيب، من مركز «Atlantic Health» في موريستاون بولاية نيوجيرسي الأمريكية، إلى أن الأعراض يمكن أن تتطور بسرعة ومع ذلك، لا تكفي الأعراض وحدها دائمًا لتأكيد الإصابة، وقد يكون الفحص الطبي ضروريًا لتحديد سبب المرض.
القيء والإسهال من أعراض الإنفلونزا لدى الأطفال
قد تظهر لدى بعض الأطفال أعراض بالجهاز الهضمي، مثل القيء والإسهال، إلى جانب الحمى والسعال والتهاب الحلق وآلام الجسم ويجب الانتباه إلى قدرة الطفل على شرب السوائل، ومراقبة أي علامات للجفاف، خاصة إذا استمر القيء أو الإسهال.
متى تصبح الإنفلونزا خطيرة؟
رغم أن كثيرًا من المصابين يتعافون بالرعاية المناسبة، فقد تؤدي الإنفلونزا إلى مضاعفات مثل الالتهاب الرئوي.وتزداد المخاطر لدى كبار السن والأطفال الصغار والحوامل والمصابين بأمراض مزمنة أو ضعف المناعة.
وتستدعي صعوبة التنفس، وألم الصدر المستمر، واضطراب الوعي، والجفاف الشديد طلب الرعاية الطبية العاجلة كما ينبغي مراجعة الطبيب إذا تحسنت الأعراض ثم عادت بصورة أشد.
لقاح الإنفلونزا وطرق الوقاية
يساعد لقاح الإنفلونزا على تقليل خطر الإصابة ومضاعفاتها، وتوصي الجهات الصحية عادة بالتطعيم الموسمي وفق الإرشادات المحلية وفي الولايات المتحدة، يُنصح غالبًا بالحصول على اللقاح خلال سبتمبر أو أكتوبر، قبل ذروة الانتشار الشتوية.
ويحتاج الجسم عادة إلى نحو أسبوعين لتكوين استجابة مناعية بعد التطعيم. وقد تقلل اللقاحات زيارات الطبيب المرتبطة بالإنفلونزا بنحو 40% إلى 60% في المواسم التي تتوافق فيها مكونات اللقاح جيدًا مع الفيروسات المنتشرة، مع اختلاف الفاعلية من موسم إلى آخر.
ويظل الانتباه إلى الأعراض، والحصول على التطعيم وفق التوصيات الصحية، وطلب المساعدة الطبية عند ظهور علامات الخطر من أهم الخطوات للحد من مضاعفات الإنفلونزا.