قرار حكومي جديد لتنظيم العمل وترشيد الطاقة

وزارة العدل تطبق العمل عن بُعد الأحد أسبوعيًا لمدة شهر مع استثناء المحاكم والخدمات المرتبطة بالتقاضي

تطبيق العمل عن بُعد
تطبيق العمل عن بُعد في وزارة العدل

في إطار تنفيذ قرارات مجلس الوزراء، أعلنت وزارة العدل بدء تطبيق نظام العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع لمدة شهر، اعتبارًا من الأحد الموافق 5 أبريل 2026، وذلك للعاملين بديوان عام الوزارة والجهات التابعة لها، بهدف ترشيد استهلاك الطاقة وتحسين كفاءة الأداء الحكومي.

تفاصيل تطبيق العمل عن بُعد

وجّه وزير العدل العاملين بالوزارة بأداء مهامهم الوظيفية من منازلهم دون التواجد بمقار العمل، على أن يتم ذلك من خلال وسائل إلكترونية مؤمنة ونظم التراسل الإلكتروني، بما يضمن استمرار العمل بكفاءة دون تعطيل.

ويأتي هذا القرار ضمن خطة حكومية شاملة لتخفيف الأحمال على شبكات الكهرباء وتقليل استهلاك الطاقة، دون التأثير على سير العمل داخل المؤسسات الحيوية.

الجهات المستثناة من القرار

استثنت وزارة العدل عددًا من الجهات التي ترتبط مباشرة بالخدمات الجماهيرية وسير إجراءات التقاضي، وتشمل:

  • كافة المحاكم على اختلاف درجاتها
  • مكاتب الشهر العقاري والسجل العيني وفروع التوثيق
  • مكتب زواج الأجانب ومكتب تملك غير المصريين
  • مكاتب الخبراء والطب الشرعي
  • العيادات الطبية التابعة لصندوق الرعاية الصحية
  • مكاتب التصديق
  • إدارات الأمن التابعة للوزارة

ويهدف هذا الاستثناء إلى ضمان استمرار تقديم الخدمات للمواطنين دون أي تعطيل.

خطة ترشيد استهلاك الكهرباء والوقود

ضمن نفس التوجيهات، شددت الوزارة على ضرورة خفض استهلاك الكهرباء بنسبة 50% داخل مقارها، إلى جانب تقليل استهلاك الوقود بنفس النسبة، من خلال تنظيم استخدام السيارات الحكومية ووضع ضوابط واضحة لتحقيق هذا الهدف.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار جهود الدولة لمواجهة الضغوط على موارد الطاقة، خاصة خلال فترات الذروة.

ما وراء الخبر

يعكس قرار تطبيق العمل عن بُعد توجهًا حكوميًا متزايدًا نحو الاعتماد على الحلول الرقمية، وتحقيق التوازن بين استمرارية العمل وترشيد الموارد. كما يبرز حرص الدولة على عدم المساس بالخدمات الأساسية، خاصة تلك المرتبطة بالعدالة وسير التقاضي.

خلاصة القول

يمثل تطبيق العمل عن بُعد في وزارة العدل خطوة مهمة نحو تحديث بيئة العمل الحكومي، مع الحفاظ على كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، في ظل خطة متكاملة لترشيد استهلاك الكهرباء والوقود دون التأثير على منظومة العدالة.

          
تم نسخ الرابط