بعد اعتقال رئيس فنزويلا.. ترامب ووزير خارجيته يوسعان دائرة التهديدات لدولتين منهم كوبا

ترامب ورئيس فنزويلا
ترامب ورئيس فنزويلا

 

يبدو أن التصعيد الأمريكي الذي حدث في فنزويلا أمس السبت، سيكون بمثابة تهديدات أمريكية لعدد من الدول الأخرى، خاصة بعدما أطلق ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، تصريحات لافتة مساء السبت، ألمح خلالها إلى أن كوبا قد تكون على رأس الدول المرشحة للدخول في دائرة التحركات الأمريكية المقبلة، في إطار ما وصفه بإعادة فرض النفوذ الأمريكي داخل النصف الغربي من الكرة الأرضية.

كوبا الدولة الثانية للتحركات الامريكية

وجاءت تصريحات روبيو في أعقاب العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة داخل فنزويلا، وأسفرت عن القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، وهي العملية التي أثارت مخاوف إقليمية واسعة بشأن اتساع نطاق التدخلات الأمريكية في أمريكا اللاتينية.

 

 

رسائل مبطنة إلى هافانا

وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن ما جرى في فنزويلا يجب أن يدق ناقوس الخطر لدى القيادة الكوبية، مؤكدًا أن أي مسؤول في هافانا لا بد أن يشعر بالقلق في ظل التطورات الأخيرة، 

وأضاف روبيو، المعروف باهتمامه الطويل بملفات كوبا وفنزويلا، أنه لو كان ضمن أروقة الحكم الكوبي، لاعتبر ما حدث مؤشرًا يستدعي الحذر والاستعداد.

تحذير مباشر لكولومبيا

وفي سياق متصل، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصعيد لهجته تجاه كولومبيا، ووجه تحذيرًا شديدًا إلى رئيسها جوستافو بيترو، على خلفية ما وصفه بتنامي أنشطة تهريب المخدرات بعد إلقاء القبض على مادورو رئيس فنزويلا.

وخلال مؤتمر صحفي، رد ترامب على تصريحات سابقة لبيترو أبدى فيها عدم قلقه من تداعيات العملية الأمريكية، واتهم القيادة الكولومبية بالسماح بوجود مصانع لإنتاج الكوكايين وتصديره إلى الأراضي الأمريكية، ومشدداً على أن على الرئيس الكولومبي أن يكون أكثر حذرًا في المرحلة المقبلة.

          
تم نسخ الرابط