قانون الأسرة الجديد… مصلحة المحضون أولوية في نصوص المسلمين والمسيحيين

قانون الأسرة الجديد
قانون الأسرة الجديد

وحدت مصر ملف الرؤية في قانون الأسرة الجديد بين المسلمين والمسيحيين من أجل أن تكون هناك عدالة بين الأب والأم في رعاية ورؤية الأبناء، كما أن الحكومة وبالتنسيق مع الجهات التشريعية مثل البرلمان ومجلس الشيوخ، تضع مصلحة المحضون في المقام الأول.


قانون الأسرة الجديد


ملف الرؤية من أهم الملفات التي كانت تؤرق المجتمع المصري مسلمين ومسيحيين حيث أن هناك نصوصاً وثغرت سمحت بوجود تلاعب من قبل الحاضنة ضد الأب، من خلال الضغط عليهم عن طريق منع رؤية الأطفال أو إتاحتها حسب الهوى، أو للحصول على متطلبات واللعب على غريزة الأبوة، ويذكر أن قانون الأسرة الجديد وضحت محتوياته نصوصاً تمنح الرؤية الإلكترونية لأول مرة في البلاد.

 

مصر توحد ملف الرؤية في قانون الأسرة بين المسلمين والمسيحيين


في خطوة غير مسبوقة، قامت الدولة لتوحيد ملف الرؤية بين المسلمين والمسيحيين بحيث أن المجتمع كان في حالة من مواجهة تحديات هذا الملف بين عنصري الأمة، وهناك رغبة في أن يكون هناك تنسيق بين الحاضنة وبين الأب من أجل أن يكون له دور رئيسي وليس ثانوي في حياة الأطفال والأبناء حتى يساهم في تربيتهم، ولبناء الشخصية وليس أن يكون دور الآباء مقتصرًا على الإنفاق فقط.


إدخال الرؤية الإلكترونية لأول مرة في العلاقات الأسرية


من ضمن النصوص التي تتواجد في مسودة قانون الأسرة الجديد إتاحة التواصل عبر الوسائل الإلكترونية بين الآباء والأبناء من أجل أن يتواجد الأب في حياة أبنائه لأطول فترة ممكنة، وهذه النصوص في نصوص القانونين للأحوال الشخصية بين المسلمين والمسيحيين.

 

نقل الحضانة مؤقتًا كعقوبة


ستكون هناك عقوبة رادعة للحاضنة في حالة حرمان الأب من رؤية أبنائه، وهي أنه يتم نقل الحضانة له بشكل مؤقت بحيث تكون رادعة للأم في حالة استمرار مثل تلك الخطوات السلبية والمسيئة لمراحل تربية الطفل؛ حيث أن الأب دوره أساسي في حياة أبنائه.

 

توحيد المنظومة القانونية للأسرة المصرية


تمضي الدولة لتوحيد النصوص بين عنصري الأمة  حيث أنها ضرورة، كما سيتم الحفاظ على القيم الدينية التي من خلالها تتم مراعاة الضوابط الشرعية بين المصريين.
 

          
تم نسخ الرابط