تداول صورة لسيدة الشمع يذوب على يديها أثناء قداس القيامة من فرط خشوعها في الصلاة

قداس القيامة
قداس القيامة

تداولت وسائل الإعلام لصور سيدة من سيدات الكنيسة، وهي تصلي في قداس القيامة، وتظهر والشموع تذوب على يديها، دون أن تتحرك، أو تحرك ساكناً، من فرط الخشوع في الصلاة التي أقيمت مساء اليوم في قداس القيامة.

 

قداس القيامة


تواجد الأقباط المصريون الأرثوذكس في صلاة قداس القيامة الليلة استعداداً للعيد غداً الأحد، حيث يحتفل المسيحيون بانتهاء الصوم الكبير، وحلول القيامة، والعودة لتناول ما لذ وطاب بعد فترة نُسك وزهد، وصيام على مدار 55 يوماً.

 

ما يتداوله المسلمون


لاحظنا وجود تعليقات ومنشورات تدعم الأقباط في قداس القيامة، والبثوث المباشرة التي تذيعها الصفحات القبطية، وأيضاً صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، ولفت أنظارنا تعليق يحمل في كلماته رسالة من المسلمين لإخوتهم بمناسبة قداس القيامة، وفي ظل وجود ما هم ينشرون الفكر الطائفي في التعليقات، كان هناك نور من بين الظلام يظهر المعدن الحقيقي للمصريين والشعب الواحد الذي تبرأ من الفكر المتطرف في 30 يونيو ليعلن أن مصر للجميع، ونص هذا التعليق على:


"في حضرة النور، حيث تهدأ الضوضاء وتتكلم القلوب،
ترتفع الدعوات من غير صوت… لكنها تصل.
نرسل محبة خالصة لإخوتنا المسيحيين في عيدهم،
محبة لا تعرف فرقاً ولا مسافة،
بل تؤمن أن الخير حين يُدعى له… يعم الجميع.
عيدكم نور يبدد كل عتمة،
وسلام يسكن القلوب قبل البيوت،
وفرح يبقى لا يزول.
كل سنة وأنتم طيبين،
ودائماً تجمعنا المحبة قبل أي شيء".

 

قداس القيامة


قداس القيامة هو أحد أكبر الصلوات التي تعد بمثابة إعلان العيد الكبير للمسيحيين الأرثوذكس، ومن أهم المناسبات الدينية بعد ميلاد المسيح مباشرة، حيث أن فيه يحتفل المسيحيون بقيامة السيد المسيح من بين الأموات، وفق المعتقد الإيماني لديهم، وتعترف الدولة المصرية بأهمية العيد بالنسبة للأقباط، وتمنحهم إجازة رسمية للمسيحيين فقط، من أجل حقوقهم في الاستمتاع بأجواء أعيادهم.

 

قداس القيامة اليوم


أذاعت وسائل الإعلام المصرية قداس القيامة اليوم بحضور البابا تواضروس، والمرنم القدير والمُعلم إبراهيم عياد الذي أطلق العنان لـ حنجرته الذهبية  لـ الترانيم والصلوات الخاصة بالاحتفالية الكبيرة السنوية في الكنيسة المصرية التي تعيش أجواء الأعياد المباركة.
 

          
تم نسخ الرابط