تصريحات والد طفل باسوس الذي أصيب بطلق خرطوش أدى لبتر قدمه
تحدثنا نحن الحق والضلال مع والد طفل باسوس الذي تعرض لطلق خرطوش في قدمه أدى لبتر جزء منها، وتواصلنا معه بعد منشوره الأخير الذي ناشد فيه القيادة السياسية، والمسؤولين في الدولة بسرعة التدخل من أجل إنقاذ حياة ابنه، الطفل الصغير الذي تعرض لطلق ناري أدى لبتر جزء من قدمه.
مستجدات واقعة طفل باسوس
المحزن في الأمر، أن من دفع ثمن عبث الكبار، وهو طفل باسوس الذي أصيب بطلق ناري في قدمه فور خروجه من المسجد بعد صلاة التراويح والعشاء، وأدى ذلك إلى بترها، وفجر اليوم تواصلنا مع الأب وأكد لنا أنه لا يفكر في شيء سوى علاج ابنه من إصابته، وأكد أنه يحتاج لرعاية صحية فائقة جدا، ودقيقة من أجل أن ينجو، ونشرنا أمس استغاثته مرفقاً فيها رقمه الشخصي عبر صفحتنا الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي.
أخبار واقعة طفل باسوس
قررت جهات التحقيق حبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيق على أن يراعى التجديد لهم، ويذكر أن الواقعة كانت مؤلمة للشعب المصري والعربي حيث تم توثيقها بكاميرات المراقبة في الشوارع، وتم رصد المتهمين والمجرمين وهم يقومون بتوجيه الطلقات للطفل الصغير، ويتهجمون على والده، ولم يراعوا أي حرمة من الحرمات، لا فضل الشهر الكريم، ولا حتى الاستغفار.
مطالب بخصوص جرائم النفس
هناك الكثير من المنشورات، والأخبار تصدرت المشهد على وسائل التواصل الاجتماعي، بأن يتم تحويل قضايا العنف إلى المحكمة العسكرية حيث أن ما يقوم به فئات خارجة عن القانون له علاقة بالأمن القومي المصري حيث أنه لا يقتصر على ملابسات الواقعة فقط، بل إنه يترك أثراً عنيفاً في المجتمع المصري.
أخبار الحوادث
بخلاف واقعة طفل باسوس نتعرف على مستجدات بيانات وزارة الداخلية:
في إطار كشف ملابسات منشور مدعوم بمقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي تضمن حدوث مشاجرة بين إحدى السيدات وآخر أمام إحدى ماكينات الصراف الآلي لخلافات بينهما حول أولوية الدور بالغربية.
بالفحص تبين عدم ورود بلاغات في هذا الشأن، وأمكن تحديد الظاهرين بمقطع الفيديو (أحد الأشخاص "بالمعاش"،
إحدى السيدات – مقيمان بالغربية) وباستدعائهما وسؤالهما قررا بحدوث مشادة كلامية بينهما حال تواجدهما أمام إحدى ماكينات الصراف الآلي بدائرة قسم شرطة أول المحلة لخلافات بينهما حول أولوية السحب تبادلا خلالها التعدي على بعضهما البعض بالسب والضرب دون حدوث ثمة إصابات.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية.









