تصريحات محامي المتهم بواقعة فتاة الأتوبيس يؤكد أن الفيديو دليل براءة
صرح خالد رزق دفاع المتهم بالتحرش بـ فتاة الأتوبيس، وقال أن الفيديو الذي نشرته مريم شوقي ضحية التحرش بها، دليل براءة لموكله، وليس دليل إدانة كما تعتقد، وأضاف أن التحرش يلزمه دليل مادي ملموس، وهذا غير متوفر في الفيديو الذي انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي.
تصريحات محامي المتهم بواقعة فتاة الأتوبيس
أضاف خالد رزق في تصريحاته الإعلامية، أن الفيديو لا يثبت أي ركن من أركان الإدانة، والدليل الملموس حيث أن الواقعة لم تظهر مشهداً يظهر فيه المتهم وهو يتحرش بها، أو يحاول أن يسرقها كما تدعي الشاكية.
شهادة الركاب
أكمل رزق تصريحاته وقال أن بخلاف عدم وجود دليل مادي في الفيديو، الركاب الذين كانوا في الأتوبيس نفوا الواقعة، ومنهم شاهد عيان أكد أن المتهم لم يمسسها بتحرش، أو بمحاولة سرقة، وظهر العديد من مرتادي الحافلة وهم يقفون بصف المتهم الذي أصبح حديث الرأي العام في الوقت الحالي، وتم القبض عليه والتحقيق معه، واستجواب الشاكية مريم شوقي.
القبض على المتهم
تم القبض على المتهم بواقعة التحرش بـ فتاة الأتوبيس، وبعدها أمرت جهات التحقيق باستدعاء الفتاة من أجل التحقيق معها، ومعرفة التفاصيل منها.
وجود مسافة كافية
أكد المحامي أن المتهم كانت هناك مسافة بينه وبين الشاكية كبيرة مما ينفي كافة ادعاءاتها حيث أن تلك المسافة توضح عدم وجود أي احتكاك جسدي بينهما.
اعتراف المدعية الصريح
يستغل المحامي اعتراف الشاكية أنها اختلقت واقعة السرقة من أجل أن تحصل على استعطاف المتواجدين من حولها، وأكد أنها أكدت هذا الاعتراف الذي فيه تضارب في الشهادة عما يوقع الشك في باقي تفاصيل التصريحات الخاصة بها في الواقعة.
عدم الهروب
ظل الشاب في مكانه على الرغم من أنها كانت توثق المشهد صوتاً وصورة، وتنهال عليه بالاتهامات حيث وصفته بالسارق، والمتحرش، ولم يخرج من الحافلة، بل ظل متواجداً أمامها في مكانه، أي أنه لم يهرب من المواجهة.
تفاصيل الواقعة
منذ أول أمس الأحد، ووسائل التواصل الاجتماعي في حالة استنفار حيث أن تفاصيل الفيديو أثارت الجدل، حتى أن هناك نواباً في مجلس الشعب، وشخصيات عامة، تداخلوا في الواقعة وطالبوا بضرورة تنفيذ عقوبات رادعة ضد أي شخص تسول له نفسه، ويقوم بمد يده بشكل فيه عدوانية أو شهوة على أجساد فتيات مصر.









