حملات تشويه تستهدف الكنيسة حول وفاة القمص تادرس عطية الله بسبب إشهار اسلامة ووجود شبهة جنائية "صور"

حملات تشويه تستهدف
حملات تشويه تستهدف الكنيسة حول وفاة القمص تادرس عطية الله

تصدر خبر نياحة القمص تادرس عطية الله بعد سقوطه وإصابته بالإغماء المفاجئ، تداولات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن بعض الصفحات حاولت تحويل الحادث إلى مادة لشائعات مغرضة، متهمة الكنيسة بما لم يحدث، ونشر أكاذيب حول “إسلامه سرًا” ومحاولة الكنيسة الضغط عليه.
 


القصة الحقيقية وراء نياحة القمص تادرس عطية الله



وفاة القمص تادرس عطية الله جاءت نتيجة سقوط مفاجئ تعرض له داخل الكنيسة، وهو ما أدى إلى إصابته بغيبوبة مفاجئة أودت بحياته. وقد أكدت المصادر الرسمية داخل الكنيسة أن الحادث طبي بحت، ولم تكن هناك أي صلة لأفعال من هذا النوع.



الأكاذيب المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي



انتشرت عبر فيسبوك واتساب وبعض الصفحات الإلكترونية معلومات مفادها أن القمص تادرس أسلم سرًا، وأن الكنيسة حاولت التفاوض معه قبل التخلص منه، وأن وفاته كانت “قتلًا مقصودًا”.

هذه الشائعات ليس لها أي أساس من الصحة، وقد تم تداولها بشكل واسع من قبل بعض النشطاء الذين يسعون لإثارة الجدل ضد الكنيسة.
 

 

 

 


رفض الاتهامات المغرضة

 



اكد مصدر كنسي لموقع “الحق والضلال” الاخباري  أن جميع ما نشر عن “إجبار أو تعذيب القمص تادر عطية الله” لا يمت للواقع بصلة، وأنها مؤسسة دينية قائمة على القيم الإنسانية والمحبة،

 وأن وفاة القمص تادرس كانت حادثة مأساوية طبيعية، وليست جزءًا من أي تصرفات عنف أو إساءة.
 


دعوة للتأكد من مصادر الأخبار قبل تداولها



تجدر الإشارة إلى أهمية توخي الحذر قبل مشاركة أي معلومات على مواقع التواصل الاجتماعي، والتحقق من مصادرها الرسمية. انتشار الشائعات لا يضر إلا بالمجتمع ويستغل مواقف مأساوية لتحقيق أجندات شخصية.
 


جدير بالذكر ان نياحة القمص تادرس عطية الله تعد حادثة مؤلمة بكل المقاييس، وشن حملات اتهام على الكنيسة دون دليل هو إساءة مباشرة للكنيسة ولسمعتها، ونطلب من الجميع احترام الحقائق والابتعاد عن الأكاذيب المغرضة التي تهدف لإثارة البلبلة وإثارة الفتنة.

          
تم نسخ الرابط