الأنبا بنيامين يوضح موقف الكنيسة بعد تداول انباء عن وفاة سلفانا عاطف ويرد علي التساؤلات "فيديو"

الأنبا بنيامين
الأنبا بنيامين

هل سلفانا عاطف ماتت؟ أثار سؤال متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حول وفاة الفتاة القاصر سلفانا عاطف، المعوقة ذهنياً، حالة من الجدل المتصاعد في الأوساط الحقوقية وبين الأقباط، بعد انتشار أخبار غير مؤكدة تفيد بوفاتها وذلك بعد قرار وضعها في دار رعاية عقب إعلان إشهار إسلامها، رغم أن والديها على قيد الحياة.
 


الأنبا بنيامين يوضح موقف الكنيسة



في مقطع فيديو نشره الكاتب القبطي فادي يوسف عبر حسابة الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” ، رد " الأنبا بنيامين"مطران  المنوفية، على تساؤلات الأقباط بشأن غياب بيان رسمي من الكنيسة تجاه الأشخاص الذين أخذوا الفتاة القاصر سلفانا عاطف.

وقال الأنبا بنيامين:

"أكيد الإيبارشية التي تابعة لها الفتاة أخذت موقف وتحركت ببلاغات للأمن، حيث أنني لا أعرف الإيبارشية التابعة لها. فعلاً هناك أخبار تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي تقول إنها ماتت، والإيبارشية أكيد بتحاول تتأكد من المعلومات المتداولة ."

وأكد الأنبا بنيامين أن الايبارشية تقوم حالياً بالتحقق من صحة الأخبار قبل إصدار أي بيانات رسمية، وهو ما يعني أن الأنباء حول وفاة الفتاة لم يتم تأكيدها.
 


خلفية قضية سلفانا وأسباب الجدل



يذكر ان هذه القضية تعود إلى قرار وضع القاصر سلفانا القاصر في دار رعاية بعد إعلان إشهار إسلامها، وهو ما اعتبره عدد من القانونيين مخالفاً للقانون، خاصةً مع وجود والديها على قيد الحياة.

وقد أثارت هذه الخطوة موجة غضب واسعة بين الحقوقيين والاقباط، الذين طالبوا بإعادة الفتاة إلى أسرتها فورًا، لحين الفصل القضائي الكامل، مع التأكيد على ضرورة توفير حماية نفسية وقانونية لها وعدم الزج بها في أي إجراءات قد تزيد من تعقيد وضعها.
 


حقوق القاصر وحمايتها



جدير بالذكر ان قضية سلفانا تسلط الضوء على أهمية ضمان حماية القاصرين، وخصوصًا ذوي الإعاقات الذهنية، من أي قرارات قد تؤثر على حياتهم أو صحتهم النفسية. 
 


هل سلفانا عاطف ماتت؟

 



حتى الآن، لا توجد أي معلومات مؤكدة عن وفاة الفتاة القاصر" سلفانا عاطف فانوس"، والايبارشية تعمل على التحقق من وضعها الحالي. وتبقى كل الأخبار المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي شائعات لم يتم تأكيدها رسميًا.

          
تم نسخ الرابط