تطورات جديدة في الأسواق

أسعار البنزين والسولار اليوم الجمعة 13 فبراير 2026 بعد قرار المركزي بخفض الفائدة

أسعار البنزين والسولار
أسعار البنزين والسولار مستقرة حتى الآن

أسعار البنزين والسولار تصدرت اهتمامات المواطنين اليوم الجمعة 13 فبراير 2026، بالتزامن مع صدور قرار البنك المركزي المصري بخفض أسعار الفائدة بنسبة 1%، وهو القرار الذي أعاد طرح تساؤلات واسعة حول انعكاساته على أسعار الوقود وحركة الأسواق خلال الفترة المقبلة.

ورغم خفض الفائدة رسميًا إلى 19% للإيداع و20% للإقراض و19.5% للعملية الرئيسية والائتمان والخصم، فإن أسعار البنزين والسولار في محطات الوقود المصرية لم تشهد أي تعديل جديد حتى الآن، لتستقر عند آخر زيادة أقرتها لجنة التسعير التلقائي في أكتوبر الماضي.

الأسعار الحالية في محطات الوقود

جاءت أسعار البنزين والسولار المطبقة رسميًا على النحو التالي:

  • بنزين 95 سجل 21 جنيهًا للتر.
  • بنزين 92 بلغ 19.25 جنيهًا للتر.
  • بنزين 80 سجل 17.75 جنيهًا للتر.
  • السولار استقر عند 17.50 جنيهًا للتر.

وتواصل محطات الوقود العمل بهذه الأسعار دون تغيير، مع انتظام عمليات الإمداد وعدم وجود أي مؤشرات على تعديل وشيك حتى اللحظة.

هل يؤثر قرار خفض الفائدة على أسعار الوقود؟

قرار البنك المركزي بخفض الفائدة لا يرتبط مباشرة بآلية تسعير الوقود، إذ تخضع أسعار البنزين والسولار لمعادلة تسعير تعتمد على ثلاثة عوامل رئيسية: متوسط سعر خام برنت عالميًا، وسعر صرف الدولار مقابل الجنيه، وتكاليف الإنتاج والنقل محليًا.

غير أن خفض الفائدة قد يكون له تأثير غير مباشر عبر تحفيز النشاط الاقتصادي، وزيادة معدلات الطلب على الوقود في حال ارتفاع حركة الإنتاج والنقل، وهو ما قد ينعكس لاحقًا على قرارات لجنة التسعير التلقائي.

كيف تعمل لجنة التسعير التلقائي؟

تجتمع لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية بشكل دوري كل ثلاثة أشهر لمراجعة أسعار البنزين والسولار، وفقًا لمتغيرات السوق العالمية وسعر الصرف.

ويسمح نظام التسعير بتحريك الأسعار صعودًا أو هبوطًا بنسبة لا تتجاوز 10% في كل مراجعة ربع سنوية، بهدف تحقيق توازن بين التكلفة الفعلية والدعم الموجه.

العلاقة بين الفائدة والتضخم وأسعار الوقود

خفض أسعار الفائدة يأتي عادة في إطار دعم النمو الاقتصادي بعد تراجع معدلات التضخم. وفي حال استمرار استقرار الأسعار عالميًا وتحسن سعر الصرف، قد تظل أسعار البنزين والسولار مستقرة خلال المراجعة المقبلة.

لكن في المقابل، أي ارتفاع حاد في أسعار النفط عالميًا أو تحرك قوي في سعر الدولار قد يضغط على تكلفة الاستيراد، ما يضع اللجنة أمام خيارات صعبة في الفترة القادمة.

تأثير أسعار الوقود على المواطنين والأسواق

تؤثر أسعار البنزين والسولار بشكل مباشر على تكلفة النقل والمواصلات وأسعار السلع والخدمات، نظرًا لاعتماد معظم القطاعات الإنتاجية والتجارية على الوقود في عمليات التشغيل والتوزيع.

واستقرار الأسعار حاليًا يمنح الأسواق قدرًا من الهدوء النسبي، خاصة مع تزامنه مع قرار خفض الفائدة الذي يستهدف تنشيط الاستثمار وتقليل أعباء الاقتراض على الشركات.

ما وراء الخبر

المشهد الحالي يعكس توازنًا حساسًا بين السياسة النقدية والسياسة التسعيرية للوقود. ففي الوقت الذي يسعى فيه البنك المركزي لتحفيز الاقتصاد عبر خفض الفائدة، تظل أسعار البنزين والسولار رهينة معادلات عالمية لا تخضع بالكامل للقرار المحلي.

هذا التداخل بين أدوات السياسة الاقتصادية يجعل المرحلة المقبلة مرهونة بتطورات النفط عالميًا وسعر الصرف محليًا، ما يعني أن أي تغيير محتمل سيعتمد على حزمة متكاملة من العوامل.

معلومات حول أسعار البنزين والسولار

تعتمد مصر منذ سنوات نظام التسعير التلقائي للوقود بهدف تقليل فجوة الدعم وضبط الموازنة العامة. وتتم مراجعة أسعار البنزين والسولار وفق متوسطات سعر النفط العالمي خلال الأشهر السابقة، إلى جانب تطورات سعر الجنيه أمام الدولار.

ويظل الوقود أحد أكثر الملفات حساسية، نظرًا لتأثيره المباشر على معيشة المواطنين وحركة الاقتصاد ككل.

خلاصة القول

أسعار البنزين والسولار مستقرة حتى الآن دون تغيير.

قرار خفض الفائدة لا يؤدي تلقائيًا إلى تعديل أسعار الوقود.

التسعير يخضع لمعادلة عالمية ومحلية محددة.

المراجعة المقبلة للجنة التسعير ستكون الفيصل في أي تحرك جديد.

          
تم نسخ الرابط