رسالة مباشرة للأسر

الرئيس السيسي يدعو لتشريعات تحد من استخدام الهواتف المحمولة لسنٍّ معين حمايةً للنشء وبناء الوعي

الرئيس السيسي يدعو
الرئيس السيسي يدعو لتشريعات تحد من استخدام الهواتف المحمولة

الرئيس السيسي وجّه دعوة صريحة إلى دراسة وضع تشريعات تحد أو تمنع استخدام الهواتف المحمولة لسنٍّ معين، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من هذا الطرح هو حماية النشء وبناء الوعي المجتمعي، وليس حماية أي نظام أو تحقيق مصالح ضيقة، وذلك خلال كلمته في احتفالية عيد الشرطة الـ74.

دعوة لحماية الأبناء وبناء الوعي

أكد عبد الفتاح السيسي أن حديثه موجّه بالأساس إلى الفئات العمرية الصغيرة، مشيرًا إلى أن الأطفال والمراهقين في سن 12 و14 و17 عامًا هم رجال وسيدات المستقبل، ولا يجوز تركهم دون توجيه أو حماية في ظل ما يواجهونه من تحديات رقمية متسارعة.

وشدد الرئيس على أن الحفاظ على وعي الأجيال الجديدة مسؤولية وطنية، قائلًا إن الهدف من هذه الدعوة ليس حماية نظام أو شخص، بل حماية الأبناء أنفسهم، مؤكدًا أن مستقبلهم أغلى من أي اعتبارات أخرى.

توضيح الهدف من الطرح

أوضح الرئيس السيسي أن ما يطرحه لا يندرج تحت التخويف أو التقييد غير المبرر، بل يأتي في إطار الحرص على نشر الوعي، وحماية المجتمع، وضمان استمرار الدعم الإلهي للجهود المبذولة في بناء الإنسان المصري.

وأشار إلى أن الدولة مطالبة بالانتباه جيدًا لما يتعرض له الشباب في هذه المرحلة العمرية، خاصة مع التأثيرات السلبية المحتملة للاستخدام غير المنضبط للتكنولوجيا الحديثة.

تجارب دولية في تنظيم استخدام الهواتف

لفت الرئيس السيسي إلى أن دعوته تستند إلى تجارب دولية واضحة، موضحًا أن دولًا مثل أستراليا وإنجلترا اتجهت بالفعل إلى إصدار تشريعات تحد أو تمنع استخدام الهواتف المحمولة لسن معين، من أجل حماية الأطفال والمراهقين من الآثار السلبية للاستخدام المبكر والمفرط.

وأضاف أنه سبق أن أشار إلى هذه التجارب منذ فترة، مؤكدًا أهمية الاستفادة من النماذج الناجحة بدلًا من الانتظار حتى تتفاقم المشكلات.

دور الحكومة والبرلمان

دعا الرئيس السيسي الحكومة والبرلمان إلى دراسة هذه التجارب بجدية، والنظر في إمكانية تطبيق تشريعات مشابهة تتناسب مع طبيعة المجتمع المصري، وبما يحقق التوازن بين التطور التكنولوجي وحماية النشء.

وأشار إلى أن التحرك التشريعي يجب أن يكون مدروسًا، ويهدف إلى تنظيم الاستخدام لا منعه بشكل عشوائي، مع مراعاة الأبعاد التربوية والاجتماعية.

حماية الأجيال الجديدة من مخاطر التكنولوجيا

تأتي تصريحات الرئيس في ظل تزايد القلق المجتمعي من تأثير الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي على سلوك الأطفال والمراهقين، سواء من حيث المحتوى غير الملائم، أو الإدمان الرقمي، أو العزلة الاجتماعية.

وأكد الرئيس أن الدولة تتحمل مسؤولية أساسية في هذا الملف، من خلال التشريع والتوعية، إلى جانب دور الأسرة والمؤسسات التعليمية.

ما وراء الخبر

تعكس دعوة الرئيس السيسي توجهًا واضحًا نحو التعامل الجاد مع ملف الوعي الرقمي، في ظل التحولات التكنولوجية السريعة، ومحاولة وضع أطر تحمي الأجيال الجديدة دون تعطيل مسار التطور.

معلومات حول دعوة الرئيس السيسي

تهدف الدعوة إلى تنظيم استخدام الهواتف المحمولة وفق معايير عمرية واضحة، بما يضمن حماية الأطفال والمراهقين، ويعزز من دور الأسرة والدولة في التوجيه السليم، مستفيدة من تجارب دولية مطبقة بالفعل.

خلاصة القول

دعوة الرئيس السيسي لوضع تشريعات تحد من استخدام الهواتف المحمولة لسنٍّ معين تمثل رسالة واضحة بأولوية حماية النشء وبناء الوعي، في إطار رؤية تستهدف الحفاظ على مستقبل الأجيال الجديدة، مع الاستفادة من التجارب الدولية، وتحقيق التوازن بين التكنولوجيا والمسؤولية المجتمعية.

          
تم نسخ الرابط