علاء مبارك يعلق على رواية "احتضان الإخوان" داخل محبسه عقب أحداث 25 يناير
أثار حديث اللواء محمد نجيب، مساعد وزير الداخلية الأسبق، خلال لقاء تلفزيوني مع قناة العربية، جدلًا واسعًا بعد تناوله كواليس ما وصفه بتعامل قيادات من جماعة الإخوان وبعض السلفيين مع علاء وجمال مبارك أثناء فترة حبسهما عقب أحداث 25 يناير.
تصريحات مساعد وزير الداخلية الأسبق
وخلال اللقاء، قال اللواء محمد نجيب أن وفدًا يضم نوابًا من الإخوان والسلفيين حرص على مقابلة علاء وجمال مبارك داخل محبسهما، مشيرًا إلى أن الزيارة شهدت استقبالًا حافلًا من قبل الوفد، شمل الأحضان والقبلات، بزعم نفي الشائعات المتداولة آنذاك حول خروجهما المتكرر من السجن، كما ذكر أن علاء مبارك طلب خلال اللقاء زيادة مدة التريض.
وأشار المسؤول السابق إلى أن من بين المشاركين في تلك الزيارة نوابًا وشخصيات بارزة من جماعة الإخوان وحزب النور، من بينهم يونس مخيون وحسن البرنس، مؤكدًا أن الواقعة جرت داخل أحد عنابر السجن.
تابع باقي التفاصيل ورد علاء مبارك على التصريحات في السطور التالية..
أول رد من علاء مبارك
وفي رد مباشر على هذه التصريحات، نفى علاء مبارك، نجل الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، صحة ما ورد على لسان اللواء محمد نجيب، مؤكدًا في تعليق عبر حسابه الرسمي على منصة إكس أن الرواية المتداولة تضمنت معلومات غير دقيقة.
وأوضح علاء مبارك أن الزيارة كانت اختيارية بالكامل، وأنه لم يتم فتح أي عنابر بالقوة كما أشيع، لافتًا إلى أن إدارة السجن أخطرت جميع النزلاء بوجود زيارة لبعض قيادات الإخوان والسلفيين، مع إتاحة حرية القرار لكل شخص، إما بمقابلتهم أو البقاء داخل العنبر حتى انتهاء الزيارة، وهو ما اختاره الجميع في البداية.
وأضاف أن أحد أفراد الوفد أخذ ينادي بصوت مرتفع على اسمه واسم شقيقه جمال، وطرق أبواب أحد العنابر بشكل استفزازي، وهو ما دفعه إلى طلب الخروج لمقابلتهم، بعد أن سأله الضابط المختص عن تأكده من هذا القرار.
وتابع علاء مبارك أنه فور خروجه فوجئ بأحد أعضاء الوفد يستقبله بالأحضان والقبلات، وتبين لاحقًا أنه ينتمي للتيار السلفي، بينما ظل شخص آخر، بدا عليه الغضب، واقفًا على مسافة دون أن يتحدث.
وأشار إلى أن الشخص الذي بادر بالترحيب سأله عما إذا كان بحاجة إلى أي شيء، ليرد عليه بطلب زيادة مدة التريض إن أمكن، مؤكدًا أن هذا هو مجمل ما حدث، خلافًا لما تم تداوله أو تصويره إعلاميًا.











