رسالة عالم من علماء الأزهر للرجال المقبلين على الزواج يصحح حقائق يجهلها الكثيرين

الأزهر
الأزهر

هناك رسالة وجهها عالم من علماء الأزهر الشريف بمثابة توضيح للمفاهيم المغلوطة للشباب المقبلين على الزواج، حيث أن هناك أعرافاً في العائلات عند الزواج، أو الخطبة، ليست من الدين الإسلامي، ويرفضها الشرع الحنيف.

 

عالم بـ الأزهر الشريف يكشف مفاجآت للمقبلين على الزواج


تحدث عالم من علماء الأزهر الشريف، وقال في تصريحاته التي اعتبرها رسالة لتصحيح أخطاء موروثة من أجيال في الأسر المصرية وقال أنه ليس من حق الخطيب أن يجبر خطيبته، أو أهلها لشراء أغراض، أو جهاز، أو غرفة؛ حيث أن الشريعة الإسلامية تنص على أن المتقدم للزواج يحضر مستلزمات البيت، وتجهيزاته وفقاً لحالته المادية دون إرهاقه، أو مطالبة مادية للزوجة، أو أهلها.


لا يوجد بالإسلام بيت الطاعة


أضاف عالم الأزهر أن بيت العائلة ليس له وجود في تعاليم الدين الإسلامي، وليس من الأمور التي يشجع الشرع عليها نظراً لما فيه من أضرار أكثر من منافعه، وكل ما يرهق حال وبال الإنسان هو مكروه من الشرع، والفقه الإسلامي.


ليس على الفتاة أن تشارك في تجهيز بيت الزوجية


شدد عالم الأزهر أن المرأة في الإسلام غير مكلفة منها أي مستلزمات أو أغراض حيث أن بيت الزوجية بالمستلزمات، وكافة اللوازم ملزوم بها الرجل المتقدم للزواج، ولكن وفق إمكانياته، ما تيسر دفعه من قبله، ولكن الأعراف الغالبة، تلزم الفتاة، وأهلها بالمشاركة بنسبة في تجهيز البيت.

ليس قلة وحصيرة


من الرسائل التي كانت مفاجأة حقاً لفئات كثيرة من الرجال أن الشرع يلزم الرجل بتوفير مسكن يليق بالمرأة، ولا يقل عن المستوى الذي كانت تعيش فيه ببيت أهلها، وليست قلة وحصيرة كما يروج البعض، على وسائل التواصل الاجتماعي في الدعوة إلى الزواج والتيسير على الشباب.


مشاركة المرأة فضل منها


ما لا يفهمه بعض الرجال عن الشريعة الإسلامية أن المرأة غير مكلفة منها دفع مليم واحد فلا قبل الزواج ولا أثنائه، ولا بعده حيث أن من ينتظر أن تنفق الزوجة من راتبها على البيت، هو مخالف للشريعة حيث أن مصاريف البيت بكل مستلزماته مهما كانت بسيطة على الرجل، وأن المرأة غير ملزمة أن تنفق حتى لو كانت تتقاضى أضعاف راتب الرجل، ولها الذمة المالية الخاصة بها، وأن أي مليم تنفقه هو فضل وإحسان منها وليس حقاً واجباً.


ما يحدث حالياً ليس من الدين


اختتم عالم الأزهر في رسالته إلى الرجال، وقال أن ما يحدث في معظم الأسر المصرية من مشاركة المرأة في الجهاز، والإنفاق على بيت الزوجية، أو إلزام أهلها بأجهزة، وتجهيز للبيت ليس من الدين في شيء، ومخالف للشريعة الإسلامية في ما يخص الزواج والطلاق، والمعيشة.
 

          
تم نسخ الرابط