الفنانة ترغب في دراسة نفسية الأطفال وتكشف تفاصيل تجربتها بالحضانات

رانيا يوسف تخطط لافتتاح حضانة أطفال بعد تأسيس مدرسة رقص في أبوظبي

رانيا يوسف تخطط لافتتاح
رانيا يوسف تخطط لافتتاح حضانة أطفال بعد تأسيس مدرسة رقص

تخطط الفنانة رانيا يوسف لخوض تجربة جديدة في مجال رعاية الأطفال، بعدما افتتحت استوديو لتعليم الرقص الشرقي في العاصمة الإماراتية أبوظبي خلال يونيو 2025، مؤكدة أن طموحاتها المهنية لا تقتصر على التمثيل. وتحدثت خلال استضافتها في بودكاست «منا وفينا»، مع الإعلامية هبة حيدري عبر منصة «المشهد»، عن رغبتها في دراسة علم نفس الطفل والتطوع داخل الحضانات، إلى جانب حلمها بإنشاء مكان يجمع الأطفال والحيوانات الأليفة. وتكشف تصريحاتها عن فارق مهم بين مشروع الرقص الذي بدأ نشاطه بالفعل، ومشروع الحضانة الذي لا يزال ضمن أفكارها المستقبلية، دون إعلان موعد لافتتاحه أو موقعه أو بدء استقبال الأطفال.

رانيا يوسف تكشف تفاصيل مشروع حضانة الأطفال

أوضحت رانيا يوسف أن اهتمامها برعاية الأطفال بدأ بعد تجارب ومواقف شخصية جعلتها تكتشف مدى سعادتها بقضاء الوقت معهم، وهو ما دفعها إلى زيارة عدد من الحضانات للتعرف على طبيعة العمل ومتطلبات التعامل مع الصغار.

وأشارت إلى أنها شاركت الأطفال في أنشطة متنوعة، شملت الرسم والتلوين والقراءة والطهي والغناء والرقص، مؤكدة أن هذه التجارب منحتها شعورًا بالسعادة وشجعتها على التفكير بجدية في دخول هذا المجال.

وتحدثت الفنانة عن رغبتها في دراسة علم نفس الطفل، حتى تتمكن من فهم احتياجات الأطفال النفسية والسلوكية، والتعامل معهم بأساليب تربوية قائمة على المعرفة والتخصص، بدل الاعتماد على حب الأطفال وحده.

كما أعربت عن رغبتها في استغلال فترات توقف التصوير للعمل التطوعي داخل الحضانات، بهدف اكتساب خبرة مباشرة والتعرف على احتياجات الأطفال وطبيعة الأنشطة المناسبة لمراحلهم العمرية.

ولم تتحدث رانيا عن افتتاح حضانة تقليدية فقط، وإنما طرحت فكرة مشروع يجمع بين رعاية الأطفال والحيوانات الأليفة، بحيث تتاح للصغار فرصة التعامل مع الحيوانات في بيئة تساعد على تنمية مشاعر الرحمة والحنان وتحمل المسؤولية، بحسب رؤيتها.

ورغم هذه التصريحات، لم تعلن الفنانة حتى الآن اسمًا للمشروع أو مكان إقامته أو موعد افتتاحه، كما لم تقدم تفاصيل عن بدء إجراءات الترخيص أو تحديد الفئات العمرية المستهدفة.

مدرسة رقص رانيا يوسف في أبوظبي.. مشروع بدأ بالفعل عام 2025

تأتي تصريحات رانيا يوسف عن رغبتها في إنشاء استوديو أو مدرسة للرقص امتدادًا لاهتمام سابق تحول إلى مشروع قائم، بعدما أطلقت خلال يونيو 2025 استوديو «Tabla by Rania» في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

وشهد يوم 14 يونيو 2025 الافتتاح التجريبي للمشروع في ريم مول بأبوظبي، قبل الكشف عن تفاصيل نشاط الاستوديو خلال الأيام التالية، بعد تحضيرات استمرت نحو عام ونصف.

