رئيس شعبة الذهب يقدم بديل أرخص للذهب في زمن الغلاء للمقبلين على الزواج
في ظلّ وصول أسعار الذهب إلى مستويات قياسية مؤخراً، أصبحت قرارات الشراء لدى المواطنين، وخاصه المقبلين على الزواج، أكثر تعقيداً وحذراً.
وبينما يبقى الذهب ملاذاً آمناً للاستثمار وحفظ رأس المال، فقد خلقت أسعاره المرتفعة واقعاً جديداً، ما دفع الكثيرين للبحث عن بدائل أكثر مرونة تجمع بين القيمة الجمالية والتكلفة المعقولة.
وفي هذا السياق، كشف هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب بغرفة القاهرة التجارية، عن اتجاهات جديدة في سوق المشغولات، أبرزها ازدياد شعبية الألماس كخيار جذاب للشبكة والمجوهرات.
الذهب: استثمار آمن رغم ارتفاع الأسعار

وأكد هاني ميلاد أن الذهب لا يزال أفضل وأكثر الاستثمارات أماناً على المدى الطويل، مشيراً إلى أن سعره قد ارتفع بأكثر من 70% بحلول عام 2025. ويعكس هذا الارتفاع قوة العوامل العالمية الداعمة له، بما في ذلك التضخم والتوترات الاقتصادية وانخفاض قيمة العملات.
وأوضح أن الذهب مخزن للقيمة، وأن الاحتفاظ به أو شرائه يبقى خياراً آمناً في مواجهة التقلبات الاقتصادية، مؤكداً أن البيع لا يُنصح به إلا في حالات الضرورة القصوى.
نصيحة للمواطنين: لا تبيعوا ذهبكم إلا للضرورة القصوى.
أكد هاني ميلاد على أهمية المعرفة الاستثمارية السليمة، مشيرًا إلى أن التسرع في بيع الذهب خوفًا من تقلبات الأسعار قد يؤدي إلى خسائر مستقبلية، لا سيما مع التوقعات باستمرار ارتفاع سعر المعدن النفيس.
الألماس يتقدم الصفوف كبديل عملي للشبكة
في ظل الارتفاع الحاد في أسعار الذهب، لاحظ ميلاد ميلًا ملحوظًا بين المواطنين، وخاصة المقبلين على الزواج، لتفضيل الألماس على الذهب في الشبكة والمجوهرات.
وأوضح أن الألماس يتميز بخفته مقارنة بالذهب، بالإضافة إلى سعره المعقول حاليًا، مما يجعله خيارًا عمليًا وأنيقًا في آن واحد.
وأكد أن الخواتم المرصعة بالألماس، خاصة تصميمات «السوليتير»، أصبحت أكثر انتشارًا وشعبية بفضل مظهرها الفاخر بتكلفة أقل نسبيًا من الذهب.
استقرار أسعار الألماس الطبيعي والصناعي
أوضح رئيس شعبه الذهب أن أسعار الألماس الطبيعي مستقرة نسبيًا، وأن أسعار الألماس الصناعي لم تشهد ارتفاعًا ملحوظًا مؤخرًا. وهذا يُعزز جاذبيته كبديل، لا سيما في ظل الضغوط الاقتصادية وارتفاع تكاليف حفلات الزفاف.
وأضاف أن هذا الاستقرار يُتيح للمستهلكين اختيار مشغولات أنيقة دون إنفاق مبالغ طائلة.
الفضة.. خيار موجود ولكن أقل جاذبية
فيما يتعلق بالفضة، أشار ميلاد إلى أن الطلب عليها بدأ يزداد تدريجيًا، تماشيًا مع ارتفاع الأسعار. ومع ذلك، لا تزال أقل جاذبية من الذهب والألماس، سواء من حيث القيمة الاستثمارية أو القبول الاجتماعي، خاصةً في مناسبات مثل الزواج.





