إيبارشية حلوان والمعصرة تصدر بيانا بشأن أحداث التعدي على أرض مخصصة لبناء كنيسة وتؤكد الالتزام بسيادة القانون
أصدرت إيبارشية حلوان والمعصرة ومدينة 15 مايو بيانًا رسميًا صباح اليوم الأربعاء الموافق 4 فبراير، أوضحت فيه ملابسات الأحداث التي شهدتها مدينة 15 مايو على خلفية قطعة أرض مخصصة لإقامة كنيسة جديدة، مؤكدة التزامها الكامل بالقانون وحرصها على استقرار الوطن.

تفاصيل البيان الرسمي
وأشارت الإيبارشية إلى أن تخصيص الأرض جاء في إطار توجهات الدولة لتوفير دور عبادة في المدن الجديدة، وبرعاية مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث خصصت هيئة المجتمعات العمرانية قطعة أرض بمساحة 1950 مترًا مربعًا لصالح الإيبارشية لإقامة الكنيسة.
وكشف البيان أن الجهة المنفذة لأعمال بناء السور المحيط بالأرض تجاوزت المساحة المخصصة، وامتدت إلى أراضي مجاورة مملوكة للدولة، دون الحصول على موافقة رسمية من الكنيسة أو قيادتها، مؤكدة أن هذا التصرف تم بشكل منفرد ويخالف تعاليم الكنيسة والمبادئ الوطنية التي ترفض أي تعدي على أملاك الدولة.
وأوضح البيان أن الجهات المختصة تحركت صباح الثلاثاء لتنفيذ قرارات إزالة التعديات الواقعة على أراضي الدولة، تنفيذًا للقانون، وهو ما أدى إلى وقوع احتكاكات أثناء عملية التنفيذ.
وأعربت الإيبارشية عن أسفها لما حدث من اعتداء بعض المواطنين على فرق التنفيذ أثناء أداء عملهم، الأمر الذي أسفر عن القبض على عدد من المتورطين، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وفي ختام بيانها، وجهت الإيبارشية رسالة تحذير إلى المواطنين من الانسياق وراء الشائعات والمعلومات غير الدقيقة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي تهدف بحسب البيان إلى إثارة الفتن وزعزعة الاستقرار، مؤكدة دعمها الكامل لمؤسسات الدولة واحترامها لسيادة القانون.
تعليق الصحفي نادر شكري
وفي السياق ذاته، علق الصحفي نادر شكري على البيان، موضحًا أن ما جرى يعود في الأساس إلى خلاف على المساحة المخصصة للأرض، مشيرًا إلى أن الكاهن كان قد تقدم بطلب رسمي لتوسيع المساحة المخصصة لبناء الكنيسة، إلا أنه لم يتلقَ ردًا، ما دفعه إلى بناء سور حول مساحة أكبر من المقرر دون الحصول على موافقة رسمية. وأثار شكري تساؤلات حول سبب عدم تدخل جهاز المدينة في وقت مبكر لوقف أعمال بناء السور طوال الشهور الماضية، معتبرًا أن التدخل المبكر كان من شأنه تفادي الأزمة بعد إنفاق مبالغ كبيرة على أعمال البناء.









