مأساة نيرة أشرف تعود للظهور من جديد.. مقتل فتاة رفضت الارتباط على يد شاب بالخصوص

 نيرة أشرف
نيرة أشرف

في مشهدٍ مأساوي يُذكّر بقضية الطالبة نيرة أشرف التي هزّت الرأي العام قبل بضع سنوات، اهتزّت مدينة الخصوص بمحافظة القليوبية، بجريمةٍ أخرى لا تقلّ وحشيةً. عُثر على جثة شابةٍ في الشارع، وقد طُعنت مرارًا على يد شابٍ بعد رفضها الزواج منه. تحوّلت لحظات حياتها العادية إلى مأساةٍ وسط صدمة السكان وصراخ المارة.

لم تكن هذه الجريمة مجرّد قتل، بل صدمةٌ إنسانيةٌ واجتماعيةٌ أعادت إشعال النقاش حول العنف الناجم عن الرفض العاطفي وحدود الغضب حين يتحوّل إلى انتقامٍ دموي.

لحظات رعب... هجومٌ مفاجئٌ أمام أعين الجميع

المجني عليها

بحسب شهود عيان، نصب المتهم كمينًا للشابة في أحد شوارع خصوص، بالقرب من منزلها. لم يسبق الجريمة أيّ إنذارٍ أو جدالٍ مطوّل؛ بل كان هجومًا مفاجئًا بالسكين أذهل المارة.


قال أحد الشهود: "حدث كل شيء في ثوانٍ معدودة... فجأةً، رأيناه يطعنها أمام أعيننا. حاولنا التصرف بسرعة، لكن الجرح كان بالغ الخطورة". حاول السكان نقل الشابة إلى المستشفى على وجه السرعة، لكنها فارقت الحياة قبل وصولها متأثرةً بجراحها.

في غضون دقائق، عمّت الفوضى والصراخ الشارع تجمّع السكان محاولين فهم ما حدث، قبل أن يتمكنوا أخيرًا من مطاردة المشتبه به والقبض عليه.

القبض على المشتبه به وبدأ تحقيق شامل

بعد ارتكاب الجريمة، حاول المشتبه به الفرار، لكن السكان أمسكوا به وسلّموه إلى الشرطة التي وصلت إلى مكان الحادث. حُرّرت محضر بالواقعة، وبدأت قوات الأمن تحقيقاتها على الفور.

أمرت السلطات التي تحقق في الجريمة بمحافظة القليوبية باحتجاز المشتبه به لمدة أربعة أيام على ذمه التحقيق، مع إمكانية التجديد ضمن المدة القانونية. كما أمرت بمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة في المنطقة، وجمع إفادات الشهود، وإجراء تشريح للجثة لتحديد سبب الوفاة بدقة.

أُجريت عملية إعادة تمثيل لمسرح الجريمة بحضور المشتبه به، وذلك في إطار الجهود المبذولة لجمع الأدلة وتوثيق تفاصيل الحادث.

اعترافات صادمة.. “اعتبرتها موافقة ضمنية”

خلال التحقيق، أدلى المتهم باعتراف مفصل كشف فيه عن دوافعه. اعترف برغبته في الزواج من الضحية، وأنه كان قد التقى والدها، معتبرًا هذا اللقاء بمثابة "موافقة ضمنية" على خطوبتهما.

لكن، وفقًا لأقواله، فوجئ لاحقًا عندما علم أن الشابة رفضت فكرة الزواج رفضًا قاطعًا في ذلك الوقت، الأمر الذي أغضبه ودفعه إلى الانتقام.

اعترف المتهم بتخطيطه لقتلها. كان يراقب تحركاتها يوم وقوع المأساة، وتبعها إلى منزلها. جلس في مقهى قريب، منتظرًا وصولها. وما إن رآها، حتى طعنها مرارًا بسكين كان يخفيها، تاركًا إياها ملقاة على الأرض وسط صراخ المارة.

وفي اعترافه، صرح قائلاً: "حاولت الفرار بعد طعنها، لكن الناس طاردوني وأمسكوا بي قبل وصول الشرطة".

          
تم نسخ الرابط