صلاة المغرب جماعه داخل الكنيسة الأسقفية بالزمالك خلال إفطار رمضاني بحضور أئمة الأزهر والأوقاف

صلاه
صلاه

في مشهدٍ إنسانيٍّ رائع، يعكس روح التعايش، استضافت الكنيسة الأسقفية في الزمالك صلاة المغرب داخل كاتدرائية جميع القديسين، على هامش إفطار رمضاني جمع قيادات دينية إسلامية ومسيحية في أجواء سادتها المحبة والسعادة.


تجمع المصلّون داخل الكنيسة

شاهد.. صلاة المغرب جماعة داخل الكنيسة الأسقفية بالزمالك فى أجواء أخوة ومحبة

وبعد أذان المغرب، اصطفّ عددٌ من أئمة الأزهر ومسؤولون من وزارة الأوقاف لأداء صلاة المغرب جماعة، في جوٍّ من الاحترام المتبادل. وحرصت إدارة الكنيسة على تهيئة المكان بما يسمح بأداء هذه الشعيرة بخشوعٍ وسكينة.

وكان هذا المشهد دليلًا على الانسجام الوطني، حيث أدّى الحاضرون الصلاة بروحٍ من الامتنان والتعاون، مُظهرين أن دور العبادة يمكن أن تكون مساحة للتواصل والتآلف الإنساني.


رسالة وحدة من قلب القاهرة

أكد العديد من المشاركين أن إقامة الصلاة داخل الكنيسة رسالة ملموسة: فقيم المواطنة والتعايش ليست مجرد كلمات جوفاء، بل واقعٌ يُترجم إلى أفعال يومية ومبادرات مشتركة بين المؤسسات الدينية.

وأشاروا إلى أن شهر رمضان المبارك يجسد قيم الرحمة والتسامح، وهو ما تجلى بوضوح في هذا اللقاء الذي جمع أبناء الوطن الواحد، مؤكدًا بذلك قوة النسيج الوطني المصري.

أجواء إفطار تعزز الحوار

بعد الصلاة، تناول المشاركون وجبة الإفطار، وتبادلوا التهاني بمناسبة حلول الشهر الفضيل، وشددوا على أهمية استمرار هذه الفعاليات التي تُشجع الحوار بين الأديان بين المسلمين والمسيحيين، وتُعزز ثقافة السلام الاجتماعي.

يُعد هذا الحدث جزءًا من سلسلة مبادرات تهدف إلى تعزيز الثقة بين المؤسسات الدينية، وإرساء نموذج مصري فريد للتعايش والتسامح، لا سيما في مواجهة التحديات العالمية التي تتطلب إعطاء الأولوية للحكمة والمحبة.

          
تم نسخ الرابط