تصريحات الصحفي نادر شكري عن واقعة فتاة الأتوبيس وادعائها التحرش بها من قبل شاب
صرح الصحفي نادر شكري عن واقعة فتاة الأتوبيس، وقال أن الواقعة بها الكثير من التصرفات التي يجب أن ينهض ضدها جميع العقلاء في المجتمع المصري ويذكر أن ما حدث يرفضه أي عقل سليم، ولا يوجد له أي مبررات.
تصريحات نادر شكري عن واقعة فتاة الأتوبيس
جدير بالذكر أن نادر شكري كتب تصريحات له تحدث فيه عن رأيه في الواقعة التي انتشرت تفاصيلها وأصبحت تريند وسائل التواصل الاجتماعي في الوقت الحالي؛ وقال: "ما تعرّضت له مريم شوقي عبد الهادي من تحرّش داخل حافلة نقل عام ليس واقعة عابرة يمكن تجاوزها، بل جريمة مكتملة الأركان تخضع للتحقيقات القانونية. غير أن الأخطر من الجريمة نفسها هو ما كشفته الواقعة عن جرح عميق في ضمير المجتمع؛ جرح اسمه الصمت، وتبرير الجريمة، وتحويل الضحية إلى متهمة… في دقائق معدودة داخل حافلة نقل عام، تداخلت ثلاث جرائم في آن واحد: تحرّش جسدي، واعتداء لفظي، وتحريض قائم على التمييز، والأخطر أن كل ذلك جرى على مرأى ومسمع من آخرين اختاروا الصمت، أو الأسوأ من الصمت: الاصطفاف مع الجاني، ومطالبة الضحية بالصمت، وكأن الدفاع عن النفس خطيئة… الصمت الذي يقتل مرتين".
نادر شكري وحديث عن ضحية التحرش
أضاف نادر شكري في تصريحاته أن التحرش ظاهرة لا تستثني أحداً حيث أن المتحرش يتصرف وفقاً لغريزته التي تسيطر عليه، حيث لا يميز بين الأطفال أو المرأة التي أمامه ما إن كانت محجبة، أو بدون حجاب، أو منتقبة؛ جدير بالذكر أن نادر شكري أشار لتصرفات البعض بعد نشر ملابسات واقعة فتاة الأتوبيس، حيث أن هناك من تمسك بالحديث عن ظاهرها من عدم ارتداء الحجاب أو ارتداء الحلق في الأنف وتركوا الفعل المشين نفسه.
الصحفي نادر شكري وواقعة فتاة الأتوبيس
أشار نادر شكري إلى تعمد البعض لتزييف الواقع، والوعي العام حيث نجد في الفيديو نظرات الضحك والسخرية التي كانت واضحة في وجوه الركاب في الأتوبيس بينما كانت الفتاة توثق المشهد من أجل الدفاع عن نفسها في ظل استفزاز المتهم لها بالابتسامة الساخرة، ونهرها على ملابسها التي كانت ترتديها. وأكد شكري أن: "الادعاء بأن الملابس سبب التحرّش تبسيط مضلّل يخالف الواقع والتجربة والمنطق".









