أسرة مصرية تحتفل بمشهد ظهور النور المقدس من قبر السيد المسيح

النور المقدس
النور المقدس

ظهرت مظاهر الفرحة لأسرة مصرية بظهور النور المقدس من قبر السيد المسيح في كنيسة القيامة، وهي عادة تتم كل عام في سبت النور، أو سبت الفرح، كما يطلق عليه جميع الأشقاء المسيحيين، ورصدنا فيديو منتشراً على الفيسبوك لأسرة مصرية توثق لحظة احتفالهم بخروج النور المقدس الذي يستمر مضيئاً وغير مؤذٍ للبشر.


أسرة مصرية تحتفل بظهور النور المقدس


خروج النور المقدس من قبر المسيح، هو احتفال سنوي يحتفل به المسيحيون حول العالم، ويكون هناك الكثير من الطوائف خاصة في أورشليم القدس، في كنيسة القيامة من أجل رؤيته، والتبرك به من خلال التقاطه عبر الشمع، ويظل مضيئاً بنار متوهجة غير مؤذية، أي لا تحرق، وهناك من المعجزات التي يؤمن بها الإخوة المسيحيون في جميع أرجاء الأرض، ومن جميع الطوائف، وعرف الجميع يوم السبت الماضي حدوث المعجزة اليوم الحادي عشر من إبريل، بسبب أن هناك الكثير من الأسر وثقت لحظة الفرحة التي وثقوها وهم يشاهدون خروج النور المقدس من قبر المسيح حيث أن المشهد يكون موثقاً بكاميرات وكالات الأنباء العالمية والمحلية والإقليمية، تسلط كاميراتها لرصد المعجزة، وتداولها على القنوات الفضائية، وكان هناك مشهد مبهج حيث ظهر أب وأم وطفلاهما وهم يشاهدون خروج النور المقدس، ويهللون، ويزغردون، من فرط الفرحة، وهم يوثقون انبهارهم بالمشهد العجيب.

ظهور النور المقدس اليوم من قبر المسيح


هي معجزة يؤمن بها المسيحيون حول العالم، حيث توثق عدسات الكاميرات ووكالات الأنباء المتواجدة في كنيسة القيامة، ظهور النور المقدس، واستقبال المؤمنين له عن طريق الشموع، ويظهر على هيئة نيران متوهجة ومشتعلة ولكنها غير حارقة، ولا تؤذي لامسها، وتظهر فيديوهات لأشخاص وهم يضعون النيران على وجوههم ولحاهم، وشواربهم دون أن تتعرض لأي أذى، وهناك تكمن المعجزة حيث أن النيران تكون غير حارقة على مدار 33 دقيقة العمر الذي عاشه السيد المسيح على الأرض وفق ما ورد في الأناجيل، ورسالة الرسل والآباء، وعلى مدار تلك الفترة تكون النيران غير حارقة، مما يجعل الكثيرين يهللون لعظم تلك المعجزة التي تفوق قدرات العقل، وتعبر كل التحديات الفيزيائية، والكيميائية التي عرفها العلم الحديث والقديم.
 

          
تم نسخ الرابط