كيف كشفت التحريات الأمنية الحقيقة وراء رواية لدغة الثعبان في جريمة الجدة السفاحة؟

اعترافات الجدة السفاحة أمام المباحث تكشف تفاصيل قتل حفيديها بحقن الكلور في الصف بالجيزة

صورة تقريبية غير
صورة تقريبية غير مرتبطة بالحدث

كشفت تحقيقات النيابة وأقوال المتهمة المعروفة إعلاميًا باسم الجدة السفاحة عن تفاصيل مروعة في واقعة مقتل طفل رضيع وإصابة شقيقته في منطقة الصف بمحافظة الجيزة، بعد استخدام مادة الكلور في تنفيذ الجريمة، والتي هزت الرأي العام خلال الساعات الماضية.
 


اعترافات مفصلة من الجدة السفاحة أمام المباحث



أثناء استجواب الجدة السفاحة أمام رجال المباحث، أقرت بارتكاب الجريمة بدوافع أسرية، حيث قالت إنها تبلغ من العمر 44 عامًا، وإنها زوجت ابنها في سن مبكرة رغبة في رؤية أحفادها.

وأضافت في اعترافاتها أن هناك خلافات مستمرة بينها وبين زوجة نجلها، مؤكدة أنها كانت تشعر بأنها تُحرض ابنها ضدها، وهو ما دفعها إلى التفكير في الانتقام بطريقة مأساوية.
 


تفاصيل تنفيذ الجريمة بحق الحفيدين



تابعت المتهمة في أقوالها أنها قررت التخلص من أحفادها لإيذاء زوجة ابنها نفسيًا، حيث قامت باستخدام حقنة تحتوي على مادة الكلور.

وأوضحت أنها بعد وفاة الحفيد الأول وعدم إثارة الشبهات حول الواقعة، قررت تكرار الفعل مع شقيقته، والتي نُقلت لاحقًا إلى المستشفى في حالة حرجة ودخلت العناية المركزة.

وأكدت الجدة السفاحة أنها لم تتوقع أن يتم كشف الواقعة.
 


بداية كشف الجريمة وبلاغ المستشفى
 


تعود تفاصيل الواقعة عندما تلقى اللواء محمد مجدي أبو شميلة مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة بلاغًا بوصول طفل يبلغ من العمر عامًا واحدًا إلى المستشفى، يعاني من آثار حقن في منطقة الصدر، قبل أن يفارق الحياة.

وتبين في البداية أن الجدة ادعت أن سبب الوفاة هو لدغة ثعبان، وهو ما تم تصديقه مبدئيًا دون وجود اشتباه جنائي.
 


تكرار الواقعة مع الحفيدة



بعد شهر واحد فقط، تكررت نفس الأعراض مع شقيقة الطفل، وتم نقلها إلى المستشفى حيث تم إدخالها العناية المركزة، فيما كررت الجدة السفاحة نفس رواية لدغة الثعبان، دون إثارة أي شكوك في البداية.
 


تحريات المباحث تكشف الحقيقة



مع تكرار الوقائع بنفس السيناريو، بدأت أجهزة مباحث الصف في تكثيف التحريات، والتي كشفت وجود شبهة جنائية، حيث تبين أن المتهمة هي من قامت بحقن الحفيدين بمادة الكلور.

وبعد استكمال الإجراءات القانونية، تم ضبط المتهمة وإخضاعها للتحقيق.
 


اعتراف نهائي بدافع الانتقام



عقب ضبطها، اعترفت الجدة السفاحة تفصيليًا بارتكاب الواقعة، مؤكدة أنها كانت تهدف إلى الانتقام من زوجة ابنها، قائلة إنها أرادت “حرق قلبها” على حد وصفها.
 


الإجراءات القانونية



تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة المتهمة إلى النيابة العامة التي تولت مباشرة التحقيقات في الواقعة، للوقوف على كافة التفاصيل والملابسات المحيطة بالجريمة.

          
تم نسخ الرابط