بعد اختفاء أرعب متابعي القضية.. محامية آية محمد تؤكد أنها بخير وأن صفحتها أُغلقت
نشرت المستشارة الإعلامية أميرة همام منشوراً أكدت فيه أن آية محمد بخير، ولكن صفحتها تم إغلاقها، وهناك محاولات من أجل استرجاعها، ونشرت أميرة همام منشوراً عبر صفحتها الرسمية قالت فيه: "كونت آية اتقفل للأسف، وفي ناس كتير بعتت تسأل عليها. حابّة أطمنكم إن آية الحمد لله كويسة وبخير، وبتحاول ترجع الأكونت تاني. طبعاً للناس اللي مش عارفة مين آية؛ بنت شافت كل أنواع العنف من أبوها من وهي طفلة وفي الآخر انتهت باغتصاب".
تصريحات أميرة همام عن آية محمد
أكدت أميرة همام أيضاً في تصريحات لها اليوم وأجابت على سؤال ما إن كان هروب الأب المتهم بالتعدي عليها قد يفسد القضية، وكمان هناك تساؤلات طرحتها أميرة همام على خبراء الطب الشرعي، وعبرت عن وجهة نظرها من الناحية القانونية في فيديو تفصيلي، وأكدت أن الحرز في القضية وهو "الحيوانات المنوية" للأب، لا يمكن أن يفسد إلا في حالة تخزينه بشكل غير صحيح، أو أضيف لها مواد الغسيل، أو تعفنت، وبالطبع هذا لم يحدث، حيث أن الطب الشرعي قام بتخزين الحرز من أجل مطابقتها بالبصمة الوراثية للمتهم وهو الأب.
تفاصيل واقعة آية محمد
أكدت أميرة همام أن النيابة قد أعادت فتح ملف القضية بعد أن تم حفظها في بداية الأمر، وذلك بسبب إصرار آية على أن تكشف الحقيقة، ويذكر أن الطب الشرعي أثبت أن الملابس الداخلية عليها الحيوانات المنوية للأب، وعندما أمرت النيابة بضبطه وإحضاره، هرب، وغير معلوم مكانه حتى الآن، وأوضح تقرير الطب الشرعي النهائي أيضاً أن ملابس آية محمد الداخلية عليها حيوانات منوية، والأب هارب ولا يريد أن يحضر من أجل مقارنة البصمة الوراثية.
مستجدات القضية
حالياً القضية تم إحالتها للمحكمة الجنائية في طلخا، ومن المنتظر أن يتم تحديد جلسة، ويذكر أن آية محمد معها اثنان من المحامين هما أميرة همام والمستشار "أحمد الجبيسي" والذي بذل مجهوداً كبيراً جداً في القضية من بدايتها وما زال يبذل قصارى جهده من أجل إثبات الحقيقة، ويذكر أن آية من حقها أن تطلب تعويضاً مادياً من المحكمة نتيجة ما تعرضت له، ونفت أميرة همام كل الادعاءات بأنها ستحصل على نسبة مادية من التعويض، وأوضحت أنها متطوعة بالكامل في القضية بدون أتعاب.