وخصصت رانيا المشروع لتعليم الرقص الشرقي للسيدات، مع خطط لإضافة أنماط أخرى مثل الرقص اللاتيني والأفريقي، ضمن نشاط يجمع بين الحركة واللياقة البدنية والترفيه.

وأوضحت خلال تصريحات صاحبت افتتاح المشروع أنها لا تتولى تقديم دروس الرقص بنفسها، وإنما تعتمد على مدربات متخصصات، بينما تشارك أحيانًا في الأنشطة والفعاليات داخل الاستوديو.

كما ظهرت ابنتها نانسي معها خلال افتتاح المشروع، وتحدثت رانيا عن اهتمام ابنتها بالرقص الأفريقي وإمكانية مشاركتها مستقبلًا في تقديم تدريبات متخصصة.

وبذلك فإن حديث رانيا يوسف في أكتوبر 2026 عن مدرسة الرقص لا يمثل الإعلان الأول عن دخولها هذا المجال، إذ سبق أن نفذت تجربة فعلية في أبوظبي.

ولم تحدد تصريحاتها الجديدة ما إذا كانت ترغب في تطوير المشروع الموجود، أو إنشاء استوديو إضافي يقدم أنشطة مختلفة للنساء والأطفال، كما لم تعلن موعدًا لمشروع رقص جديد.

لماذا تريد رانيا يوسف الجمع بين الأطفال والحيوانات الأليفة؟

يرتبط حلم الفنانة بمشروع يجمع الأطفال والحيوانات باهتمامها المعروف بالحيوانات الأليفة، والذي سبق أن تحدثت عنه عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي.

ففي يونيو 2026، شاركت رانيا صورة برفقة كلبها «بندق»، وأعربت عن حبها للحيوانات، خاصة الكلاب والقطط الموجودة في الشوارع، مؤكدة استمرار اهتمامها بتوفير الطعام والماء لها.

وتعكس هذه التصريحات خلفية اهتمامها بفكرة توفير مساحة يتعلم فيها الأطفال كيفية التعامل مع الحيوانات، باعتبار ذلك من الأنشطة التي تتمنى إدخالها ضمن مشروعها المستقبلي.

ومع ذلك، لم تتضمن تصريحاتها إعلان برنامج تربوي محدد للتعامل مع الحيوانات، أو تفاصيل بشأن إجراءات السلامة والإشراف المتخصص التي يحتاجها نشاط من هذا النوع عند تنفيذه فعليًا.

رانيا يوسف تتحدث عن التمثيل وطموحاتها خارج الوسط الفني

لا تعني خطط رانيا يوسف في مجال الأطفال والرقص اعتزالها التمثيل، إذ أكدت خلال ظهورها في بودكاست «منا وفينا» استمرار اهتمامها بالعمل الفني، مع الاتجاه إلى اختيار أدوارها بصورة أكثر انتقائية.

وأوضحت أنها أصبحت تهتم بعناصر العمل المتكاملة قبل الموافقة عليه، وفي مقدمتها السيناريو والإخراج والإنتاج وفريق العمل والمقابل المادي، بعدما قدمت عددًا كبيرًا من الأدوار خلال مسيرتها.

وتحدثت كذلك عن رغبتها في خوض تجارب فنية جديدة، بالتوازي مع تخصيص مساحة من وقتها لمجالات أخرى تمنحها شعورًا بالسعادة وتتيح لها ممارسة اهتماماتها الشخصية.

وتبقى الخطوة الجديدة التي تحدثت عنها الفنانة مرتبطة بمجال رعاية الأطفال، حيث انتقلت من مجرد التعبير عن حبها لهم إلى زيارة الحضانات وتجربة الأنشطة معهم والتفكير في الدراسة والتطوع.

أما تحويل هذه الرغبة إلى مشروع قائم، فيتوقف على خطوات تنفيذية لم تُعلن تفاصيلها بعد، بخلاف تجربة استوديو الرقص في أبوظبي التي بدأت بالفعل منذ عام 2025.

تم نسخ الرابط