اعترافات المتهم في واقعة فتاة الأتوبيس بعد تحويله لمحكمة الجنايات لمحاكمته
ننشر اعترافات أسامة المتهم في واقعة فتاة الأتوبيس الشهيرة، ويذكر أنه أدلى بأقواله في تلك الواقعة التي أثارت الجدل في المجتمع المصري، والعربي.
واقعة فتاة الأتوبيس
كانت واقعة فتاة الأتوبيس حديث المجتمع المصري بين مؤيد للفتاة ومعارض لها، ويذكر أن المتهم أجاب على الأسئلة التي وجهت له، حيث قال أنه يعمل حداد في منطقة الأتوبيس الترددي، وقال أنه يعمل في منطقة البارون، جدير بالذكر أن فتاة الأتوبيس قالت أنها كانت في المحطة حيث كانت هناك مشادة معه بعد أن اعترضا على حديثه معها وأسئلته الكثيرة.
التحقيقات مع المتهم في واقعة فتاة الأتوبيس
نواصل عرض التحقيقات مع المتهم في واقعة فتاة الأتوبيس، وقيل أن الواقعة تمت في الثامن من فبراير، في تمام الساعة عصراً، يذكر أنه نفى كل الاتهامات التي وجهتها له الفتاة مريم شوقي، وقال أن الجميع في الأتوبيس كانوا يؤيدونه، ويرفضون اتهامات الفتاة له.
أكمل المتهم أنه كان متواجداً في الأتوبيس حيث أنه كان يريد أن يذهب لدار السلام كما يفعل كل يوم بعد أن ينهي العمل الخاص به، وأضاف أنه لا يعرف الفتاة، ولا توجد أي علاقة تجمعه بها، وقال أنها فجأة كانت تصرخ وتقول أنه تحرش بها، وحاول أن يتحرش بها، وبين أن السبب وراء صمته ووقوفه أمامها دون أن يبدي أي رد فعل كان بسبب الصدمة التي شعر بها.
تصريحات المتهم
قال المتهم في واقعة فتاة الأتوبيس أمام جهات التحقيق الآتي:
" أنا لاقيت الركاب كلهم واقفين في صفي وبيقولولي اسكت ماتضيعش حقك… أنا فضلت واقف مكاني والناس عمالة تهدّي فيا والناس بدأت ترد عليها.. واحد كان ماسك سبحة كان عمال يقول الدين بريء منك والكمسري اللى كان موجود قال هو الراجل مقربش منك وفيه ستات قالوا هو بعيد عنك".
جدير بالذكر أن هناك من وجه اتهامات إلى المتهم في واقعة فتاة الأتوبيس قبل أن يتم تحويله إلى محكمة الجنايات حيث أن رد فعله وابتسامته كانت سبباً في الكثير من علامات الاستفهام كانت حوله، ويذكر أن من الطبيعي أن يكون رد فعله فيه نوع من العصبية حيث أن اتهامات الفتاة كانت قاسية ولكنه كان متماسكاً ولديه برود أعصاب غريب لا يليق بالموقف.









