الإفتاء تعرض الرأي الشرعي في مأساة ابنة صانع محتوى مولوده بدون أنف
كانت هناك حالة من القيل والقال حيال تساؤلات حسمتها دار الإفتاء، حيث أجابت بأن على الرغم من علم الوالدين بوجود مصاب في الجنين، فلا يجوز أن يتم إجهاضه وهو في بطن الأم، طالما وصل عمره 120 يوماً في الرحم، وردت الدكتورة زينب السعيد أمينة الفتوى بدار الإفتاء على التساؤلات بعد ظهور صانع محتوى يشكو من معاناة مع مرض بنته حديثة الولادة التي خُلقت بدون أنف.
رد دار الإفتاء على تساؤلات حول الجنين المشوه
كان رد الدكتورة زينب السعيد أمينة الفتوى بدار الإفتاء حاسماً حيث أنه لا يجوز قتل الجنين في رحم أمه طالما أن عمره في بطنها تجاوز الـ 120 في بطن الأم، ويجب التعامل من الأب والأم معه على أنه رزق الله سواء تشوه، أو أي حالة صحية في الصغير على أنه ابتلاء من عند الله عز وجل يصيب به من يشاء من عباده رغبة في تخفيف الذنوب عن الوالدين، أو اختبار لمدى الصبر والإيمان الذي يجب أن يتحلى به الوالدان عند معرفتهما بوجود مشكلة في صحة الجنين.
ذلك ابتلاء من الله تعالى
كان هذا رأي الإفتاء، وبالطبع له كل التقدير والاحترام، حيث أن المؤسسة الدينية الوطنية، ترد على التساؤلات وفق علم الفقه، والشرع بالدين الإسلامي.
رأي مختلف
كان هناك رأي مختلف، ومخالف لدار الإفتاء المصرية، صاحبه هو الكاتب، والأديب، والمفكر خالد منتصر الذي قال أن قرار الإجهاض من عدمه يجب أن يعود إلى الأطباء، وليس للمشايخ، والفقهاء، وأهم تصريحه:
"نفسي أفهم ده المفروض يبقى قرار طبيب النسا ولا الشيخ؟!،
وربنا خلق اللي اخترع السونار للدكاتره ليه؟؟، ديكور ولا اكسسوار؟؟!،
يعمل ايه الشاب ده دلوقتي؟؟،
وهل حل مشكلته عند المشايخ؟!،
ما ذنبه، وما ذنب تلك الطفلة، وما ذنب الأم؟؟،
الذنب متعلق في رقبة مين يا عالم يا هوه؟!،
وهل الحرام في ما كان سيفعله ، أم أن الحرام فيما يعيشه الآن؟".
صانع محتوى
نشر صانع محتوى فيديو شهير، فيديو يظهر فيه مع شقيقه، وهو يتحدث بقلب يملأه الدمع، والقهر، عن معاناته مع مرض ابنته، التي ولدت بدون أنف، وقال أنه استشار المشايخ قبل ولادتها وقالوا له ألا يجهض الجنين حيث أن هذا حرام شرعاً، وهو الآن يعاني من الآلام التي تتعرض لها ابنته الصغيرة.









