مطالب رجال القانون بشأن أعياد المسيحيين… عبد المجيد جابر يطالب تأجيل الغلق في عيد القيامة

مطالب رجال القانون
مطالب رجال القانون بشأن أعياد المسيحيين

هناك مطالبات أعلنها المستشار عبد المجيد جابر بشأن أعياد المسيحيين حيث أن المطالب المترددة أن يتم استثناء موعد غلق المحلات في أعياد المسيحيين القادمة؛ حيث سيتم الاحتفال بـ عيد القيامة في مصر من قبل الأقباط الأرثوذكس، وقام المتنورون وحماة الوحدة والائتلاف بين عنصري الأمة، بتقديم مقترحات إلى الحكومة، وطالبوا استثناء عيد القيامة بحيث لا تُغلق المحلات مبكراً وفق القرار الجديد من أجل أن يستمتع الأقباط بأعيادهم.

 

تصريحات عن أعياد المسيحيين


كتب المستشار عبد المجيد جابر منشوراً فيه خطاب واضح للحكومة المصرية من أجل أعياد المسيحيين، وقال نصاً: "أتمنى أن يصدر قرار بتأجيل قرارات الغلق لما بعد احتفالات أشقائنا الأقباط بعيد القيامة تقديراً لمشاعرهم ودعماً لأواصر الوحدة الوطنية".

تصريحات المستشار عبد المجيد جابر لـ الحق والضلال


صرح أيضاً المستشار عبد المجيد جابر لـ سبق حصري لموقع الحق والضلال عن أعياد المسيحيين والدولة المصرية قائلاً: "للإخوة الأقباط الحق في ممارسة طقوس أعيادهم وأوقات الصلوات في مواعيدها، والدستور المصري يحمي حق المواطنة.. والمعروف أن رئيس الوزراء مدبولي لديه من الحكمة لاتخاذ هذا القرار، لأن مصر دولة مدنية دستورية وقواعد العدل هي أساس الحكم ومفتاح حل كل المشاكل ورباط للمحبة وشعور بالأمن والمساواة".

 

فاطمة ناعوت وأعياد المسيحيين


كانت أيضاً رائدة التنوير في الدولة المصرية لها مطالب من أجل أعياد المسيحيين حيث خاطبت السيد رئيس الوزراء المصري مصطفى من أجل أن يصدر قراراً فيه استثناء عيد القيامة من مواعيد غلق المحلات التي يتم تطبيقها في تلك الأيام من أجل توفير الكهرباء، حيث أن عيد القيامة بمثابة العيد الكبير للأقباط الأرثوذكس، ولهم حقوق في أن يستمتعوا بأجوائه بالخروج للمحلات، والمتنزهات، في أوقات تتجاوز التاسعة مساءً.

 

أعياد المسيحيين في مصر


دائماً ما يكون هناك حكمة لدى الحكومة المصرية في المساواة بين عنصري الأمة المسلمين والمسيحيين من أجل إخراس الألسنة والأبواق الخارجية التي تهاجم وحدة عنصري الأمة، حيث أن القرارات الفعلية هي خير وسيلة لإثبات مدى الترابط والتراحم بين المسلمين والمسيحيين في الدولة المصرية، كما قال النبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: "إنكم ستفتحون مصر، وهي أرض يسمى فيها القيراط، فإذا فتحتموها، فاستوصوا بأهلها خيراً، فإن لهم ذمة ورحماً، فإذا رأيت رجلين يختصمان في موضع لبنة، فاخرج منها".

 

          
تم نسخ الرابط