تواصل شرب الشاي بالحليب وتوضح سبب استبعاد بعض الأطعمة
الفنانة شهيرة تكشف تجربتها مع نظام الطيبات.. امتنعت عن الدواجن والبيض ولم تلاحظ نتائج واضحة
أكدت الفنانة شهيرة أنها لم تلاحظ نتائج صحية واضحة من اتباعها بعض قواعد نظام الطيبات الغذائي، رغم اقتناعها بعدد من الأفكار المرتبطة به، موضحة أنها لا تطبق النظام بالكامل وتواصل تناول الشاي بالحليب يوميًا. وجاءت تصريحاتها خلال ظهورها في برنامج «Mirror» مع الإعلامي خالد فرج، الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، حيث أوضحت أن امتناعها عن تناول الدواجن والبيض سبق تعرفها على النظام، ولم يكن نتيجة مباشرة لاتباعه. وتبرز هذه التفاصيل فارقًا بين اختياراتها الغذائية الشخصية والقواعد التي يروج لها النظام، خاصة أن إرشادات منظمة الصحة العالمية الصادرة في يناير 2026 تؤكد أهمية التنوع الغذائي والتوازن، وليس المنع المطلق لمجموعات غذائية كاملة دون مبرر صحي.
الفنانة شهيرة توضح حقيقة التزامها بنظام الطيبات
تحدثت شهيرة عن تجربتها مع نظام الطيبات، موضحة أنها تحاول تطبيق بعض تعليماته، لكنها لا تستطيع الالتزام بجميع القيود الغذائية التي يتضمنها، خاصة ما يتعلق بالامتناع عن منتجات الألبان.
وقالت خلال لقائها مع الإعلامي خالد فرج: «أنا ماشية على نظام الطيبات بس مش ماشية مظبوط»، مشيرة إلى أن تناول الشاي بالحليب في الصباح يمثل عادة يومية يصعب عليها التخلي عنها.
وأوضحت أن النظام يتضمن منع الحليب، لكنها لا تزال تضيف كمية صغيرة منه إلى الشاي، بعدما خفضت الكمية التي كانت تستهلكها سابقًا.
ويعني ذلك أن الفنانة لا تتبع نظامًا غذائيًا صارمًا بجميع تفاصيله، وإنما تطبق بصورة انتقائية بعض الممارسات التي ترى أنها مناسبة لها، مع الاحتفاظ بعادات أخرى اعتادت عليها منذ سنوات.
ولم تذكر شهيرة أنها تخضع لإشراف طبي متخصص أثناء تطبيق النظام، كما لم تعلن عن وجود تشخيص مرضي دفعها إلى اتباعه، ولذلك تظل تصريحاتها في إطار الحديث عن تجربتها الشخصية.
سبب امتناع شهيرة عن الدواجن والبيض
تطرقت الفنانة شهيرة إلى قرارها التوقف عن تناول الدواجن والبيض، موضحة أن هذه الخطوة لم تبدأ بعد انضمامها إلى متبعي نظام الطيبات، وإنما سبقت معرفتها به.
وأشارت إلى أنها شاهدت مقطع فيديو عن الدواجن ترك لديها انطباعًا سلبيًا، وهو ما دفعها إلى الامتناع عن تناولها، إلى جانب البيض.
وقالت في تصريحاتها: «أنا كنت شوفت فيديو مش حلو للفراخ، فمنعت الفراخ والبيض».
ولم تقدم شهيرة تفاصيل علمية عن مضمون الفيديو أو طبيعة المعلومات التي تضمنها، كما لم تربط قرارها بنتيجة فحوص طبية أو توصية غذائية متخصصة.
ويمثل توقيت الامتناع عن هذين الطعامين تفصيلًا مهمًا، لأنه يوضح أن استبعادهما من غذائها لم يكن نتيجة مباشرة لتجربتها مع نظام الطيبات، رغم وجود قيود مشابهة ضمن الأفكار المتداولة عن النظام.
وكان الدكتور محمود العناني، رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن، قد نفى في تصريحات سابقة صحة المزاعم المتداولة عن الاستخدام الروتيني للهرمونات في تربية الدواجن المصرية، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا تعكس الممارسات المعتمدة في القطاع.
ولا يمكن اعتبار مشاهدة مقطع فيديو غير محدد المصدر دليلًا كافيًا للحكم على سلامة الدواجن أو البيض بصورة عامة، خاصة مع اختلاف مصادر الإنتاج واشتراطات الرقابة وسلامة الغذاء.
هل لاحظت شهيرة نتائج بعد اتباع نظام الطيبات؟
حسمت شهيرة موقفها من تأثير النظام عليها، مؤكدة أنها لم تشعر حتى الآن بتغير واضح يمكن نسبته إلى التعديلات التي أدخلتها على طعامها.
وقالت: «مفيش حاجة ملحوظة عندي»، قبل أن توضح أنها لا تزال مقتنعة ببعض الأفكار المرتبطة بالنظام، رغم عدم وصولها إلى نتيجة شخصية واضحة.
وأشارت إلى أنها تعرف أشخاصًا مقربين منها يقولون إن حياتهم تغيرت بعد تطبيق النظام، وهو ما شجعها على الاهتمام ببعض قواعده.
لكنها فرقت بين ما سمعته عن تجارب الآخرين وبين ما لاحظته على نفسها، موضحة أن اقتناعها بأفكار معينة لا يعني بالضرورة أنها حصلت على النتائج نفسها.
