انتعشت أسعار القهوة عالميًا مع ارتفاع أرابيكا 3.66% في بورصة نيويورك
أسعار القهوة عالميًا ترتفع.. أرابيكا تقفز 3.66% وروبوستا تتعافى في بورصة لندن
شهدت أسعار القهوة عالميًا انتعاشًا ملحوظًا بعد موجة من التراجعات الحادة، بعدما سجلت قهوة أرابيكا ارتفاعًا بنسبة 3.66% في بورصة نيويورك، بالتزامن مع صعود أسعار روبوستا في بورصة لندن، في تحرك أعاد بعض التوازن إلى سوق البن العالمية، وسط ترقب لتطورات الإمدادات وموسم الحصاد الجديد.
ويأتي هذا الارتفاع في وقت يراقب فيه المتعاملون حركة العقود الآجلة ومؤشرات المعروض العالمي، مع استمرار حالة التذبذب بين المخاوف من زيادة الإنتاج واحتمالات تأثر الإمدادات في الدول الرئيسية المنتجة للقهوة.
أسعار أرابيكا ترتفع في بورصة نيويورك
سجلت العقود الآجلة لقهوة أرابيكا مكاسب قوية خلال آخر جلسة تداول، إذ ارتفع عقد ديسمبر 2026 بمقدار 10.80 سنتات للرطل، بما يعادل 3.66%، ليصل إلى 305.60 سنتات.
كما صعد عقد مارس 2027 بمقدار 9.15 سنتات، ليسجل 294.50 سنتًا للرطل، بينما ارتفع عقد مايو 2027 بنحو 8.75 سنتات ليصل إلى 290.50 سنتًا. وسجلت العقود الأخرى مكاسب قاربت 3%، في إشارة إلى تحسن الأسعار بعد التراجعات الأخيرة.
روبوستا تتعافى في بورصة لندن
وفي بورصة لندن، ارتفع عقد روبوستا لشهر نوفمبر 2026 بمقدار 39 دولارًا، بنسبة 1.16%، ليصل إلى 3414 دولارًا للطن.
كما صعد عقد يناير 2027 بنحو 41 دولارًا إلى 3405 دولارات للطن، في حين زاد عقد مارس 2027 بمقدار 39 دولارًا ليسجل 3378 دولارًا للطن.
وساهم ارتفاع أسعار أرابيكا وروبوستا في تعويض جزء من الخسائر السابقة، إلا أن استمرار التعافي يظل مرتبطًا بتطورات المخزونات العالمية وحجم المعروض خلال الفترة المقبلة.
ارتفاع أسعار القهوة في فيتنام
وامتد تأثير الانتعاش إلى السوق المحلية في فيتنام، حيث ارتفعت أسعار شراء القهوة في مناطق الإنتاج الرئيسية بالمرتفعات الوسطى بنحو ألف دونج فيتنامي للكيلوجرام.
وسجلت داك نونج أعلى سعر شراء عند 93 ألف دونج للكيلوجرام، بينما بلغت الأسعار في داك لاك وجيا لاي نحو 92 ألفًا و800 دونج، ووصلت في لام دونج إلى 92 ألفًا و100 دونج.
الحصاد والمعروض يحددان اتجاه الأسعار
ورغم الارتفاع الأخير، تواجه أسعار القهوة ضغوطًا محتملة مع تقدم موسم الحصاد في المرتفعات الوسطى بفيتنام، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة المعروض خلال الأسابيع المقبلة.
في المقابل، قد تسهم المخزونات المنخفضة في أسواق العقود الآجلة والظروف المناخية غير المستقرة في دعم الأسعار ويترقب المتعاملون استئناف التداول في بورصتي لندن ونيويورك للحصول على مؤشرات أوضح بشأن الاتجاه المقبل، في ظل استمرار التوازن بين مخاوف زيادة المعروض والعوامل الداعمة للأسعار العالمية.