الداخلية تكشف ملابسات اختفاء فتاة المعادي بعد تغيبها عن بيت أهلها
نشرت وزارة الداخلية بيانا روت فيه تفاصيل تغيب فتاة المعادي، التي خرج أهلها للبحث عنها، وانتشرت منشورات ارتجت لها وسائل التواصل الاجتماعي، ونشرت الدولة بيانا أكدت فيه أن فتاة المعادي كانت مقيمة مع أحد أصدقائها في منطقة المقطم بينما كان أهلها يبحثون عنها.
الأمن يكشف ملابسات تغيب فتاة المعادي
نشرت وزارة الداخلية بيانا قالت فيه ملابسات اختفاء فتاة المعادي: "فى إطار كشف ملابسات منشور مدعوم بصورة تم تداولها بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن تغيب إحدى الطالبات عقب خروجها من مسكنها بالقاهرة. بالفحص تبين أنه بتاريخ 3 الجاري تبلغ لقسم شرطة المعادى من (سيدة - مقيمة بدائرة القسم) بغياب نجلتها (طالبة) لخلافات أسرية، وأمكن تحديد مكان تواجد المتغيبة طرف أحد أصدقائها بدائرة قسم شرطة المقطم وبسؤالها أفادت بقيامها بتركها المنزل بمحض إرادتها لذات الخلافات. تم إتخاذ الإجراءات القانونية وتولت النيابة العامة التحقيق".
تفاصيل الواقعة
انتشرت منشورات عن فتاة المعادي حيث أعلن أهلها وذووها عن اختفائها، وتداولوا المنشور بشكل واسع وكبير، إلى أن وصل إلى الأمن، وقامت وزارة الداخلية بالتحري عنه، وبعدها كان البحث قائما عن فتاة المعادي بعد أن تقدم أهلها ببلاغات رسمية في قسم الشرطة، وتم العثور عليها مع أحد أصدقائها في المقطم بينما كان أهلها يبحثون عنها، ويذكر أن السبب وراء اختفائها بمحض إرادتها وجود خلافات بينها وبين عائلتها.
أخبار الحوادث
بيانات وزارة الداخلية توضح مدى السرعة التي لدى قوات الأمن في الكشف عن ملابسات الوقائع، ويذكر أن من الضروري معرفة أن الداخلية المصرية منذ أن أعلنت عن حملة التطوير، وهي تقدم أفضل ما لديها، وأثبتت أنها من أفضل الأجهزة الأمنية في العالم حيث أن وحدات الرصد التي تتجه لمتابعة ما يتم نشره من تساؤلات لحظة بلحظة على وسائل التواصل الاجتماعي خطوات متطورة، يشيد بها الجميع.
بيانات وزارة الداخلية
في آخر بيانات الوزارة لمتابعة الحالة الأمنية في مصر، فقد نشرت الوزارة آخر مستجدات متابعة الجريمة: "إستمراراً لمكافحة جرائم غسل الأموال وتتبع ثروات ذوى الأنشطة الإجرامية وحصر ورصد ممتلكاتهم وإتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم فقد إضطلع قطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية بإتخاذ الإجراءات القانونية حيال (4 أشخاص) لقيامهم بغسل الأموال المتحصلة من نشاطهم الإجرامى فى مجال التهرب من أداء الضرائب المستحقة عليهم، ومحاولتهم إخفاء مصدرها وإصباغها بالصبغة الشرعية وإظهارها وكأنها ناتجة عن كيانات مشروعة عن طريق (تأسيس الأنشطة التجارية – شراء العقارات والوحدات السكنية والمركبات)".









