هدم كنيسة العذراء والبابا كيرلس بحلوان يثير تساؤلات الأقباط حول مشروعات الترخيص والقوانين الدينية "فيديو"
أثار قرار هدم كنيسة العذراء والبابا كيرلس السادس بمدينة 15 مايو التابعة لحلوان حالة واسعة من الجدل والغضب، خاصة بعد تنفيذ الإزالة بواسطة قوات الشرطة، رغم حداثة إنشاء الكنيسة، ما فتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول أسباب القرار وتوقيته.
الواقعة لم تمر بهدوء، إذ عبّر عدد كبير من الأقباط عن استيائهم الشديد، معتبرين أن ما حدث يمثل صدمة مؤلمة، في ظل غياب توضيحات رسمية كافية حتى الآن.
هدم مفاجئ رغم حداثة الكنيسة
بحسب شهود عيان، فوجئ الأهالي صباحًا بوجود قوة أمنية مكثفة، ترافقت مع معدات تنفيذ، للبدء في أعمال الهدم، دون وجود اشتباكات أو تدخل من الأهالي، وهو ما أكد أن القرار إداري ورسمي وليس نتيجة خلافات شعبية.
الكنيسة، التي وُصفت بأنها حديثة الإنشاء، كانت تخدم عددًا كبيرًا من الأسر المسيحية بالمنطقة، الأمر الذي زاد من حدة الصدمة لدى المواطنين.
هل تدخلت الشرطة؟
أحد أبرز التساؤلات التي أثارت الجدل هو:
لماذا تم تنفيذ الهدم بواسطة الشرطة؟
مصادر مطلعة لموقع الحق والضلال الاخباري أوضحت أن تدخل قوات الأمن في مثل هذه الحالات يكون عادة لتنفيذ قرارات إزالة صادرة عن جهات رسمية، خاصة إذا كان المبنى مخالفًا لشروط الترخيص أو مقامًا على أرض غير مخصصة للعبادة، وذلك لضمان عدم وقوع احتكاكات أو فوضى.
أسباب محتملة وراء قرار الهدم
حتى لحظة كتابة هذا التقرير، لم يصدر بيان رسمي تفصيلي يوضح الأسباب المباشرة، إلا أن مصادر إدارية رجّحت عدة احتمالات، من بينها:
عدم استكمال إجراءات التقنين وفق قانون تنظيم بناء الكنائس
وجود مخالفات تتعلق بالترخيص أو الارتفاعات
إقامة المبنى على أرض غير مخصصة للأنشطة الدينية
صدور قرار إزالة سابق لم يتم تنفيذه إلا مؤخرًا
وتبقى هذه الأسباب غير مؤكدة رسميًا في انتظار بيان واضح من الجهات المختصة.
غضب شعبي واسع بين الأقباط
سادت حالة من الغضب والحزن بين الأقباط في مدينة 15 مايو، حيث اعتبر كثيرون أن هدم الكنيسة يمس مشاعرهم الدينية، خاصة في ظل تأكيدهم أن الكنيسة لم تكن مصدر أي مشكلات أمنية أو مجتمعية.
وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي عشرات المنشورات التي تطالب بتوضيح عاجل، وتدعو إلى احترام دور العبادة، وتساءل أصحابها عن توقيت القرار وآليات تنفيذه.
مطالب بالشفافية وتوضيح الموقف رسميًا
طالب نشطاء ومواطنون بضرورة خروج الجهات المعنية ببيان رسمي يشرح للرأي العام أسباب الهدم، مؤكدين أن الشفافية وحدها قادرة على احتواء الغضب ومنع انتشار الشائعات.
كما شددوا على أهمية فتح قنوات تواصل مع الكنيسة والأهالي، بما يضمن احترام القانون وفي الوقت نفسه مراعاة البعد الإنساني والديني.

بين القانون والمشاعر الدينية
تبقى واقعة هدم كنيسة العذراء والبابا كيرلس السادس في مدينة 15 مايو ملفًا حساسًا، يعكس التوازن الدقيق بين تطبيق القانون واحترام مشاعر المواطنين، خاصة عندما يتعلق الأمر بدور العبادة.
ويبقى السؤال الأهم مطروحًا:
هل تصدر الجهات الرسمية توضيحًا يضع حدًا للجدل ويخفف من حالة الاحتقان؟
- هدم كنيسة العذراء والبابا كيرلس
- البابا كيرلس
- الأقباط
- قرار هدم كنيسة العذراء والبابا كيرلس السادس بمدينة 15 مايو
- الكنيسة
- الشرطة
- كنيسة
- بناء الكنائس
- هدم كنيسة



















