"التفكير بالتمني مشكلة العالم العربي".. منشور خالد منتصر وتعليقه على تمني اغتيال نتنياهو

خالد منتصر
خالد منتصر

صرح خالد منتصر في منشور أثار الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي حيث تحدث عن تفكير شريحة كبيرة في المجتمعات العربية، وهو التفكير بالتمني، وظهر ذلك في المنشورات التي تتمنى هلاك رئيس حكومة الكيان الاستيطاني نتنياهو.

 

تصريحات خالد منتصر عن التفكير بالتمني


عبر خالد منتصر عن كرهه الكبير لنتنياهو حيث أنه شخص عنصري يكره العرب بشكل فج، ويعكس مدى اقتناعه بالأفكار الإجرامية التي يتوارثها المستوطنون في الأراضي المحتلة على مر العصور، ولكن انتقد التفكير بالتمني الذي يعتمد عليه فئات كثيرة في المجتمعات العربية.

أضاف خالد منتصر في تصريحاته أن مشكلة الكثيرين أنهم لا يفكرون بالعقل المنطقي، حيث أن من الضروري أن يجعل الشخص عقله هو ما يتحكم في خطواته وليس العواطف والمشاعر، وأشاد بإمكانية توغل العدو الصهيوني في صفوف إيران وزرع جواسيس بين القادة، مما جعل اغتيالهم أمراً سهلاً بالنسبة للقوات الجوية للكيان، وهنا يظهر مدى أهمية أن يتسم الإنسان بعقله في تحليل مجريات الأمور، وأن يتخذ خطوات للأمام من أجل تحقيق الرفعة، والكرامة، لنفسه ولأمته.

 

التفكير بالتمني لا يؤتي ثماره


أشار خالد منتصر أيضاً للدعاء على اليهود في المنابر على مدار أكثر من 75 عاماً ومنذ تأسيس الكيان الصهيوني، حيث أن الدعاء وحده لا يغني لرفعة الأمم وقهر الأعداء، وليس مشاعر التمني بالهلاك حيث أنها ليس لها تأثير حسي ولا تنمي كرامة الأمم على الأرض، ولكن بالعمل والبحث العلمي، والتحرك على أرض الواقع وليس بالشعارات والمشاهد العاطفية في الأفلام والمسلسلات، وهذا ما تعمل به إسرائيل منذ 1948، وهذا ما جعلها دولة قوية في المنطقة قادرة على التحدي والرد.

 

أضاف خالد منتصر في تصريحه الذي كان له صدى كبير على الفيسبوك:


"بعد إصابة نتنياهو بسرطان البروستاتا ظلت المنابر تقيم الأفراح وتمارس الدعاء المزمن، وكانت المفاجأة أن تم علاجه وها هو يقود الحرب تلو الحرب، خرج من المستشفى ليدك المبنى الحصين لحزب الله، ويغتال جميع قياداته!!،
ثم خاض المعركة الأولى مع إيران، ثم المعركة الحالية التي بدأها باغتيال المرشد،


فكروا بالمنطق،
بمعطيات الواقع،
بموازين القوى،
لا تفكروا بالتمني".
 

          
تم نسخ الرابط