الرئيس السيسي يطرح خلال مكالمته مع الرئيس الإيراني سبل التعامل مع الأزمات الراهنة بالمنطقة
في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل في المنطقة، تتكشف تفاصيل جديدة حول المكالمة الهاتفية التي تلقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي من نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.
تفاصيل مكالمة الرئيس السيسي ونظيره الإيراني

وصرح النائب مصطفى البنا بأن هذه المكالمة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تُجسد التزام مصر بإدارة التوترات الإقليمية بنهج سياسي مسؤول، مع الأولوية القصوى للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.
وأوضح البنا أن هذه المبادرة المصرية تأتي في منعطف حاسم للمنطقة، يتسم بتصاعد التوترات العسكرية بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى. ويتطلب هذا الوضع تحركًا من القوى الإقليمية المؤثرة لمنع اتساع رقعة الصراع.
وقد نقلت المكالمة رسالة مصرية واضحة وحاسمة ترفض وتدين الهجمات الإيرانية على العديد من الدول العربية، بما في ذلك دول الخليج، وكذلك الأردن والعراق، مؤكدة أن هذه الدول لم تكن أطرافاً في الحرب الدائرة ولم تشارك فيها.
أضاف البنا أن مصر لطالما انتهجت نهجاً ثابتاً في سياستها الخارجية، حيث تُعطي الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية على التصعيد العسكري، ويتجلى ذلك في جهودها المتواصلة للحفاظ على الاستقرار الإقليمي واحتواء الأزمات قبل تفاقمها.
وأكد أن دور مصر في هذه المرحلة يعكس الثقة التي توليها مختلف الأطراف لقدراتها التواصل
والتأثير مشيراً إلى أن مصر لا تزال طرفًا رئيسياً في أي مبادرة تهدف إلى تهدئة التوترات وإعادة فتح مسارات الحوار.
واختتم النائب مصطفى البنا كلمته بالتأكيد على أن الجهود الدبلوماسية المصرية المتواصلة تُعد عاملاً حاسماً في استقرار المنطقة، وتساعد في تخفيف آثار التصعيد العسكري على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.
مصر والاتحاد الأوروبي موقف مشترك
وفي وقت لاحق، شدد وزير الخارجية المصري على أهمية التنسيق بين مصر والاتحاد الأوروبي لإنهاء الحرب واحتواء التصعيد الإقليمي.
وناقش الجانبان سبل التعاون في الأزمة الراهنة وتنسيق مواقفهما لتعزيز الاستقرار في المنطقة.





