سوداني يتحدى سيدة ويقوم بالتخلص من الجراوي الصغيرة بطريقة غير إنسانية

سوداني يقوم بالتخلص
سوداني يقوم بالتخلص من الكلاب

ظهر مقطع بمقطع فيديو سوداني وهو يحمل الجراوي في شوال، وظهر وهو يتحدث مع مواطنة مصرية قامت بتصويره، وتهدده بالداخلية، وهو لا يبالي، ويذكر أن المقطع جاء لنا في هيئة رسالة استغاثة، ونناشد الجهات الأمنية أن تتحرى للتأكد منه، وتعرف حقيقته، وموعد الواقعة، وتتبع الجاني.

 

 

سوداني يقوم بالتخلص من الكلاب

 

بخلاف واقعة الـ سوداني، وبالمناسبة قبل أن نكمل، يجب أن ننوه أننا نكن كل التقدير والاحترام للأشقاء السودانيين الذين هم في بلادنا، ولكن الواقعة أطلقنا عليها جملة "سوداني يتخلص من الجراوي" نظراً لجنسية الجاني، وعدم معرفتنا هويته؛ حيث أن الفيديو تم إرساله لنا على هيئة استغاثة من تصرفاته، ويذكر أن صاحبة الفيديو أكدت أن السيدة التي وثقتها أخذت الجراوي، وتقوم بعلاجهم، ورعايتهم.

سوداني يقوم بالتخلص من الكلاب

الحوادث


قبل واقعة الـ سوداني، هناك الكثير من الحوادث التي عانت منها مخلوقات الله، ويذكر أن هناك بشراً عانت من تلك الاعتداءات آخرهم، فتاة نقلنا الواقعة التي مرت بها حيث تعرضت لاعتداء على يد طفل صغير لمجرد أنها تطعم الكلاب في شوارع شبين الكوم، وأيضاً هناك سيدة تعرضت للحرق بالمادة الكاوية في الشارع بسبب إطعامها أيضاً للكلاب في كمبوند.

 

من يؤذي الحيوان يؤذي البشر


دائماً ما نردد أن من يستحل إيذاء حيوان حتماً في يوم من الأيام سيستحل إيذاء البشر، ويذكر أن الحوادث التي نقلناها في الأيام الماضية مؤسفة حيث أن الاعتداءات تطورت من كونها ضد الحيوان لتطول الراحمين بهم أيضاً.

أخبار الحوادث


بخلاف واقعة الـ سوداني والجراوي، نتعرف على آخر مستجدات الحالة الأمنية في مصر حيث أن الوزارة تنشر بشكل دوري بيانات الداخلية:

 

"في إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن الادعاء بقيام ضابط شرطة بالتعدي على أحد الأشخاص ببورسعيد. بالفحص تبين عدم صحة ما تم تداوله، وأن حقيقة الواقعة تتمثل في أنه بتاريخ 10 الجاري وحال مرور قوة أمنية تابعة لدائرة قسم شرطة الشرق تلاحظ لها وقوع مشاجرة بين عدد من الأشخاص أمام أحد المطاعم بدائرة القسم ولدى مشاهدتهم للقوة لاذوا بالهرب، وأمكن ضبط أحد طرفي المشاجرة (مالك المطعم المشار إليه – مقيم بدائرة قسم شرطة الزهور) وكذا (طالب "الظاهر بمقطع الفيديو" - مقيم بدائرة قسم شرطة العرب) حال قيامه".


 

          
تم نسخ الرابط