وأضافت: «في حاجات في النظام كويسة وفي حاجات مش هنقدر ننفذها»، مؤكدة أنها تختار الممارسات التي تقتنع بها وتستطيع الالتزام بها.
ولا توضح هذه التصريحات مدة اتباعها للنظام أو طبيعة التغيرات الصحية التي كانت تتوقع حدوثها، كما أن عدم ملاحظتها تحسنًا لا يمثل بمفرده تقييمًا طبيًا شاملًا لفعالية النظام أو مخاطره.
الفرق بين تقليل الدقيق الأبيض ومنع اللبن والبيض
أبدت شهيرة اقتناعها بالانتقادات المتعلقة بالإفراط في استهلاك المنتجات المصنوعة من الدقيق الأبيض، مشيرة إلى أنها ترى أهمية تقليل بعض الأطعمة التي لا تقدم قيمة غذائية مرتفعة.
وهنا يظهر فرق بين الدعوة إلى تحسين جودة الغذاء وتقليل المنتجات المكررة، وبين منع مجموعات كاملة مثل الألبان والبيض والدواجن دون أسباب طبية محددة.
فبحسب أحدث إرشادات منظمة الصحة العالمية بشأن النظم الغذائية الصحية، المنشورة في 26 يناير 2026، يعتمد الغذاء الصحي على أربعة مبادئ رئيسية، هي الكفاية والتوازن والاعتدال والتنوع.
وتوصي المنظمة بأن تأتي نسبة كبيرة من الكربوهيدرات المستهلكة من الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه والبقوليات، مع تقليل السكريات الحرة والدهون غير الصحية والأطعمة شديدة التصنيع.
وفي المقابل، لا تتضمن هذه الإرشادات توصية عامة بمنع البيض أو الحليب أو الدواجن لجميع الأشخاص، إذ يمكن أن توفر هذه الأغذية عناصر غذائية مهمة ضمن نظام متوازن يتناسب مع الاحتياجات الفردية.
وتؤكد المنظمة أن البروتين يمكن الحصول عليه من مصادر حيوانية ونباتية متعددة، وأن الاحتياجات الغذائية تختلف بحسب العمر والحالة الصحية والظروف الخاصة بكل شخص.
ومن ثم فإن تقليل الدقيق الأبيض لا يعادل من الناحية الغذائية إلغاء مجموعة كاملة من مصادر البروتين أو الكالسيوم، كما أن استبعاد أطعمة معينة يحتاج إلى مراعاة البدائل الغذائية المناسبة.
ويختلف الأمر بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون حساسية غذائية أو حالات تستوجب تقييد أطعمة بعينها، حيث تعتمد القرارات في هذه الحالات على تقييم صحي فردي، وليس على قواعد موحدة تطبق على الجميع.
نظام الطيبات والجدل الطبي حول توصياته
ارتبط اسم نظام الطيبات بالطبيب الراحل ضياء العوضي، وأثار خلال الأشهر الماضية نقاشات واسعة بشأن عدد من التوصيات الغذائية والعلاجية التي كان يروج لها.
وسبق أن تناولت نقابة الأطباء والجهات الصحية المختصة المخاطر المرتبطة بتطبيق أنظمة غذائية غير مثبتة علميًا، خاصة عندما تقترن بالدعوة إلى التوقف عن أدوية موصوفة لعلاج أمراض مزمنة.
ويختلف هذا الجانب عن تصريحات شهيرة الأخيرة، إذ لم تقل إنها توقفت عن استخدام أي علاج طبي أو استبدلت الأدوية بنظام الطيبات، وإنما تحدثت عن اختيارات غذائية محددة.
كما أن التزامها الجزئي لا يسمح باعتبار تجربتها اختبارًا علميًا لفعالية النظام، خصوصًا أنها لم تعلن عن قياسات صحية قبل اتباعه وبعده أو نتائج فحوص يمكن المقارنة بينها.
وتظل أهمية تصريحاتها مرتبطة بتوضيح ما تطبقه بالفعل وما ترفض الاستغناء عنه، إلى جانب اعترافها الصريح بأنها لم تلاحظ نتائج ملموسة حتى الآن.
شهيرة تكشف أحدث أمنياتها الفنية
وفي جانب آخر من ظهورها ببرنامج «Mirror»، تحدثت شهيرة عن رغبتها في العودة إلى التمثيل، بعد سنوات من الابتعاد عن المشاركة المنتظمة في الأعمال الدرامية.
وأوضحت أنها تحاول إقناع ابنها السيناريست عمرو محمود ياسين بكتابة عمل درامي جديد لها، حتى لو اقتصر على عشر حلقات، تعبيرًا عن اشتياقها للوقوف أمام الكاميرا.
ولم تتضمن تصريحاتها إعلان التعاقد على مسلسل جديد أو تحديد موعد لبدء التصوير، وإنما عبرت عن أمنية شخصية تسعى إلى تحقيقها بالتعاون مع نجلها.
وبذلك حمل ظهور الفنانة شهيرة مستجدين بارزين، أولهما توضيح طبيعة تجربتها غير الكاملة مع نظام الطيبات وعدم ملاحظة نتائج صحية واضحة، والثاني تأكيد رغبتها في العودة إلى التمثيل، دون الإعلان عن مشروع فني نهائي حتى الآن.









