خالد منتصر يرد على اتهامات الجماعة المحظورة بخصوص علاقته بجيفري إبستين
نشر خالد منتصر الأديب والمفكر المتنور منشوراً رد فيه على إشاعة جماعة الإخوان المحظورة بخصوص وجود علاقة بينه وبين جيفري إبستين في محاولة منها أن تجعله في قائمة المتورطين في ملفات ووثائق جزيرة إبستين التي انتشرت في الوقت الحالي بعد أن نشرتها وزارة العدل الأمريكية.
خالد منتصر
نشر خالد منتصر منشوراً قال فيه رسالة ساخرة إلى الجماعة الإرهابية: "أكثر إشاعة طلعها عليا الإخوان كوميدية بعد صدور طبعة زمن سعاد الثانية، هي صداقتي بجيفري إبستين وزيارتي لجزيرته! غالباً هما شافوني في جزيرة الوراق".
الإساءة لرموز التنوير
لا شك أن هناك من يرغبون دائماً في استغلال المواقف من أجل نجاح العلمانية، أو الفكرة المعارضة لأفكارهم المتصلبة، والمتطرفة، ويستغلون واقعة إبستين من أجل محاولة أن يجعلوا من العلمانية الشبح المخيف الذي يرعب الأوطان، ولكن لا يدركون أن الأمر لا علاقة له بالعلمانية، ولا بالمسيحية كما يحاول البعض أن يروج بأن القائمين على جزيرة إبستين مسيحيون، وليس لها علاقة حتى باليهودية، ولكنها تصرفات أفراد باعوا إنسانيتهم من أجل إرضاء أهوائهم المريضة، والتنفيس عن كبتاتهم التي لا يوافق عليها لا عقل، ولا دين، ولا إنسانية، ولا النفس السوية.
تسريبات إبستين
بعد أن انتشرت التسريبات هناك مجموعات وأشخاص مستهدفون بالطبع ضد التنوير، ومواجهة الفكر بالفكر، خرجوا في تصريحات ومنشورات اتهموا خالد منتصر ومن هم ينتهجون منهجه بالتعمية على جرائم العلمانية كما يدعون، وكأن المتورطين في واقعة إبستين هم من يمثلون العلمانية، أو غيرها، ولا يدركون أن الأمر يعتمد على الشخص، حيث أن كل فرد يمثل نفسه، والأديان والأفكار الإنسانية بريئة تماماً من أي شخص يقوم بأفعال مسيئة وغير سوية.
خالد منتصر
دائماً ما يكون خالد منتصر من ضمن الذين يتم الهجوم عليهم على الدوام حيث أنه من أبرز المعادين لأصحاب الفكر المتطرف، والرافضين لتقبل الآخر، والمهاجمين لكل من يعبر عن وجهة نظره المخالفة لهم، وجدير بالذكر أن الفترة القادمة ستشهد الكثير من الادعاءات والأزمات بين الجانب العلماني والجانب المتطرف فكريا بسبب تسريبات إبستين حيث أن كل جانب سيحاول أن يفرض وجهة نظره بشكل قوي ومحاولة بيان باطل الجانب الأخر، حيث أن هناك من يفتقر لموهبة المناقشة.









