أحمد موسى يتحدث عن الحزمة الاجتماعية ويؤكد أنها ستكون الأكبر في مصر

أحمد موسى
أحمد موسى

تحدث أحمد موسى في حلقة اليوم عن الحزمة الاجتماعية التي تنوي الدولة في طرحها للمواطنين كنوع من الدعم في ظل ارتفاع أسعار البنزين والسولار الفترة الأخيرة، والتي لها توابع اقتصادية حيث تتأثر الأسعار للسلع والمنتجات.

 

أحمد موسى وحديثه عن الحزمة الاجتماعية


أكد أحمد موسى أن الأحد القادم ستكون حزمة الحماية الاجتماعية التي الغرض منها يكون تخفيف الأعباء عن المواطنين في الدولة خاصة في ظل ارتفاع أسعار البنزين والسولار الذي كان عبارة عن إجراء استثنائي بسبب الحرب القائمة بين إيران وأمريكا.

 

موعد الإعلان عن الحزمة الاجتماعية الجديدة


الحزمة الاجتماعية عبارة عن رفع الحد الأدنى للأجور وتوجيه الدعم للمستحقين من خلال مؤسسات الدولة التي أبرزها صناديق تكافل وكرامة، ويذكر أن هناك حالة من القلق بسبب تصاعد الأحداث، والحالة الأمنية التي تفرض قيودًا على مضيق هرمز.

 

لا مساس بأسعار الخبز


من الأخبار المفرحة، أن رغيف الخبز سيبقى 20 قرشًا، دون المساس بسعره، أو تحريكه على الرغم من ارتفاع سعر لتر السولار الذي يكون سببًا في ارتفاع أسعار السلع الغذائية خاصة وأنه يتم تزويد سيارات نقل المنتجات وأبرزها الدقيق الذي يتم صناعة الخبز منه.

بمجرد زوال الأسباب الخارجية سنعود لما كنا


كان وعود الحكومة واضحة أن ارتفاع أسعار المحروقات كان وفق ظروف استثنائية، وفي حالة عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل الحرب، ستعود الأمور إلى طبيعتها مرة أخرى كما كانت الأسعار للمحروقات.


تحذيرات أحمد موسى


وجه أحمد موسى تصريحات من المتربصين في الداخل والخارج، وهم الجماعة الإخوانية، وأبواقهم الإعلامية التي تستغل أي أزمة تحدث في مصر من أجل محاولة زعزعة الثقة بين الشعب والحكومة حيث أن العالم كله يشهد ارتفاعات في أسعار المحروقات ولا يوجد أي بديل لرفع الأسعار من أجل أن يجد المواطن البنزين في المحطات متاحًا دون أي أزمة تحدث.

 

يذكر أن هناك كلمات قالها "عماد الجزار" المحلل السياسي وضحت الكثير عن أزمة ارتفاع أسعار البنزين:

"مبدئيا مقدر اوي هجوم الناس علي اللي بقوله بخصوص اسعار المحروقات.
ومش هقولك اني ببرر او مش مضايق لاني منك وحاسس بيك
بس حقيقي الخيارات تكاد تكون معدومه جدا وكل ما نتعافي نرجع تاني لأزمه جديده
الحكومه لازم تفعل الدور الرقابي اوي اوي ،، وتنفذ توجيهات الرئيس باحاله المتلاعبين للقضاء العسكري".
 

          
تم نسخ الرابط