بيان جيهان جعفر ضد عبد الله رشدي بعد تصريحات أحمد عبده ماهر
بيان جيهان جعفر ضد عبد الله رشدي.. كتبت جيهان جعفر بيانًا قالت فيه تصريحات فيها رسالة إلى السيد رئيس الجمهورية، ووجهت فيها اتهامات للشيخ عبد الله رشدي، الذي نال الكثير من الإدعاءات التي تتهمه اتهامات مباشرة في عدد من الأمور.
بيان جيهان جعفر ضد عبد الله رشدي
كان بيان جيهان جعفر بعد تصريحات المستشار أحمد عبده ماهر:
"نداء عاجل إلى السيد رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي أنا جيهان صادق جعفر تقدمت ببلاغ في ديسمبر ٢٠٢٢ ضد المدعو عبد الله رشدي بهتك العرض والتلاعب باسم الدين والزواج الشفوي عبر التليفون وتم التحقيق وقدمت جميع الأدلة اللي تثبت الواقعة وإلى الآن القضية قيد التحقيقات ولم يبت فيها طيلة ثلاث سنوات ونصف أرجو من سيادتكم التدخل المباشر لتحريك ملف القضية لأن الشيخ ده واضح إن له علاقاته اللي معطلين سير الإجراءات وأنا مكنتش أول ضحية له حسب كلام زوجته المتوفاة معايا وقتها وأكيد مش آخر واحدة وإن وجوده حر طليق يعرض أخريات للخطر …أتمنى من سيادتكم التدخل الفوري والحاسم عشان تجيبلي حقي وحق أي بنت خدعها ووقعت ضحية له واتضحك عليها باسم الدين".
شكوى جيهان جعفر
أكدت جيهان جعفر أنها على الرغم من تقديمها بلاغاً ضد عبد الله رشدي منذ 4 أعوام، ولكن في نفس الوقت لم يكن هناك أي تحرك رسمي أو قانوني.
أحمد عبده ماهر
نشر أحمد عبده ماهر منشوراً قال فيه:
"عبد الله رشدي
تمت إحالة البلاغ المقدم من السيدة/ "جيهان صادق جعفر" ضد عبد الله رشدي الشهير بأنه داعية إسلامي
إلى النيابة العامة للتحقيق في اتهامات بهتك العرض والخداع ومحاولة التحرش،
وما زالت القضية في مسار التحقيقات القانونية والقضاء ولم يصدر فيها حكم بات حتى هذه اللحظة.
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض وباحث مسلم".
أزمات عبد الله رشدي
لم تكن جيهان جعفر الفتاة العراقية، هي أزمة عبد الله رشدي الوحيدة، ولكن الفترة الأخيرة كانت هناك الكثير من أزمات أخرى، آخرها أمنية حجازي السيدة التي خرجت للعلن وأكدت أنها كانت متزوجة من عبد الله رشدي، وأنجبت منه فتاة، ويذكر أن أتباع عبد الله رشدي ومحبيه أشادوا بالإجراءات التي اتخذها مع أهل الفتاة في إتمام الزيجة حيث أنه استطاع أن يؤمن نفسه من أي مساءلة قانونية في حالة الطلاق.
الهجوم على عبد الله رشدي
في الفترة الأخيرة، وبعد أحداث التحرش التي تمت في المجتمع المصري خاصة في المواصلات العامة هناك هجوم على عبد الله رشدي، حيث أنهم اتهموا رشدي بالتسبب في تسميم فكر الشباب وإباحة التعدي على خصوصية النساء فقط بسبب ملابسهم أو زرع أفكار خاطئة، وهناك من وجه له اتهامات مباشرة أبرزهم "رحيمة شريف".









