أصالة محمد تصرح عن المواطن المصري الذي تم ترحيله من الإمارات بسبب التحريض

المحامية أصالة محمد
المحامية أصالة محمد

تحدثنا مع المحامية أصالة محمد والتي دائماً تثير الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب آرائها الجريئة، والوطنية، والحرة، والتي في العادة تستفز كارهي الحياة والوطن، وقالت في تصريحاتها لنا عن رأيها في واقعة المواطن المصري بالخارج الذي تم ترحيله من الإمارات بسبب التعليق الذي انتشر له وهو يحرض ضد غير المحجبات بالرقص في الأماكن العامة.

 

أصالة محمد


أصالة محمد من المحاميات اللواتي دائماً ما يكونون في خط دفاع دائم عن النساء، وعن شركائنا في الوطن الأقباط ضد كارهي الحياة والذين دائماً ما يظهرون كراهيتهم للوطن، ويريدون إحداث الفتن بين عنصري الأمة، وأدلت أصالة محمد بتصريح تحدثت فيه عن واقعة القبض على مواطن مصري مقيم في الإمارات حرض على العنف ضد غير المحجبات وقالت:

"بصفتي محامية، أؤكد أن ما صدر من هذا الشخص من تحريض ضد النساء والإساءة لغير المحجبات يمثل سلوكًا مرفوضًا قانونًا ومجتمعًا، ويقع ضمن نطاق خطاب الكراهية والتمييز ضد المرأة.
فالقوانين في مختلف الدول تجرّم الأفعال التي تتضمن:

 

  • التحريض على الكراهية أو التمييز ضد فئة من المجتمع
  • الإساءة العلنية والتشهير عبر وسائل التواصل الاجتماعي
  • انتهاك الكرامة الإنسانية والتحريض على العنف المعنوي أو الاجتماعي


كما أن حرية التعبير لا تعني مطلقًا حرية الإهانة أو التحريض أو ممارسة الوصاية على النساء، لأن القانون يضع حدودًا واضحة حين يتحول الرأي إلى اعتداء على الحقوق والحريات الأساسية للآخرين.

 

ونؤكد أن مواجهة مثل هذه الوقائع تكون عبر المسار القانوني، من خلال اتخاذ الإجراءات اللازمة ضد أي شخص يستخدم المنصات العامة للتحريض أو الإساءة أو نشر خطاب عدائي ضد النساء… المرأة ليست محلًا للإقصاء أو الاضطهاد، والقانون سيظل الضمانة الأساسية لحمايتها من أي تحريض أو تمييز.

 

وأضافت أصالة محمد: كما نشكر رد دولة الإمارات على هذا التصرف الذي يحض على الكراهية ضد هذا الشخص وسرعة الرد مما يؤكد الردع والزجر لمثل هؤلاء الناس".

 

ردود أفعال


بخلاف تصريح المحامية أصالة محمد، هناك ردود أفعال عن خبر القبض على المصري المحرض ضد النساء في الإمارات وهناك من أشاد بدور حكومة دولة الإمارات التي طبقت القانون، من أجل ردع أي متطرف يعيش على الأراضي الإماراتية التي تتميز بتنوع المعتقدات والأفكار، والأديان.

 

          
تم نسخ الرابط