من المهم جدًا أن نعرف من هو الروح القدس هل هو مجرد تأثير إلهي أو قوة روحية عظيمة؟
كتبت:جاكلين رافت
هناك العديد من المفاهيم الخاطئه عن شخصية الروح القدس أن البعض يرون الروح القدس كقوة خفيه والبعض الآخر يفهمون الروح القدس كقوة يتيحها الله لأتباعه ماذا يقول الكتاب المقدس عن شخصيه الروح القدس؟ ببساطه - الكتاب المقدس أن الروح القدس هو الله. الكتاب المقدس يقول لنا أيضا أن للروح القدس عقل وارادة.
أن كون الروح القدس هو الله موجود فى العديد من الاصحاحات - منها (أعمال الرسل 3:5-4) فى هذا العدد يواجه بطرس عنانيا بكذبه على الروح القدس ويقول له أنه "لم يكذب على أنسان بل الى الله" هذا يوضح لنا أن الكذب على الروح القدس هو كذب على الله يمكننا أيضا معرفة أن الروح القدس هو اله لأن لديه العديد من صفات الله على سبيل المثال وجوده اللامحدود نراه فى (مزمور 7:139-8) " أين أذهب من روحك ومن وجهك أين أهرب أن صعدت الى السموات فأنت هناك. وأن فرشت فى الهاويه فهل أنت" وأيضا فى (كورونثوس الاولى 10:2) نحن نرى صفه اللامحدوديه فى الروح القدس " فأعلنه الله لنا بروحه لأن الروح يفحص كل شىء حتى أعماق الله لأن من من الناس يعرف أمور الانسان ألا روح الانسان الذى فيه هكذا أيضا أمور الله لا يعرفها أحد ألا روح الله".
يمكننا معرفه صفات شخصية الروح القدس حيث أن لديه عقل ، مشاعر ، وأرادة ان الكتاب المقدس يذكر أن الروح القدس يفكر ويشعر ( كورونثوس الاولى 10:2) . الروح القدس يحزن ( أفسس 30:4) . الروح القدس يعضدنا (روميه 26:8-27). الروح القدس يتخذ قرارات بحسب مشيئته ( كورونثوس الاولى 7:12-11) الروح القدس هو الله (المفرد). الثالث فى الثالوث المقدس و كما الله ، فأن الروح القدس أيضا هو المعزى الذى وعدنا به يسوع المسيح في (يوحنا 16:14 و 26 و 26:15 ).
يقول إقرار الإيمان: نؤمن بالروح القدس، الرب الحي، المحيي، المنبثق من الآب فإن كان الروح القدس مجرد تأثير أو قوة إلهية، يحقُّ لنا أن نحصل عليها لنستخدمها في حياتنا الإيمانية، وخدماتنا الكنسيَّة، وعملنا الروحي. لكن إن كان الروح القدس هو روح الله الذي يحيي موتى الذنوب، فيجب أن نُسلِّم له نفوسنا، ليستخدمنا كما يشاء هو. وما أكبر الفرق بين استخدام الروح لنا، واستخدامنا له.
ومن المهم أن نعرف إن كان هو الأقنوم الثالث في اللاهوت، فنقدم له التعبُّد، ونؤمن به، ونُخلِص له، ونحبه أو إن كان مجرد قوة تساعدنا في حياتنا الروحية!
ومن المهم أن نعرف إن كان هو الأقنوم الثالث في اللاهوت، فنقدم له التعبُّد، ونؤمن به، ونُخلِص له، ونحبهأو إن كان مجرد قوة تساعدنا في حياتنا الروحية!ن عرفوه وسلَّموا نفوسهم له باعتباره الأقنوم الثالث في اللاهوت ويُنسَب إليه كشخص: العقل والمعرفة، ومشاعر المحبة والحزن. ويقف الناس منه المواقف التي يقفونها من الأشخاص، فيثورون ويكذبون ويجدّفون عليه، ويزدرون به، ويُحزنونه. فليس الروح القدس تأثيرًا ولا انفعالًا ولا مجرد قوة، بل هو شخص الله ذاته إنه روح الله، وأحد الأقانيم الثلاثة فإن الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد (1يو 5: 7). (كلمة أقنوم كلمة سريانية تدل على من يتميَّز عن سواه، بغير انفصال عنه).