المتحدث باسم الكنيسة الارثوذكسية يكشف آخر تطورات الحالة الصحية للبابا تواضروس.. رحلة علاج تنتهى بفرحة العودة
كشف القمص موسى إبراهيم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، عن آخر تطورات الحالة الصحية للبابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.
آخر تطورات الحالة الصحية للبابا تواضروس

أوضح القمص موسى إبراهيم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في مداخلة هاتفية أن قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية يخضع حاليًا لفترة نقاهة حتى نهاية شهر فبراير، وذلك بناءً على توصيات أطبائه بعد خضوعه لعملية جراحية.
وأضاف القمص موسى إبراهيم أنه بناءً على هذه التوصيات الطبية، لن يتمكن قداسة البابا تواضروس الثاني من حضور اللقاء الذي كان من المقرر أن يلقيه يوم الثلاثاء المقبل في معرض الكتاب ، حيث كان سيناقش التاريخ الوطني للكنيسة القبطية الأرثوذكسية عبر العصور.
رحلة علاج تنتهى بفرحة العودة
عاد قداسة البابا تواضروس الثاني إلى مصر مساء السبت من النمسا بعد رحلة علاجية استمرت أسبوعين، خضع خلالها لعملية جراحية ناجحة. كانت عودته حدثًا مؤثرًا للغاية ومُلهمًا روحيًا، غلبت عليه مشاعر الفرح والاطمئنان بسلامة الأب والراعي. لم يكن وصوله مجرد عودة من رحلة طبية بل لحظة تاريخية للكنيسة مزيج من الحب والامتنان. حضر العديد من الأساقفة وأعضاء المجمع المقدس إلى المقر البابوي للترحيب بقداسته. وبعد تبادل التحيات، توجهوا إلى قاعة الاستقبال في جو دافئ ومبهج.
أجواء الاستقبال.. محبة صادقة من الآباء والشعب
اتسم الاستقبال بجوٍّ عائلي دافئ، يعكس الرابطة الخاصة التي تجمع البابا بأبنائه : المطارنة، والأساقفة، والكهنة، والرهبان، والراهبات، والشمامسة، والشعب. وقد تجلّت هذه الرابطة بوضوح خلال إقامة قداسته في الخارج، كما يتضح من كثرة الاتصالات والرسائل وغيرها من مظاهر الاهتمام بصحته. وقد أعرب البابا عن امتنانه العميق لهذه المشاعر، مؤكدًا أنه شعر بمحبة صادقة من الجميع.
- قداسه البابا تواضروس
- الكنيسة القبطية
- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
- البابا تواضروس الثاني
- الكنيسة الأرثوذكسية









