رساله من مستشار رئيس الجمهورية للصحه إلى جميع طلاب المدارس .. الا عنده برد مينزلش من البيت
شهدت الأيام الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في حالات نزلات البرد والتهابات الجهاز التنفسي. لذا، يُنصح المواطنون بتوخي الحذر عند حدوث تغيرات مفاجئة في درجات الحرارة، لا سيما عند الانتقال من الطقس الحار إلى البارد، لتجنب الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي.
وحثّ الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للصحة والوقاية، كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة على تلقي لقاح الإنفلونزا الموسمية وأوضح أن اللقاح يُعدّل سنويًا نظرًا لتغيرات الفيروس.
الفيروس الحالي ليس جديدًا

وأضاف مستشار رئيس الجمهورية للصحة والوقاية أن الفيروس الحالي ليس جديدًا، لكن أعراضه أشدّ حدةً بسبب الطفرات.
وشدد على أن الفيروسات شديدة العدوى، وأن الشخص الذي يعطس بين مجموعة من الناس قد ينقل العدوى للجميع. لذاعلى الجميع الانتباه إلى تغيرات الأحوال الجوية للوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا.
يجب على المصاب البقاء في المنزل.
وأشار إلى ضرورة بقاء الطلاب وكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة المصابين بنزلات البرد في منازلهم، وحثّ المدارس على دعم هذا الإجراء لحماية بقية الطلاب في الصف.
وتابع قائلاً: "آمل أن يتمكن الطالب المصاب من البقاء في المنزل دون أن يؤثر ذلك على درجاته إذ قد يؤدي وجوده فى المدرسة إلى زيادة حالات نزلات البرد بين الطلاب ".
حيث كشف عوض تاج الدين أن 90% من الحالات الحالية تظهر عليها أعراض متشابهة، مثل "التهاب الحلق، والحمى، وآلام الجسم، والعطس"، موضحًا أن هذه الأعراض يمكن تخفيفها بالمسكنات.
تناول الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر السؤال التالي: "شهدنا مؤخرًا عودةً لانتشار أمراض الجهاز التنفسي فهل يجوز أداء صلاة الجمعة في المنزل عند الإصابة بنزلة برد أو إنفلونزا، بدلًا من الصلاة في المسجد وتعريض الآخرين لخطر العدوى؟"
وأوضح أستاذ الفقه المقارن: "لا ضرر ولا ضرار" حديث نبوي وهي قاعدة فقهية من السنة النبوية وهذا يعني أنه لا يجوز للمسلم أن يضر نفسه أو غيره. ولذلك، يجوز للمصاب بنزلة برد أن يصلي في بيته بدلًا من الذهاب إلى المسجد وتعريض الآخرين للعدوى."
وأضاف الدكتور كريمة، خلال ظهوره في برنامج "علامة استفهام" أن الصلاة في المنزل جائزة لتجنب نقل العدوى للآخرين.









