تحرك فوري بالبنوك المصرية

خفض أسعار الفائدة على الشهادات متغيرة العائد والقروض المرتبطة بقرار البنك المركزي بنسبة 1%

خفض أسعار الفائدة
خفض أسعار الفائدة على الشهادات متغيرة العائد والقروض

خفض أسعار الفائدة على الشهادات متغيرة العائد جاء بصورة تلقائية داخل عدد من البنوك العاملة في السوق المصرية، وذلك عقب قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري خفض أسعار العائد الأساسية بنسبة 1%، في خطوة انعكست مباشرة على منتجات الادخار والقروض المرتبطة بسعر الكوريدور.

وقررت لجنة السياسة النقدية خفض سعر عائد الإيداع إلى 19%، وسعر عائد الإقراض إلى 20%، وسعر العملية الرئيسية والائتمان والخصم إلى 19.5%، وهو ما يمثل المؤشر الرئيسي لاتجاه فائدة الجنيه في الأجل القصير.

تأثير القرار على الشهادات متغيرة العائد

خفض أسعار الفائدة على الشهادات متغيرة العائد يطبق تلقائيًا على المنتجات المرتبطة بسعر الإيداع لدى البنك المركزي، حيث تنخفض العوائد بنفس نسبة الخفض المعلنة.

وتعد من أبرز هذه الشهادات شهادة “البلاتينية” متغيرة العائد التي يصدرها البنك الأهلي المصري، وكذلك شهادة “القمة” التي يطرحها بنك مصر، إضافة إلى عدد من الشهادات الادخارية الأخرى لدى بنوك مختلفة.

ويعني ذلك أن العائد الدوري للمودعين في هذه الشهادات سيتراجع بقيمة 1% كاملة، بما يتماشى مع خفض الفائدة الذي أقره البنك المركزي المصري.

ماذا عن القروض متغيرة العائد؟

خفض أسعار الفائدة على الشهادات متغيرة العائد ترافق أيضًا مع تراجع تكلفة بعض منتجات القروض المرتبطة بسعر الإيداع أو الإقراض لدى المركزي.

وتشمل هذه المنتجات القروض الشخصية، وقروض التمويل العقاري، وبعض التسهيلات الائتمانية التي يتم تسعيرها وفق سعر الكوريدور، ما يخفف نسبيًا من الأعباء التمويلية على المقترضين، خاصة في القروض طويلة الأجل.

لماذا تتحرك المنتجات تلقائيًا؟

المنتجات متغيرة العائد تكون مرتبطة مباشرة بسعر الفائدة الذي يحدده البنك المركزي، بحيث يتم تعديل العائد أو الفائدة بصورة آلية بمجرد صدور قرار رسمي من لجنة السياسة النقدية.

لذلك جاء خفض أسعار الفائدة على الشهادات متغيرة العائد متزامنًا مع إعلان القرار، دون الحاجة إلى قرارات منفصلة من كل بنك، طالما أن المنتج مرتبط بسعر الإيداع أو الإقراض لدى المركزي.

انعكاسات القرار على السوق

خفض أسعار الفائدة على الشهادات متغيرة العائد قد يدفع بعض العملاء إلى إعادة تقييم خططهم الادخارية، خاصة من يعتمدون على العائد الدوري كمصدر دخل ثابت.

في المقابل، قد يشجع القرار على تحفيز الاستثمار والاقتراض، مع تراجع تكلفة التمويل، وهو ما يتماشى مع توجهات تستهدف دعم النشاط الاقتصادي في ظل تحديات محلية ودولية متشابكة.

كما أن خفض أسعار الفائدة على الشهادات متغيرة العائد قد يعيد توجيه جزء من السيولة إلى أدوات استثمارية أخرى، مثل البورصة أو المشروعات الإنتاجية، بحسب توجهات كل عميل ومستوى المخاطرة المقبول لديه.

ما وراء الخبر

القرار يعكس توجهًا نقديًا نحو تخفيف القيود التمويلية تدريجيًا، بعد فترة من التشديد استهدفت احتواء التضخم. وخفض أسعار الفائدة على الشهادات متغيرة العائد يمثل جزءًا من دورة نقدية أوسع قد تشهد تحركات إضافية خلال الاجتماعات المقبلة، وفق تطورات معدلات التضخم وسعر الصرف ومؤشرات النمو.

معلومات حول خفض أسعار الفائدة على الشهادات متغيرة العائد

ترتبط الشهادات متغيرة العائد عادة بسعر الإيداع لدى البنك المركزي مضافًا إليه هامش محدد، ويتم احتساب العائد دوريًا وفق آخر قرار صادر عن لجنة السياسة النقدية.

أما القروض متغيرة العائد، فيتم تسعيرها بناءً على سعر الإقراض أو العملية الرئيسية لدى المركزي، مع إضافة هامش ائتماني يختلف من بنك لآخر حسب نوع القرض ودرجة المخاطر.

خلاصة القول

خفض أسعار الفائدة على الشهادات متغيرة العائد انعكس فورًا على عوائد المودعين.

القرار شمل أيضًا تراجع تكلفة القروض المرتبطة بسعر المركزي.

المنتجات المرتبطة بالكوريدور تتحرك تلقائيًا دون قرارات منفصلة.

المرحلة المقبلة ستحدد اتجاهات الادخار والاستثمار في السوق.

          
تم نسخ الرابط