مصدر كنسي ينفي شائعات الشبهة الجنائية بنياحة القمص تادرس عطية الله ويحذر من تداول الشائعات المغرضة
القمص تادرس عطية الله .. نفى مصدر كنسي مطلع، في تصريحات حصرية لموقعنا، كل ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن وفاة القمص تادرس عطية الله بشبهة جنائية أو بسبب إشهاره الإسلام سرا، مؤكدًا أن هذه الشائعات لا تمت للحقيقة بأي صلة. وأوضح المصدر أن الكنيسة مؤسسة دينية تقوم على قيم المحبة والرحمة، وأن وفاة الأب كانت نتيجة حادث طبي مفاجئ وليس لأي تصرف عنيف أو إجرامي.
وفاة طبيعية للقمص تادرس عطية الله نتيجة سقوط مفاجئ وإغماء صحي
وأشار المصدر إلى أن القمص تادرس عطية الله إبراهيم كان يعاني منذ فترة من التهاب في الأذن الوسطى، ما تسبب له بنوبات دوار وإغماء متكررة، وهو ما يفسر سقوطه الأخير داخل الكنيسة. وأضاف أن الأب الكاهن تعرض سابقًا لحالتي سقوط، إحداهما في منزله والأخرى في الكنيسة، وتم استبعاد أي شبهة جنائية.
تفاصيل الواقعة وفق شهود العيان
وبحسب شهود عيان، سقط القمص تادرس عطية الله من شرفة بالطابق الرابع في بيت المغتربين التابع لبطريركية الأقباط الأرثوذكس بمحرم بك. وعلى الفور تم استدعاء سيارة إسعاف نقلت الجثمان إلى مشرحة كوم الدكة، فيما باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها للوقوف على الأسباب الحقيقية للحادث.
رفض المصدر الكنسي لكل الاتهامات المغرضة
أكد المصدر الكنسي أن ما تم تداوله بشأن محاولات الكنيسة الضغط على القمص تادرس أو إجباره على أي قرار ديني لا أساس له من الصحة، وأن وفاته كانت مأساوية طبيعية نتيجة حالته الصحية، وأن الكنيسة لم يكن لها أي دور في الحادث.
دعوة للتمحيص قبل تداول الأخبار على منصات التواصل
وشدد المصدر على أهمية توخي الحذر والتحقق من الأخبار قبل إعادة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، محذرًا من أن انتشار الشائعات المغرضة حول القمص تادرس عطية الله يضر بالمجتمع ويستغل المواقف الإنسانية لتحقيق أجندات شخصية.
صور الشائعات المغرضة


نياحة كاهن فاضل بعد مسيرة كهنوتية امتدت 29 عامًا
ورقد في الرب القمص تادرس عطية الله إبراهيم، كاهن كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس والأمير تادرس بمطار النزهة بالإسكندرية، عن عمر ناهز 63 عامًا، بعد خدمة كهنوتية طويلة استمرت قرابة 29 عامًا. وُلد الأب في 9 أغسطس 1963، وسيّم كاهنًا في 7 سبتمبر 1997 بيد قداسة البابا شنودة الثالث، ونال رتبة القمصية في 16 أكتوبر 2021 على يد قداسة البابا تواضروس الثاني.
عرف القمص تادرس عطية الله بإسهاماته الفكرية والروحية، وله العديد من المؤلفات في اللاهوت والعقيدة والأسرة، كما عمل أستاذًا للعهد الجديد بالكلية الإكليريكية بالإسكندرية، تاركًا إرثًا روحيًا وفكريًا أثرى المجتمع الكنسي.
- القمص تادرس عطية الله
- مصدر كنسي
- سبب وفاة القمص تادرس عطية الله
- وفاة القمص تادرس عطية الله
- حقيقة وجود شبهة جنائية بوفاة القمص تادرس عطية الله
- الكنيسة




