لا يوجد أى تطورات ايجابيه...سكرتير بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالقدس يوضح مصير رحلات الأقباط للقدس هذا العام
يسود الغموض الأوساط الكنسية والسياحية مع تزايد التساؤلات حول مصير رحلات الأقباط إلى القدس خلال العام الحالى، واحتمالية تأجيله للعام الثالث على التوالي، نظرًا لاستمرار حالة عدم الاستقرار في الأراضي الفلسطينية، رغم إعلان انتهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
هل يوجد رحلات للأقباط للقدس هذا العام؟
أكد الراهب ثاؤفيلس الأورشليمي سكرتير بطريركية الأقباط الأرثوذكس في القدس، أن الوضع الراهن لا يُظهر أي تطورات إيجابية ملموسة تسمح بتنظيم حج الأقباط هذا العام. وشدد على استمرار الانتهاكات على أرض الواقع، مما يجعل من الصعب الجزم بحل المشاكل أو استقرار الوضع بما يكفي للسماح بالزيارات الدينية.
وأضاف الراهب ثاؤفيلس الأورشليمي سكرتير بطريركية الأقباط الأرثوذكس في القدس أن استمرار هذه الظروف يجعل تنظيم الحج هذا العام أمرًا مستبعدًا. وأوضح أنه تواصل مؤخرًا مع جهات بالسفارة، الذين أشاروا إلى أن التوقعات الحالية تُنذر بصعوبات في تنظيم الحج هذا العام وأكد، مع ذلك، أن الوضع قد يتحسن لاحقًا، كما كان الحال في السنوات السابقة.
التجارب السابقة مع القدس
وأشار الراهب ثاؤفيلس الأورشليمي سكرتير بطريركية الأقباط الأرثوذكس في القدس إلى أن التجارب السابقة، لا سيما خلال الفترة التي سبقت جائحة كوفيد-19، أظهرت أن التصاريح والموافقات كانت تُصدر متأخرة جدًا، أحيانًا قبل أربعاء أيوب أو خميس العهد مباشرة وهذا نظريًا يُبقي الباب مفتوحًا أمام إمكانية حدوث تغييرات في اللحظات الأخيرة، على الرغم من أن الاحتمال ضئيل حاليًا.
وأوضح الراهب ثاؤفيلس الأورشليمي أن إجراءات استخراج التأشيرات من الخارج لا تُشكل، في حد ذاتها، أزمة كبيرة. ومع ذلك، تبقى الموافقات الأمنية الصادرة من الجانب المصري هي العامل الحاسم. وشدد على أنه طالما استمر عدم الاستقرار الأمني في فلسطين، فلن تُصدر التصاريح الأمنية اللازمة وذلك حرصًا على سلامة الأقباط.









