تصريحات المجني عليه في واقعة دار أيتام الشيخ زايد بالجيزة

تصريحات المجني عليه
تصريحات المجني عليه في واقعة دار أيتام الشيخ زايد بالجيزة

لأول مرة يخرج تصريح من أحد ضحايا واقعة دار أيتام الشيخ زايد، والتي فيها رجل أعمال شهير متهم باستخدام نزلاء دار الأيتام الذكور إلى منزله من أجل الاعتداء عليهم، وكان مؤخراً هناك تصريح لأحد الضحايا حيث روى التفاصيل التي تعرض لها في تلك الواقعة التي أثارت حفيظة الرأي العام.

 

أقوال المجني عليه الأول في واقعة دار أيتام الشيخ زايد

 

صرح المجني عليه في واقعة دار أيتام الشيخ زايد، وقال أنه تعرض للاعتداءات من رجل الأعمال المتهم في الواقعة، وقال أنه تعرف على رجل الأعمال عن طريق التحدث معه عبر منصات التواصل الاجتماعي، وكانت المحادثات تتطور وقال له المتهم أنه يرغب في أن يعمل بمجال الإعلانات، ثم تقابل مع المتهم.

 

اصطياد المتهم


في البداية يجب أن ننوه أنه حسب تصريحات المجني عليه، فإن المتهم قد بدأ التحدث مع المجني عليه في واقعة دار أيتام الشيخ زايد، وعندما تقابلا فاجأه بأنه يعرف ما حدث له في الدار عام 2015 حيث أنه وقتها تم الاعتداء عليه، وتحدث معه عن تلك الحادثة، حيث أنه تعرض لانتهاك من قبل المشرفين في دار أيتام الشيخ زايد.

 


الحديث بين المتهم والمجني عليه


أكد المجني عليه أنه تحدث معه المحامي عن الحالة المادية الصعبة التي يمر بها حيث إنه يبلغ من العمر 20 عاماً، وخرج من الدار دون أن يجد عملاً مستقراً، وكان يمنحه المال إلى أن عرض المتهم عليه عرضاً وهو أن يتكفل به في منزله، بل وأنه كان يستغل مقابلته والصبيان كانوا معه أيضاً في دار الأيتام تحت بند الإحسان والعطف وقضاء الوقت المميز مع المتهم بصفته رجلاً من أهل البر والإحسان.

 


بداية الواقعة


بعد أن اعتاد النزلاء على التردد على المتهم من أجل المال والرعاية نظراً للحرمان والظروف المادية الصعبة، بدأ المتهم يكشر عن أنيابه، ويعبر عما في داخله من خبايا، وأقدم على استدراجهم، والاعتداء عليهم، بل كان يجبرهم على أن يمارسوا الفجور معه.

 

منع المال عنه


في مرة، رفض المجني عليه تلك الأفعال غير الأخلاقية، وهنا بدأ المتهم يكشر عن أنيابه، وهدد بمنع المال والمصاريف عنه، كما أنه بدأ يلوح باستخدام نفوذه، وسلطته، واتهمه أنه سيقوم بحبسه إن لم يخضع لرغباته.

 

تصريحات محامي المتهم


كانت هناك تصريحات لدفاع المتهم حيث قال أن الجاني بريء من تلك الاتهامات وأنه كان ينفق عليهم بناء على طلبهم كما أن الصبية أعمارهم فوق الـ 18، وتقرير الطب الشرعي يثبت أنهم لم يتعرضوا للاعتداء.

          
تم نسخ الرابط